أوزبكستان: المزيد من إساءة المعاملة بحق مُعتبر طاجيباييفا، المدافعة عن حقوق الإنسان

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير حول التوقيف المستمر لمُعتبر طاجيباييفا، المدافعة عن حقوق الإنسان و رئيسة منظمة حقوق الإنسان المسمَّاة "بلامينوي سيردتسه" (نادي القلوب النارية) في مدينة فرغانة؛ و تعرضها إلى المزيد من إساءة المعاملة. اعتُقلت مُعتبر طاجيباييفا في السابع من تشرين الأول 2005 و تلا ذلك صدور الحكم بحقها بالسجن لثماني سنوات في السادس من آذار 2006. و هي موقوفة حالياً في سجن طشقند. و كانت منظمة الخط الأمامي قد أعربت عن قلقها الكبير بشأن التوقيف المستمر لمُعتبر طاجيبايفا و حالتها الصحية المتدهورة، و كان آخر تلك المناسبات في السابع و العشرين من تموز 2007.

معلومات إضافية


أُرسل في 15 تشرين الأول 2007.
في الثامن من تشرين الأول 2007، تلقت عائلة مُعتبر طاجيباييفا تقارير عن احتجازها انفرادياً لفترات طويلة. و يُذكر أن زنزانة العقاب حيث تُحتجز طاجيباييفا مظلمة و رطبة، و أن بها حبلاً يتدلى من السقف. و يُزعم أن إدارة السجن قد أخبرت مُعتبر طاجيباييفا بأن في وسعها الإقدام على الانتحار مستخدمة ذلك الحبل، و قد تعرضت إلى إساءة المعاملة من قبل مسؤولات في سجن طشقند. و لا تزال صحتها في تدهور، و هي في حاجة ماسة إلى المساعدة الطبية إذ تعاني من ضغط الدم المرتفع و من أمراض في كليتيها نجمت عن البرودة التي تعانيها في الحبس الانفرادي. و قال أقرباؤها الذين زاروها في السجن نهاية شهر آب إنها قد خسرت الكثير من الوزن و أنها تسعل باستمرار.
مُعتبر طاجيباييفا موقوفة منذ الثامن و العشرين من آذار 2005، و كانت قد احتُجزت انفرادياً لمدد طويلة في السابق. و احتُجزت أيضاً في الوحدة النفسية المخصصة لذوي الأمراض العقلية و الأفراد المدمنين على المخدرات، و التابعة لمركز توقيف النساء في مقاطعة ميراباد بطشقند.
إن مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية من أن توقيف مُعتبر طاجيباييفا المستمر في الحبس الانفرادي إنما هو محاولة لثنيها عن مواصلة نشاطاتها السلمية المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان. و تعرب الخط الأمامي أيضاً عن قلقها حيال تقارير عن تعرضها لإساءة المعاملة و كونها محرومة من الحصول على العناية الطبية الملائمة بينما تستمر حالتها الصحية في التدهور.

بيان منظمة مراقبة حقوق الإنسان بخصوص مراجعة الاتحاد الأوروبي للعقوبات المفروضة على أوزبكستان

Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.