"اختفاء" تُرسُنبِك آكونوف

13 كانون الثاني 2005،

منظمة الخط الأمامي قلقة للغاية بشأن السلامة الجسدية و العقلية لتُرسُنبِك آكونوف. تُرسُنبِك آكونوف مدافعٌ بارز عن حقوق الإنسان و هو رئيس حركة الدفاع عن حقوق الإنسان في قيرغستان، و هي شبكة للمنظمات غير الحكومية الشريكة و ناشطي حقوق الإنسان الذين يسعون إلى الإصلاح و إلى وضع حد للفساد. كان تُرسُنبِك آكونوف صريحاً للغاية في نقده للحكومة الحالية على وجه التحديد، و قبل اعتقاله بفترة قصيرة، انخرط في جمع تواقيع في أماكن بارزة حوالي بيشكيك، من أجل التماس يدعو الرئيس أسكر آكاييف إلى الاستقالة.

وفقاً لتقارير تلقتها منظمة الخط الأمامي، فإن تُرسُنبِك آكونوف لم يتمكن من العودة إلى منـزله مساء 16 تشرين الثاني 2004 بعد استدعائه إلى اجتماع مع ممثلي الأمن الوطني. و كان من المقرر أن يسافر جواً، مع عدد من أعضاء المنظمات غير الحكومية الآخرين و صحفيين إلى كييف، مساء 17 تشرين الثاني لمراقبة الانتخابات الرئاسية الأوكرانية. بقيت تذكرته و جواز سفره في المنـزل. قبل ذلك بأيام، في 15 تشرين الثاني 2004، أبلغ تُرسُنبِك آكونوف عن قيام رجال مجهولين بتعقبه في سيارة لعشرة أيام خلت. طلبت منظمة الخط الأمامي أن تقوم السلطات القيرغيزية باتخاذ الإجراءات الفورية للتحقيق في مكان تواجده، و ضمان سلامته و إطلاق سراحه.

أُصدرت هذه الصفحة في 18 تشرين الثاني 2004.