الهند: اعتقالٌ تعسفي و توقيف المدافع عن حقوق الإنسان، سوباش موهاباترا في ولاية شهاتسغاره

مؤسسة الخط الأمامي قلقة في أعقاب تواتر تقارير عن اعتقال سوباش موهاباترا، في السابع عشر من تموز 2007، في ولاية شهاتسغاره، و الوقائع القضائية التي أعقبت ذلك. سوباش موهاباترا مدير منتدى تقصي الحقائق و التوثيق و الدفاع، و هي منظمة تُعنى بمراقبة حقوق الإنسان، تتخذ من رايبور في شهاتسغاره مقراً لها.
في السابع عشر من تموز 2007، في حوالي الساعة الثالثة و خمسين دقيقة مساءاً، قام ضباط من شرطة غول بازار باعتقال سوباش موهاباترا في مكتب مفوضية حقوق الإنسان لولاية شهاتسغاره في رايبور. و في وقت اعتقاله، كان سوباش موهاباترا يعد جواباً على تقرير تحقيق يخص قضية طالب من طائفة الداليت (المنبوذين)، كان منتدى تقصي الحقائق و التوثيق و الدفاع قد نبَّه إليها المفوضية. طلب بينود أغروال، و هو محاسب في مفوضية حقوق الإنسان لولاية شهاتسغاره، من سوباش موهاباترا أن يقوم بدفع رسم لإصدار الشكوى. و عندما رفض سوباش موهاباترا دفع الرشوة، تعرَّض كما ذكرت التقارير إلى الاعتداء الجسدي من قبل مجموعة من سبعة موظفين تعمَّدوا احتجازه في مكتب الأمين العام للمفوضية لمدة ثلاثين دقيقة. بعد وقت قصير من ذلك، وصل اثنان من عناصر الشرطة إلى المكتب، و اعتقلوه دون مذكرة اعتقال، و اقتادوه إلى مركز شرطة غول بازار حيث تم توقيفه في زنزانة لمدة ثلاثة ساعات قبل ترحيله إلى مركز شرطة مدينة كواتلي. تم التحقيق معه بعدئذٍ بسبب صلات مزعومة بالناكسالايت (جماعات شيوعية راديكالية ثورية)، و أُفرج عنه بكفالة في العاشرة و النصف مساء ذلك اليوم. و مُنع خلال توقيفه من الاتصال بعائلته لإعلامهم بمكانه. و تم توجيه اتهامات إلى سوباش موهاباترا تحت الأجزاء التالية من قانون العقوبات الهندي: 186 (تعطيل قيام موظف حكومي بمهامه الرسمية)، 353 (الإساءة و القوة غير المشروعة لمنع موظف حكومي من القيام بواجبه)، 294 (أفعال و أناشيد فاحشة)، و 506 (إيقاع العقوبة بسبب الإزعاج الجنائي). و يُنتظر أن يمثل أمام محكمة رايبور القضائية في السادس من آب 2006. و تذكر تقارير أن تحقيقاً من قبل الشرطة في الإزعاجات التي تعرض لها سوباش موهاباترا لم يبدأ بعد. و في حدود إمكاناته بوصفه مديراً لمنتدى تقصي الحقائق و التوثيق و الدفاع، رفع سوباش موهاباترا أكثر من ثلاثمئة شكوى إلى مفوضية حقوق الإنسان لولاية شهاتسغاره حول قضايا تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان بين الأعوام 2001 و 2007. مؤخراً، في الخامس عشر من أيار 2007، كتب رسالة مفتوحة إلى الرئيس العامل لمفوضية الدولة لحقوق الإنسان بخصوص تعمد قيام الشرطة بقتل اثني عشر زعيماً قبلياً من قرى بانجير و سانتوشبور، ومقاطعة بيجابور و شهاتسغاره، في الثامن و العشرين من نيسان 2007. و شكك سوباش موهاباترا في دور المفوضية في مراجعته الشهرية لحقوق الإنسان، ملمحاً إلى أنها فاسدة و غير فعالة. إن منظمة الخط الأمامي تعتقد أن الحوادث سالفة الذكر إنما هي مرتبطة على نحو مباشر بعمل سوباش موهاباترا في الدفاع عن حقوق الإنسان في الهند و لا سيما شكواه الأخيرة بشأن مقتل اثني عشر زعيماً قبلياً بأيدي عناصر أمن الدولة.
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.