تحرَّك الآن: قلق جدي بشأن الحالة الصحية للمدافعة الأوزبكية عن حقوق الإنسان، مُعتبر طاجيبايفا

منظمة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تواتر التقارير عن تدهور الحالة الصحية لمُعتبر طاجيبايفا، المدافعة الأوزبكية عن حقوق الإنسان و رئيسة منظمة حقوق الإنسان المسمَّاة "بلامينوي سيردتسه" (نادي القلوب النارية) في مدينة فرغانة. اعتُقلت مُعتبر طاجيبايفا في السابع من تشرين الأول 2005 و تلا ذلك صدور الحكم بحقها بالسجن لثماني سنوات في السادس من آذار 2006. و هي موقوفة حالياً في سجن طشقند. و كانت منظمة الخط الأمامي قد أعربت عن قلقها الكبير بشأن التوقيف المستمر لمُعتبر طاجيبايفا و حالتها الصحية المتدهورة، و كان آخر تلك المناسبات في الثامن و العشرين من آذار 2007..
في السادس من تموز 2007، حاول أفراد من أسرة مُعتبر طاجيبايفا، بمن فيهم أخوها و ابنتها زيارتها في سجن طشقند، غير أنهم أُخبروا من قبل مسؤولين في السجن بأنها كانت محتجزة انفرادياً كعقوبة على مخالفتها تعليمات السجن، و أنها لن تكون قادرة على الالتقاء بهم. و كان أقارب مُعتبر طاجيبايفا قد مُنعوا من حقهم في زيارتها في مُعتقلها منذ التاسع من كانون الثاني 2007، على الرغم من محاولات عديدة لجلب الطعام و الأدوية إليها التي تعمد مسؤولو السجن رفضَ إيصالها إلى مُعتبر طاجيبايفا. و قد أُبلغت عائلتها بأن صحتها في تدهور و بأنها في حاجة عاجلة إلى المساعدة الطبية كونها تعاني من ضغط الدم المرتفع و من أمراض متصلة بالكِلية، تسببت بها الظروف الباردة في الحبس الانفرادي. و على الرغم من تقارير مماثلة، فإن ممثلين للجنة الدولية للصليب الأحمر قد مُنعوا من رؤيتها أو تقديم العلاج لها. مُعتبر طاجيبايفا موقوفة منذ الثامن و العشرين من آذار 2005، قضت سبعة شهور منها في الحبس الانفرادي. و قد احتُجزت أيضاً في وحدة نفسية للأشخاص المصابين باضطرابات عقلية و أولئك المدمنين على المخدرات، الكائن في في أحد مراكز توقيف النساء في مقاطعة ميراباد بطشقند. إن منظمة الخط الأمامي قلقة بشدة من أن مُعتبر طاجيبايفا لا تتلقى الرعاية الطبية الملائمة، و تعتقد أن توقيفها و تعريضها لسوء المعاملة إنما هو نتيجة لنشاطاتها المشروعة و السلمية في الدفاع عن حقوق الإنسان.
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.