الإفراج عن محمد عبُّو، المدافع التونسي عن حقوق الإنسان و لم شمله مع عائلته

أُطلق سراح محمد عبُّو الذي حُكم عليه بالسجن لثلاث سنوات و نصف في العام 2005 بسبب إزعاج النظام العام و تشويه سمعة القضاء بمقالٍ يدين ظروف التوقيف في تونس. و كانت منظمة الخط الأمامي قد مارست ضغطاً مكثفاً فيما يخص هذه القضية التي رُفعت مباشرة إلى السلطات التونسية أثناء بعثة منظمة الخط الأمامي إلى تونس في أيار من العام الجاري.
معلومات إضافية
محمد عبُّو مدافع تونسي بارز عن حقوق الإنسان. تم اعتقاله تعسفياً في تونس العاصمة في الأول من آذار 2005، و صدر بحقه حكم بالسجن لثلاث سنوات و نصف في نيسان 2005. و قد وُجهت إليه تلك الاتهامات بسبب قيامه بنشر مقال على الشبكة الإلكترونية ينتقد فيه السجون التونسية مقارناً إياها بسجن أبو غريب. وفقاً لأفراد من عائلته ممن زاروه في السجن، فإنه قد تعرَّض للركل و اللكم من قبل حراس السجن، و حُرم من الرعاية الطبية. في الحادي عشر من آذار 2006، بدأ محمد عبُّو إضراباً عن الطعام دام لعدة أسابيع، في استجابة للمعاملة القاسية و المضايقة و سجنه ظلماً، و قد أفضى ذلك الإضراب إلى تدهور خطير في صحته. محمد عبُّو هو المدير السابق لجمعية المحامين الشبان، و عضو اللجنة الوطنية للحريات في تونس.
و قد أُثيرت القضية من قبل الرئيس ساركوزي في مناسبة زيارته الخارجية الأولى منذ انتخابه. و عندما سُئل عما إذا كان قد بحث مسألة حقوق الإنسان، أجاب: "لقد أتيت إلى إحدى دول المغرب التي تنمو اقتصادياً، و حيث يدرك القادة أن ثمة حاجة للتقدم في هذا الشأن".
"بحثنا قضايا محددة"، قال ساركوزي، مشيراً إلى حالة محمد عبُّو، الذي سُجن منذ العام 2005 بسبب إزعاج النظام العام و تشويه سمعة القضاء بمقالٍ يدين ظروف التوقيف في تونس.
و كانت زوجة محمد عبُّو، سامية عبُّو، تقود دون هوادة استئنافاتٍ للإفراج عن زوجها. و قامت بتنظيم اعتصامات أسبوعية خارج سجن الكاف، و نظَّمت إضراباً عن الطعام ليوم كامل احتجاجاً على مآلِ زوجها في السادس و العشرين من تشرين الأول. و منذ الإضراب عن الطعام، يقوم فريق كبير العدد من عناصر الشرطة بتطويق منـزلها و جعل الوصول إلى الطريق المؤدي إليه مقتصراً على القاطنين هناك و حسب.