روسيا: هجمة ضد محامية و مدافعة عن حقوق الإنسان

Participants in an anti-racism protest in St.Petersburg

هوجمت فالنتينا أوزونوفا، المحامية و المدافعة عن حقوق الإنسان، في السابع عشر من حزيران من قبل معتدية لم يتم التعرف عليها في سان بطرسبورغ، و عانت من جراء ذلك إصابات في الرأس، بما في ذلك حالة ارتجاج. و في وقت حدوث الهجمة، كانت فالنتينا أوزونوفا تزور عائلة زميل سابق، نيكولاي غيرنكو، تأبيناً له في ذكرى مقتله في العام 2004. و قد تعمدت المعتدية ضرب فالنتينا أوزونوفا عدة مرات على رأسها، و أمرتها بتسليم ما في حوزتها من وثائق، تضمنت ملفاً عن قضية كانت تعمل بها. وقامت المعتدية بأخذ الوثائق بالإضافة إلى قرطين عائدين لفالنتينا أوزونوفا، و لكنها لم تأخذ محفظتها. و فالنتينا أوزونوفا عضو في حركة (من أجل روسيا بلا حدود). و يُطلب منها على نحو منتظم أن تدلي بشهاداتها بوصفها خبيرة في المحاكمات ضد النازيين الجدد. و تضمن الملف الذي أخذته المعتدية معلومات تتعلق بقضية فلاديسلاف نيكولسكي، الذي كان من المقرر أن تشهد فالنتينا أوزونوفا في محاكمته. و كان فلاديسلاف نيكولسكي قد اتُهم بتأجيج الكراهية العرقية بعد كتابته مواد يُزعم أنها تحرض على العنف ضد الأقليات العرقية. ولقد تلقت فالنتينا أوزونوفا مؤخراً تهديداً بالقتل من مرسل مجهول إن لم تساعد في تبرئة فلاديسلاف نيكولسكي من الاتهامات التي يواجهها. و عندما طلبت حماية الشرطة، أُخبرت بانه لم يوجد دليل كافٍ كي ُيعتبر التهديد موثوقاً. ان فالنتينا أوزونوفا هي أيضاً شاهدٌ بصفة خبير في قضية مشابهة تتعلق بالتحريض على العنف ضد الأقليات تختص بصحيفة رُس برافوسلافنايا، و هي صحيفة روسية محلية أورثوذكسية و متطرفة. و حقيقة أن الهجوم وقع في الذكرى الثالثة لمقتل نيكولاي غيرنكو تشير إلى احتمال تورط الوطنيين المتطرفين. إن مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية من أن استهداف فالنتينا أوزونوفا إنما يجئ بسبب عملها في الدفاع عن حقوق الإنسان. و تحث مؤسسة الخط الأمامي السلطات في روسيا الاتحادية على البدء في تحقيق فوري في الهجوم الذي تعرضت إليه فالنتينا أوزونوفا و تقديم المسؤولين عنه إلى العدالة.