سوريا: أحكام قاسية بحق سبعة مدافعين عن حقوق الإنسان

Maher Ibrahim Esber, one of seven human rights defenders sentenced on 17 June 2007

أصدرت محكمة سورية عليا أحكاماً بالسجن لمدد تتراوح بين خمس و سبع سنوات في السابع عشر من حزيران 2007، بحق سبعة مدافعين عن حقوق الإنسان بسبب مشاركتهم في مجموعة نقاشية مؤيدة للديمقراطية و نشر مقالات على الشبكة الإلكترونية تنتقد نقص الديمقراطية و الحريات في سوريا. لقد حُكم على كل من طارق الغوراني (21 عاماً)، و ماهر إبراهيم إسبر (26 عاماً)، بالسجن لسبع سنوات، و على حسام ملحم (22 عاماً)، و علَّام فخور (29 عاماً)، و أيهم صقر (31 عاماً)، و عمر عبد الله (21 عاماً)، و دياب سريه (21 عاماً)، بالسجن لخمس سنوات، بتهمة ممارسة نشاطات و إصدار تصريحات مكتوبة و خطابات من شأنها تعريض سوريا لخطر عمليات معادية. اعتُقل طارق الغوراني، و ماهر إبراهيم إسبر، و حسام ملحم، و علَّام فخور، و أيهم صقر، و عمر عبد الله ، و دياب سريه جميعاً بين السادس و العشرين من كانون الثاني 2006 و الثامن عشر من آذار 2006 من قبل استخبارات سلاح الجو السوري. و تم احتجازهم في الحبس الانفرادي، و حُرموا من الاتصال بمحاميهم، و حُظر عليهم الاتصال بأي شكل بعائلاتهم. و تردد أنهم تعرضوا أيضاً للتعذيب و إساءة المعاملة أثناء توقيفهم. صدر الحكم في الرابع و العشرين من نيسان 2007 بالسجن لخمس سنوات على محامي حقوق الإنسان السوري البارز أنور البني، يتهمة نشر "معلومات زائفة مهددة للدولة"، و عضوية تنظيم سياسي غير قانوني. و قبل وقت قصير من توقيفه في السابع عشر من أيار 2006، وقَّع أنور البني على التماس يُعرف باسم "إعلان بيروت – دمشق"، يدعو إلى تحسين العلاقات بين حكومتي سوريا و لبنان. و قد وقع على هذا الالتماس ثلاثمئة مفكر و مدافع عن حقوق الإنسان من لبنان و سوريا. إن مؤسسة الخط الأمامي تعتقد بأن استهداف المدافعين السبعة عن حقوق الإنسان إنما يجئ نتيجة لعملهم السلمي و المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان و الديمقراطية. إن مؤسسة الخط الأمامي تحث السلطات السورية على الإفراج الفوري عن المدافعين السبعة عن حقوق الإنسان، و تدعو السلطات إلى التأكد من أن معاملتهم خلال فترة احتجازهم تتطابق و معايير " القواعد الأساسية لمعاملة المسجونين"، التي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم 45/111 الصادر في الرابع عشر من كانون الأول 1990.