استمرار المضايقات ضد مدافعات عن حقوق الإنسان في زيمبابوي

تعاني منظمة انهضن يا نساء زيمبابوي قمعاً متزايداً كجزء من نمط مستمر من المضايقات. و وُجهت اتهامات ضد سبعة عضوات في منظمة انهضن يا نساء زيمبابوي، بمن فيهن جيني وليامز و ماجودونجا ماهلانجو، اللتين اعتُقلتا في السادس من حزيران في بولاوايو. و كن جميعاً عرضة لإساءة المعاملة أثناء توقيفهن. قوموا بالتحرك نيابةً عن المدافعات عن حقوق الإنسان في زيمبابوي. معلومات إضافية اعتُقلت العضوات السبع في منظمة انهضن يا نساء زيمبابوي أثناء تظاهرة سلمية نظمنها في السادس من حزيران في بولاوايو. و تم الإفراج عن خمسة موقوفات منهن في الثامن من حزيران، و وُجهت إليهن اتهامات بموجب القسم 46 من القانون الجنائي (نظام التشريع و الإصلاح)، الذي يتعلَّق "بأية وسيلة من شأنها أن تتعارض مع الارتياح المعتاد، الرضا، السلام أو هدوء العامة، أو أي فعل من المحتمل أن يخلق الإزعاج و البلبلة". في التاسع من حزيران 2007، تم الإفراج عن كل من جيني وليامز و ماجودونجا ماهلانجو بكفالة قدرها 100.000 دولار، ثم تمت إعادتهن إلى السجن الاحتياطي حتى الثامن عشر من حزيران. و تلا ذلك توجيه الاتهامات إليهن تحت القسم 46 و القسم 37 من القانون الجنائي (نظام التشريع و الإصلاح)، الذي يتعلق "بأي شخص يعمل مع آخر أو أكثر حاضراً معهم في أي مكان أو أي اجتماع بنية أو بإدراك أن ثمة تهديداً حقيقياً أو إمكانية زعزعة السلام، الأمن، أو النظام العام أو ما يمس من ذلك جزءاً من العامة". و من المقرر أن تمثلا أمام المحكمة في الثامن عشر من حزيران، و استدعيت جيني وليامز فضلاً عن ذلك للمثول أمام المحكمة في الثالث و العشرين من تموز و الثاني من آب، فيما يتعلق باعتقالات في العام 2004. و ينوي محاميهما إطلاق تحدٍ دستوري في مواجهة الدولة على أساس أن الاتهامات الموجهة إلى المدافعتين عن حقوق الإنسان إنما هي غامضة للغاية و منتفية المعنى.