إصدار تقرير يتناول بالتفصيل استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان في أوزبكستان

14 تشرين الثاني 2005
قامت منظمة حقوق الإنسان أولاً، Human Rights First مؤخراً بإصدار "حرب كريموف - المدافعون عن حقوق الإنسان و الإرهاب المضاد في أوزبكستان"، و هو تقرير يتناول بالتفصيل أنماط القمع المستخدمة من قبل السلطات الأوزبكية، و المضايقات المتصاعدة للمدافعين عن حقوق الإنسان و الصحفيين منذ مذبحة أنديجان.
لطالما أبدت أوزبكستان عدوانية تجاه هؤلاء الذين يجهرون بمعارضتهم، و لكن مذبحة أنديجان التي جرت في 13 أيار 2005 قد حرضت على واحدة من أسوأ حملات التعقب التي شنتها حكومة كريموف على المدافعين عن حقوق الإنسان و الإعلام المستقل. و قامت السلطات الأوزبكية على نحو منتظم باستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان ممن حاولوا إعلان الحقيقة بشأن حوادث قتل المدنيين الجماعية من قبل قوات الأمن في أنديجان.

منذ جرائم 13 أيار، تم توقيف و اعتقال عدد غير مسبوق من المدافعين عن حقوق الإنسان. و تم تفتيش منازل الكثيرين منهم بالقوة، و مصادرة حواسيبهم. و تعرَّض البعض إلى الاعتداء الجسدي من مجموعات من رجال ملثمين.
في 9 تشرين الثاني، أصبح ألكسي فولوسيفيتش، و هو صحفي مستقل، آخر ضحايا حملة الحكومة ذات البواعث السياسية لحجب الحقيقة بشأن القتل الجماعي لأكثر من 500 شخص. هاجم خمسة رجال الصحفيَ، الذي انتقد دور الحكومة في أنديجان، و طرحوه أرضاً، و سكبوا دهاناً عليه و نعتوه بـ "الخائن".

و في 7 تشرين الأول، اقتحم 16 رجلاً من عناصر الشرطة، بعضهم مقنَّعون و مسلحون، منـزل مُعتبر طاجيباييفا، رئيسة منظمة حقوق الإنسان المسمَّاة نادي القلوب النارية. و كانت المدافعة عن حقوق الإنسان ناقدةً صريحة لنظام كريموف، و قد صرَّحت باعتقادها بأن السلطات المحلية قد تلقت أوامرَ بإسكات كل المدافعين عن حقوق الإنسان منذ مذبحة أنديجان. و كان من المقرر أن تسافر إلى أيرلندا في اليوم التالي لتشارك في مُلتقى ديلن الثالث للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر، الذي تنظمه منظمة الخط الأمامي.
وُجهت إلى السيدة طاجيباييفا اتهامات و هي حالياً في السجن. تعتقد منظمة الخط الأمامي أن المدافعة عن حقوق الإنسان تتعرض للعقاب بسبب عملها المشروع في حقوق الإنسان، و قد دعت السلطات الأوزبكية إلى الإفراج عن مُعتبر طاجيباييفا، و أحد عشر مدافعاً آخر عن حقوق الإنسان، إفراجاً فورياً و غير مشروط.
لقراءة النص الكامل لتقرير منظمة حقوق الإنسان أولاً، إضغط هنا