الشرق الأوسط و شمال أفريقيا

القضايا العاجلة

البحرين: استمرار تعذيب مدافعين عن حقوق الإنسان و إساءة معاملتهم أثناء التوقيف

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن استمرار تعذيب عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان و إساءة معاملتهم أثناء التوقيف، و هؤلاء هم محمد عبد الله السنكيس، رئيس لجنة مكافحة الغلاء، و ميثم بدر جاسم الشيخ، و حسن عبد النبي حسن، عضوا لجنة البطالة، و ناجي علي فتيل، عضو جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان. و قد اعتُقلوا جميعاً بين الحادي و العشرين و الثامن و العشرين من كانون الأول 2007، و هم موقوفون حاليا في مكتب التحقيقات الجنائية.

معلومات إضافية

أُرسل في الخامس و العشرين من نيسان 2008  Read More

المغرب: اعتقال و توقيف المدافع عن حقوق الإنسان النعمة أصفاري

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال و توقيف المدافع عن حقوق الإنسان النعمة أصفاري، أحد زعماء لجنة احترام الحريات و حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، في الثالث عشر من نيسان 2008 في مراكش. و ذُكر أن النعمة أصفاري قد تعرَّض إلى التعذيب و إساءة المعاملة من قبل ضباط شرطة قبل جلبه إلى الحجز. و هو موقوفٌ حالياً في سجن بولمحارز في مراكش.

معلومات إضافية

أُرسل في الخامس و العشرين من نيسان 2008  Read More

العراق: اعتداء على منظمة أسودا لحقوق النساء

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تعرُّض منظمة أسودا لحقوق النساء إلى إطلاق النار يوم الحادي عشر من أيار 2008. و أسودا منظمة غير حكومية تأسست عام 2000، تتخذ من السليمانية مقرَّاً لها، و تقدِّم الحماية للنساء من ضحايا العنف المنـزلي.

معلومات إضافية

أُرسل في الرابع عشر من أيار 2008
في الحادي عشر من أيار 2008، في حوالي الساعة الحادية عشرة مساءً، قام مسلَّحون لم يتم التعرُّف عليهم بفتح النار على ملجأ الحماية الخاص بأسودا من أحد المنازل القريبة الشاغرة. و أُصيبت أم لثلاثة أطفال كانت تقيم في المأوى بثلاث طلقات، و أُدخلت المستشفى للعلاج.  Read More

العربية السعودية: فرض تقييدات على تنقُّل المدافع عن حقوق الإنسان عبد الرحمن اللحيم

مؤسسة الخط الأمامي قلقة حيال حظر السفر المفروض على عبد الرحمن اللحيم منذ عام 2004. و اللحيم محامٍ يعمل في مجال حقوق الإنسان عمل بالتحديد على الدفاع عن حقوق النساء. و قد مُنح مؤخراً جائزة محامي حقوق الإنسان الدولية من قبل نقابة المحامين الأمريكيين، و لم يكن في استطاعته تسلُّم الجائزة شخصياً بسبب حظر السفر المفروض عليه و مصادرة السلطات جواز السفر العائد إليه.

معلومات إضافية

أُرسل في الرابع عشر من أيار 2008  Read More

المغرب: اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان حمود إيغيليد

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان حمود إيغيليد يوم العاشر من أيار 2008. و حمود إيغيليد عضو أمانة لجنة احترام الحريات و حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، و رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في العيون.

معلومات إضافية

أُرسل في الثالث عشر من أيار 2008  Read More

اليمن: اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان، فهد القرني

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان فهد القرني يوم الخامس من نيسان 2008. و فهد القرني مدافع عن حقوق الإنسان و ناشط مؤيد للديمقراطية، عمل على الدعوة إلى حرية التعبير في اليمن من خلال عمله كموسيقي و كفنان كوميدي.

معلومات إضافية

أُرسل في التاسع من أيار 2008  Read More

سوريا: اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان حبيب صالح

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان حبيب صالح يوم التاسع من أيار 2008. و حبيب صالح كاتب و مناصرٌ للديمقراطية. و هو مؤسس فرع منتدى الحوار الوطني في طرطوس.

معلومات إضافية

أُرسل في الثالث عشر من أيار 2008
في التاسع من أيار 2008، اعتُقل حبيب صالح في السوق بمدينة طرطوس الواقعة شمال غربي سوريا. و لم يتم تقديم أية أسباب لاعتقاله، غير أنه متصلٌ بمقالات كتبها نُشرت على بضعة مواقع إلكترونية من بينها موقع إيلاف الإلكتروني www.elaph.com الذي تمارس السلطات السورية رقابتها عليه في الوقت الحاضر.  Read More

مصر: الاعتداء على المدافعة عن حقوق الإنسان، الدكتورة ماجدة عدلي، لدى حضورها جلسة الاستماع إلى ضحايا عُذِّبوا أثناء توقيفهم

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن الاعتداء على المدافعة عن حقوق الإنسان، الدكتورة ماجدة عدلي. و الدكتورة ماجدة عدلي طبيبة تعمل مع مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف، و هو منظمة تساعد ضحايا التعذيب و العنف من خلال القيام بالأبحاث، و تقديم التدريب و الاستشارة و تعزيز الوعي العام.

معلومات إضافية

أُرسل في السابع من أيار 2008  Read More

سوريا: اعتقال محمد بديع الباب تعسفياً و وضعه رهن التوقيف

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان محمد بديع الباب تعسفياً ووضعه رهن التوقيف، يوم الثاني من آذار 2008 في دمشق. و محمد بديع الباب عضو المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا.

معلومات إضافية

أُرسل في السابع عشر من نيسان 2008
في الثاني من آذار 2008، تلقى محمد بديع الباب مذكرة استدعاء و اعتُقل بعدئذٍ. و يُعتقد أن مذكرة الاستدعاء قد صدرت بحقه بسبب مقالات كتبها مؤخراً، و فيها انتقد وزير الإعلام، محسن بلال.
محمد بديع الباب موقوف حالياً، و ليس محل تواجده معروفاً. و يُذكر أنه ممنوع من تلقي الزيارات و من الاتصال بمحاميه. و لم يتم توجيه أي اتهامات إليه بعد.  Read More

سوريا: اعتداء على المدافع عن حقوق الإنسان كرم إبراهيم يوسف

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تعرُّض المدافع عن حقوق الإنسان و الكاتب كرم إبراهيم يوسف إلى إطلاق النار عليه في الرأس يوم العشرين من آذار 2008. و كان كرم إبراهيم يوسف قد كتب على نحو مكثف دفاعاً عن حقوق الإنسان الخاصة بالجماعات الكردية في سوريا.

معلومات إضافية

أُرسل في 17 نيسان 2008  Read More

تونس: اعتداء على المدافعة عن حقوق الإنسان راضية نصراوي

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن الاعتداء على المدافعة عن حقوق الإنسان راضية نصراوي من قبل عدد من عناصر الشرطة يوم الثامن عشر من نيسان 2008. و راضية نصراوي محامية في مجال حقوق الإنسان و تعمل من أجل الدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان. و هي أيضاً رئيسة الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب.

معلومات إضافية

أُرسل في الخامس و العشرين من نيسان 2008  Read More

لبنان: تهديدات ضد الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تهديداتٍ تلقاها أعضاء في الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان "راصد"، و هي منظمة حقوقية تتخذ لها من لبنان مقراً.

معلومات إضافية

أُرسل في الأول من أيار 2008
في السابع عشر من نيسان 2008، أصدرت راصد بياناً صحفياً حول اختطاف أحد الأشخاص المعوَّقين من مخيم الرشيدية لللاجئين الفلسطينيين. و ذُكر أن إبراهيم محمد الخطيب، رئيس أمن حركة فتح في لبنان، قد اتصل هاتفياً براصد، طالباً إلى المنظمة إصدار بيان صحفي آخر ينفي حادثة الاختطاف.  Read More

المغرب: صدور حكم بحق المدافع عن حقوق الإنسان النعمة أصفاري و ترحيل أربعة مراقبين دوليين لمحاكمته من المغرب

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن صدور الحكم بحق المدافع عن حقوق الإنسان النعمة أصفاري بالسجن لمدة شهرين، و بغرامةٍ قدرها ثلاثة آلاف درهم يوم الثامن و العشرين من نيسان 2008. و النعمة أصفاري من بين زعماء لجنة احترام الحريات و حقوق الإنسان في الصحراء الغربية. مؤسسة الخط الأمامي قلقة أيضاً فيما يتعلق بقيام السلطات بترحيل أربعة مراقبين دوليين من المغرب، كانوا حاضرين في محاكمة النعمة أصفاري يوم الحادي و العشرين من نيسان 2008.

معلومات إضافية

أُرسل في الثاني من أيار 2008  Read More

إيران: اعتقال و توقيف المدافعة عن حقوق الإنسان خديجة مقدَّم

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال خديجة مقدَّم، المدافعة عن حقوق النساء و عضو لجنة الأمهات في حملة المليون توقيع، في منـزلها يوم الثامن من نيسان 2008. و ذُكر أن قوات الأمن دخلت شقتها عنوةً و أخذوها إلى مركز أمن عشرت آباد حيث جرى التحقيق معها. و مثلت لاحقاً أمام المحكمة الثورية، و استأنف التحقيق معها السيد سبحاني، قاضي التحقيقات الموكل بقضيتها. و نُقلت من ثم إلى مركز توقيف فُزارة.

معلومات إضافية

أُرسل في الثاني عشر من نيسان 2008  Read More

في الشرق الأوسط، أطلقت حكومات المنطقة المختلفة سياسات جديدة للحد من حريتي التعبير و تشكيل المؤسسات. وينشط المدافعون عن حقوق الإنسان في معظم دول المنطقة على الرغم من مناخ العداء السائد و المعارك المستمرة في عدد من الدول و السياسات القمعية لحكومات كثيرة.

اقرأ المزيد

الهيئات الإقليمية: 

تتضمن العوائق التي تعترض عمل المدافعين عن حقوق الإنسان: الاغتيالات والاعتقال التعسفي و الملاحقة القضائية، فضلاً عن التهديدات والتخويف بشكل يومي. و تتعدد أشكال القمع في انحاء المنطقة. في العراق، يُقتل المدافعون عن حقوق الإنسان، بينما تحدث حالات التوقيف التعسفي و المقاضاة بدوافع سياسية في الجزائر، البحرين، لبنان، ليبيا، سوريا، تونس، الصحراء الغربية، اليمن، السعودية، عُمان، و مصر. و السلطات الإسرائيلية أيضاً قامت بتهديد المدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى مهاجمتهم أو إخضاعهم للتوقيف التعسفي.

على الرغم من بعض علامات التقدمٍ الطفيفة، إلا أن كلاً من حرية التعبير و تشكيل المؤسسات معدومةٌ تقريباً في كثير من دول المنطقة. لقد كان ثمة تقدم في السعودية، غير أن المناخ يظل قمعياً على وجه العموم بالنسبة إلى المدافعين عن حقوق الإنسان كما هي الحال في ليبيا و عُمان. و أمَّا الإمارات العربية المتحدة، فقد شهدت بعض خطوات تدل على التراجع. في البحرين، تم وضع تشريع قمعي جديد يرمي إلى "حماية أمن الدولة من الأفعال الإرهابية"، و تجعله طبيعته غير الدقيقة قابلاً للاستخدام لأغراض استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان. و لئن كانت الإمارات العربية المتحدة قد سمحت بتسجيل جمعية الإمارات العربية المتحدة لحقوق الإنسان، فإن جماعات مستقلة أخرى قد مُنعت من التسجيل، و يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان إلى التوقيف التعسفي، الملاحقة القضائية و مضايقات أخرى.

في العراق، يجعل تصعيد العنف و غياب الأمن الناجم عنه الوضع خطيراً للغاية بالنسبة للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين كثيراً ما يُتهمون بالعمل لصالح قوى خارجية أو بالإسهام في زعزعة استقرار البلاد. أمَّا القتل و الاختطاف، فهي مخاطرُ يومية.

وفي إيران، تُفرض قيود شديدة على تسجيل المنظمات غير الحكومية و لا سيما جماعات النساء. و من المرجَّح أن يتعرض الأفراد من المدافعين عن حقوق الإنسان ممن ينتقدون الحكومة إلى الاعتقال. و تستخدم الاتهامات ذات المغزى الغامض من مثل "العمل ضد الأمن الوطني" من أجل استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والذين يتعرضون لخطر التعذيب و إساءة المعاملة في السجون. وقد قامت الشرطة باستخدام العنف في تفريق تظاهرة نظمتها جماعات نسائية و طلابية للاحتجاج على التشريعات التي تميِّز ضد النساء، و قد القبض على سبعين شخصاً و احتُجزوا في سجن "إيفين" لعدة أيام قبل الإفراج عنهم. و بقيت عدة قضايا مفتوحة قضائيا.

وفي عدد من الدول، لا تزال حالة الطوارئ القمعية نافذة المفعول، بما في ذلك الجزائر، سوريا، و مصر. في الجزائر، فإن التقدم الحقيقي ضئيل للغاية، على الرغم من العفو عن صحفيين مُدانين بإهانة الرئيس أو مؤسسات الدولة. لقد شمل هذا العفو فقط المدافعين عن حقوق الإنسان الذين تمت ادانتهم، ولكن ذلك لا يمنع من البدء بالملاحقة القضائية مجددا باستخدام ذات التشريع. و يستمر استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان ممن يقومون بحملات من أجل وضع حد للإفلات من العقوبة، أو الذين يطالبون بالتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان في الحقبة الماضية مثل حالات "الاختفاء".

و لا تزال السلطات المغربية تقمع المدافعين عن حقوق الإنسان بشدة في الصحراء الغربية، حيث سُجن عدد من المدافعين. و في تونس، تظل نشاطات المدافعين عن حقوق الإنسان مقيدةً بشدة. فهم خاضعون للمراقبة الدائمة، و يواجه الكثيرون منهم الاعتقالَ و السجن. و تُمنع منظمات حقوق الإنسان من عقد الاجتماعات، و يتعرض المدافعون كأفراد إلى الهجمات و الاعتداء بالضرب من قبل عناصر الشرطة دون اتخاذ أي إجراء لمعاقبة مرتكبي هذه الأفعال.

في ليبيا، ليس ثمة مجال للمدافعين عن حقوق الإنسان لكي يعملوا - و لا يزال تأسيس المنظمات غير الحكومية محظوراً. و يواجه المدافعون عن حقوق الإنسان ممن يسعون إلى الانضمام إلى منظمات دولية احتمال عقوبة السجن أو حتى الإعدام.

في مصر، قامت الحكومة بتكثيف جهودها للسيطرة على المجتمع المدني، و قد فرضت قيودا على نشاطات المنظمات غير الحكومية المحلية و الدولية.

في الأردن، تم وضع تشريع قمعي جديد ذو علاقة ب "الحرب على الإرهاب"، و هو غامض الكلمات إلى الحد الذي يحمل على الاعتقاد بأن ثمة أساس للخشية من استخدامه لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان. وفي لبنان، تعرَّض المدافعون عن حقوق الإنسان الذين طالبوا بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل القوات المسلحة إلى المضايقة، بينما تلقت الجماعات التي تدعو إلى الحوار بين الفلسطينيين و اللبنانيين تهديدات بالقتل من جماعات المعارضة المسلحة. وفي سوريا، لا يزال قانون الطوارئ نافذاً، و اتسم عام 2006 بموجة من الاعتقالات لصحفيين و مثقفين مدافعين عن حقوق الإنسان. وفي إسرائيل و الأراضي الفلسطينية المحتلة، يتم فرض عوائق جدية على حرية المدافعين عن حقوق الإنسان في الانتقال. يضاف الى ذلك الصعوبات في التسجيل و تصاريح العمل، مما يجعل مزاولة هؤلاء لأعمالهم أمراً صعباً للغاية. و تم وضع عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة قيد التوقيف الإداري الذي يمكن تمديده دون ضوابط، بينما تُعتبر هذه الممارسة على نطاق واسع منافية للقانون الدولي لحقوق الإنسان.