جائزة مؤسسة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار
تأسست الجائزة السنوية التي تمنحها مؤسسة الخط الأمامي في عام 2004، لتكريم عمل أفراد استثنائيين يخاطرون يومياً بأمنهم و حيواتهم لدى دفاعهم عن حقوق الآخرين، مُتحدين الأخطار التي تواجه أشخاصهم.و يُراد بالجائزة و ما يترافق معها من تعريف العامة بالمرشحين و بالفائزين أن تساهم في تعزيز أمنهم و حمايتهم. و هي أيضاً فرصة للقيام بتسليط الضوء على العمل الهام و الشجاع الذي يضطلع به المدافعون عن حقوق الإنسان في جميع أنجاء العالم.
تتضمن الجائزة تبرعاً مالياً قدره 10.000 يورو يقدم لدعم نشاط الحاصل عليها، بالإضافة إلى 5.000 يورو كمنحة شخصية.
الدكتور يوري جيوفاني ميليني، الحائز على جائزة الخط الأمامي لعام 2009
* إضغط على الصورة لبدء عرض الصور المتتابع أو إيقافه.
مُنح الدكتور يوري ميليني جائزة الخط الأمامي بسبب عمله المتعلِّق بحقوق السكان الأصليين في غواتيمالا، في مواجهة مصالح الهيئات التجارية و المصنِّعين في مجالَي التعدين و صناعة الأخشاب، الذين يُقدِّمون أرباح شركاتهم على مصالح المجتمع.
يوم الرابع من أيلول 2008، تعرَّض الدكتور يوري ميليني إلى إطلاق النار سبع مرات بينما كان يغادر منـزله، و أمضى اثنين و عشرين يوماً في وحدة العناية المركزة نتيجة لهذا الاعتداء، الذي يتصلُ بعمله الذي يتحدى مصالح ذوي النفوذ.
قام يوري ميليني خلال العامين الماضيين بتوثيق مئةٍ و ثمانية و عشرين اعتداءً تعرَّض إليها ناشطون يعملون في مجال الحقوق البيئية، و تزعَّم الحملة من أجل التحقيق في مقتل الناشطين البيئيين، إروِن أوكوا لوبيز، و خوليو آرماندو فاسكيز، العاملَين لدى المجلس الوطني للمناطق المحمية في غواتيمالا. و قد اغتيلا بسبب عملهما القانوني المتعلِّق بحماية مناطق على الساحل الأطلسي لغواتيمالا.
لدى تلقيه الجائزة، قال الدكتور ميليني "إنني أتقبل هذه الجائزة باسم شعب غواتيمالا، لأنَّ البيئة تعود إلى الجميع، لا إلى جماعةٍ بعينها. ينبغي أن يكون في غواتيمالا مكانٌ لكلِّ امرئٍ بصرف النظر عن وجهة نظرهم. و لهذا السبب، فإنني أكرِّس نفسي لمواصلة العمل و النضال من أجل حقوق الإنسان في غواتيمالا".
و قدَّم الجائزة الممثل و الناشط مارتِن شين، الذي صرَّح لدى تقديمه إياها للحائز عليها بالقول "إنني بوصفي مسانداً لعمل مؤسسة الخط الأمامي فخورٌ بكوني هنا اليوم، لأُبديَ دعمي للدكتور يوري ميليني، هذا الرجل الشجاع الذي اختار تكريس حياته من أجل الدفاع عن حقوق الآخرين. و سيكون لعمله من أجل حماية البيئة أثرٌ باقٍ للمجتمع بأكمله".
معلومات عن الفائزين السابقين بجائزة الخط الأمامي و المدافعين الذين رُشِّحوا لنيلها
الترشيحات
اترشيحات السنوية للجائزة مفتوحة حتى الحادي و الثلاثين من كانون الأول، و يجب أن يتم إرسالها إلى awardnominations@frontlinedefenders.org . يتعين أن تقدم الترشيحات تفاصيل عن عمل المدافع عن حقوق الإنسان، و المخاطر أو العواقب السلبية التي يواجهها بسبب عمله، و الأسباب التي من أجلها تعتقدون أنه/ أنها يستحق أو تستحق الجائزة، و كيف سيستفيد أو تستفيد منها. يتعين أيضاً أن تكون الترشيحات مشفوعة بالمعلومات الخاصة بمعرفين اثنين ممن يمكنهم تزكية المرشح و التعريف بعمله، و نزاهته و مدى التـزامه بالوسائل السلمية.
من غير الممكن أن يكون المرشح الفرد عضواً قيادياً في حزب سياسي، و ينبغي أن يكون ناشطاً حالياً في مجال حقوق الإنسان (لا يُراد بجائزة الخط الأمامي الاعتراف بمساهمة تاريخية أو تكريم شخص بعد وفاته). لا يُسمح قيام الشخص بترشيح نفسه.
في شهر كانون الثاني من كل عام، تقوم منظمة الخط الأمامي بإعداد قائمة نهائية من خمسة مرشحين للاختيار النهائي من قبل لجنة تحكيم مكونة من ممثلين أيرلنديين منتخبين. و تقدم الجائزة كل عام في شهر أيار، في احتفال يُقام في دبلن.