أوروبا و آسيا الوسطى

القضايا العاجلة

روسيا: غارة على مكتب مؤسسة دعم التسامح في نيجني نوفغورد

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن قيام الشرطة بالإغارة على مكتب مؤسسة نيجني نوفغورد لدعم التسامح في يوم العشرين من آذار 2008. و قد صودرت أجهزة حاسوب و برمجيات، بالإضافة إلى الهاتف النقَّال العائد إلى ستانيسلاف ديمترييفسكي، و هو مستشار يعمل مع المؤسسة. و كان ستانيسلاف ديمترييفسكي قد شغل في السابق منصب رئيس جمعية الصداقة الروسية – الشيشانية قبل أن تقوم السلطات بإغلاقها.

معلومات إضافية

أُرسل في السادس عشر من نيسان 2008  Read More

أوزبكستان: السلطات تمنع مدافعين عن حقوق الإنسان من المشاركة في فعالية لإحياء ذكرى مذبحة أنديجان

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن قيام السلطات بمنع المدافعين التالية أسماؤهم من تحالف أوزبكستان للمدافعين عن حقوق الإنسان من المشاركة في فعالية تمَّ تنظيمها يوم الثالث عشر من أيار 2008 إحياءً للذكرى الثالثة لمذبحة أنديجان. و قد اعتُقل كلٌ من رسول جُن طاجيباييف، و شورات أحمدجونوف، و ييلينا يوراليفا و سايداغزام أسكروف. و ذُكر أن كلاً من لودميلا مينغازوفا، و كريمة كمالوفا، و أكرم هودجا مهتدينوف، و شادمانبِك فاضلوف و تاتيانا دوفلاتوفا قد أُكرهوا على البقاء في منازلهم من قبل عناصر فرض القانون. و منعت دائرة الاستخبارات كلاً من يانا إغناتِنكو و أليشِر مامادجانوف من وضع الزهور على "نُصُب الشجاعة".  Read More

روسيا: توجيه اتهامات إلى مدير متحف بسبب دفاعه عن حرية التعبير

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن توجيه اتهامات بالتطرف إلى يوري سامودوروف، مدير مركز ساخاروف في موسكو. و مركز ساخاروف متحفٌ للفنِّيُستخدم أيضاً للفعاليات المتصلة بحقوق الإنسان من مثل المؤتمرات الصحفية و الندوات، و تشتمل مكتبته على مراجع موسَّعة في حقوق الإنسان.

معلومات إضافية

أُرسل في الرابع عشر من أيار 2008  Read More

بيلاروسيا: اعتقال مدافعين عن حقوق الإنسان تعسفياً و توقيفهم

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد التوقيف التعسفي لكلٍ من المدافعَين عن حقوق الإنسان؛ فاديم بورشتشيفسكي و بافل ليفينوف، بالإضافة إلى الإغارة على شقة كل من أولغا كاراتش و ييلينا بورشتشيفسكايا، و مكاتب منظمة حقوق النساء "أدليغا".

معلومات إضافية

أُرسل في الرابع من نيسان 2008
فاديم بورشتشيفسكي صحفي و عضو في منظمة حقوق النساء "أدليغا"، و مركز الشباب "الجانب السابع".و بافل ليفينوف محامى في مجال حقوق الإنسان، و عضو في كلٍ من لجنة هلسنكي في بيلاروسيا، و منظمة "أدليغا"، و مركز الشباب "الجانب السابع". و أولغا كاراتش هي رئيسة مركز "أدليغا"، و ييلينا بورشتشيفسكايا عضوة في مجلس المركز.  Read More

في أوروبا و آسيا الوسطى، اتسم عام 2006 بنـزوع قوي نحو تقييد الحقوق الخاصة بحرية التعبير و الاجتماع و جعل الحياة كأصعب ما تكون على المدافعين عن حقوق الإنسان، فهؤلاء معرَّضون للهجوم على وجه التحديد عندما يسلطون الضوء على غياب الديمقراطية، و إساءة استخدام السلطة، و الفساد و ممارسة التعذيب.

اقرأ المزيد

بينما استرعى اغتيال آنَّا بوليتكوفسكايا في روسيا الكثير من الانتباه، فإن هذا المستوى من العنف يومي الحدوث في العديد من دول أوروبا و منطقة آسيا الوسطى. و كثيراً ما يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان للاعتقال و التعذيب في بيلاروسيا (روسيا البيضاء)، الاتحاد الروسي، أوزبكستان، و تركيا. و في أوروبا الغربية يعمل المدافعون بالنيابة عن أقليات تكون معرضة للخطر أحياناً.
كثيراً ما يتم إظهار المدافعين عن حقوق الإنسان و النظر إليهم بوصفهم أعداء للدولة، و يتم تعقبهم بقسوة في الاتحاد الروسي، بيلاروسيا (روسيا البيضاء)، أوزبكستان، فضلاً عن دول أخرى عديدة في المنطقة.

أوروبا

استمرت في صربيا الهجمات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان مع التورط الواضح لسلطات الدولة في ذلك. و المدافعون المستَهدفون بصورة رئيسية هم أولئك الذين يقومون بحملات لصالح التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان الماضية و لصالح التعاون مع محكمة جرائم الحرب. في تركيا، يستمر تعرض الكتاب، الصحفيين و المحامين للاضطهاد المتكرر و المطول، لجعل حياتهم أشد وطأة و لإحباط عملهم في النضال من أجل حقوق الإنسان. و تستخدم التشريعات المتصلة بالإساءة إلى مؤسسات الدولة مراراً لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان، و لا سيما المدافعين الأتراك الذين يعملون بالنيابة عن الأقلية الكردية.
خسرت جميع المنظمات غير الحكومية في بيلاروسيا تقريباً وضعها القانوني منذ عام 2003، بينما تسمح التشريعات الصادرة عام 2005 بمقاضاة المدافعين عن حقوق الإنسان، ممن يعملون في منظمات غير مسجلة، و ممن يواجهون تبعاً لذلك عقوبات بالسجن.
في الاتحاد الروسي، تم إصدار تشريعات جديدة تتعلق بتسجيل المنظمات غير الحكومية، بغرض تقييد نشاطات المنظمات الدولية غير الحكومية في روسيا، و لاستخدام الإجراءات البيروقراطية في الوقت ذاته لجعل تسجيل المنظمات الوطنية غير الحكومية أمراً في غاية الصعوبة، فضلاً عن منح الدولة حق التدخل في شؤونها. و اضطرت منظمات من مثل منظمة العفو الدولية و منظمة مراقبة حقوق الإنسان إلى إغلاق مكاتبها مؤقتاً، غير أن منظمات ضعيرة محلية غير حكومية مثل جمعية الصداقة الروسية الشيشانية تتعرض لهجمة شديدة. و قد اتهمت هذه الأخيرة بصلات مع الإرهاب بسبب عملها في الشيشان، و اضطرت إلى إغلاق مكتبها. و تم استهداف المدافعين عن حقوق مثليي الجنس من الجنسين و متحولي الجنس في الاتحاد الروسي كذلك. تم منع مسيرة الفخر لمثليي الجنس في موسكو، و لم تتم أية محاولة لمنع الهجمات التي تعرض لها أولئك الذين شاركوا في المسيرة المحظورة من قبل جماعات يمينية و أرثوذكسية.
تم منع مسيرات الفخر لمثليي الجنس في كل من ليتوانيا و مولدوفا أيضاً. و في بولندا، تعرض المدافعون عن حقوق المثليين إلى الهجوم و المضايقة في حملة تشويه عامة، بينما دعا مدعي عام الدولة إلى إجراء تدقيق في تمويل جماعات المدافعين عن حقوق مثليي الجنس من الجنسين و متحولي الجنس. و يتعرض المدافعون الذين يعملون بالنيابة عن شعب روما في اليونان إلى المضايقة القضائية و إلى حملات التشويه.

آسيا الوسطى

كثيراً ما يتم استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان المعنيين بالحقوق المدنية و السياسية و الدينية، و يتعرضون إلى القمع الوحشي و المنظم في تركمانستان و أوزبكستان. في أوزبكستان، اعتقلت الحكومة هؤلاء الذين نظموا حملات تدعو إلى التحقيق في مذبحة أنديجان، فضلاً عن احتجازهم في قسم الأمراض النفسية في مستشفى السجن كشكل إضافي من العقوبة. و عبر المنطقة، غدا النـزوع السائد هو القمع المتزايد الذي يبدو أن هدفه الأساسي هو إسكات المدافعين عن حقوق الإنسان و إخماد أية معارضة.
على الرغم من حدوث بعض الانفتاح في كيرغستان بعد “ثورة الخزامى”، إلا أن الحكومة قد سعت من جديد إلى مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان من خلال فرض المزيد من التقييدات البيروقراطية من مثل التدقيق و التحقيق اللذين استهدفا المنظمات التي تتلقى تمويلاً خارجياً على وجه التحديد.
في تركمانستان، تعرض المدافعون عن حقوق الإنسان للاعتقال، السجن، و التعذيب، الذي أسفر في بعض الحالات عن حدوث وفيات أثناء الاحتجاز. و من المستحيل في تركمانستان أن يتم العمل بمسمى منظمة غير حكومية بأي شكل منظم، و قد تم اعتقال الأفراد الذين علَّقوا علناً على حقوق الإنسان. و تم اعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان ممن أجروا مقابلات مع مؤسسات إخبارية أجنبية، و يواجهون فترات سجن طويلة. و حتى عندما يذهب المدافعون عن حقوق الإنسان إلى المنفى، فإن أقاربهم هم من يتعرضون للاستهداف.
في طاجيكستان، سيقوم قانون جديد خاص بالمنظمات غير الحكومية تم اقتراحه في مطلع عام 2007 بفرض تقييد شديد على نشاطات المدافعين عن حقوق الإنسان، لصالح تلك النشاطات التي تعد خادمةً لـ “الصالح العام”. و يتم استهداف المنظمات غير الحكومية العاملة بالنيابة عن الأقليات على نحو منتظم في جورجيا.