المغرب

القضايا الفاعلة

المغرب: فرض قيود على حرية المدافع عن حقوق الإنسان إبراهيم صبَّار، و منع مدافعين آخرين من زيارته

ترحِّب مؤسسة الخط الأمامي بإطلاق سراح المدافع عن حقوق الإنسان إبراهيم صبَّار في السابع عشر من حزيران 2008، بعد أن أمضى حكماً بالسجن لسنتين في سجن العيون المدني، المعروف أيضاً بـ "السجن الأسود". غير أنّ مؤسسة الخط الأمامي تظلُّ قلقة من أن حريته في التنقل لا تزال مقيدة إلى حدٍ كبير. و تعرب الخط الأمامي أيضاً عن قلقها العميق بعد تلقيها تقارير عن قيام الشرطة بمنع مدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم أعضاء في الاتحاد الصحراوي لضحايا الانتهاكات الفادحة لحقوق الإنسان التي ترتكبها الدولة المغربية، من زيارته، و تعرَّض بعضهم إلى الاعتداء.

معلومات إضافية

أُرسل في العشرين من حزيران 2008  Read More

إن حرية التجمع في المغرب محدودة للغاية، مع فرض ضرورة الحصول على تصريح رسمي مسبق بعقد الاجتماعات العامة، و ما يُزعم من التفريق العنيف للتظاهرات (بما في ذلك تلك الحاصلة على إذن مسبق) التي تنطوي على انتقاد للسلطات أو الملَكية. و قد تعرَّض المدافعون عن حقوق الإنسان في المغرب إلى الاعتقال التعسفي، إساءة المعاملة أثناء التوقيف، المحاكمات غير العادلة، و الإدانة التعسفية كنتيجة للنشاطات المشروعة و السلمية في الدفاع عن حقوق الإنسان.

اعتُقل أعضاء في منظمات حقوق الإنسان المغربية و سُجنوا بسبب المشاركة في تظاهرات سلمية، و يُذكر أن الشرطة قد استخدمت القوة المفرطة في قمع التظاهرات التي نُظِّمت دعماً لهؤلاء المدافعين. و نشاطات حقوق الإنسان عرضة لمزيد من التقييد بسبب تشريع مناهضة الإرهاب نافذ المفعول في المغرب، و الذي يتسم بسعة نطاق الأفعال التي يمكن أن ينطبق عليها. و يُذكر أن السلطات المغربية تستمر في قمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان: اقرأ المزيد عن الصحراء الغربية.