زيمبابوي

القضايا الفاعلة

زيمبابوي: مقتل المدافع عن حقوق الإنسان إليوت ماتشيبيزا

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد مقتل المدافع عن حقوق الإنسان إليوت ماتشيبيزا. و كان إليوت ماتشيبيزا ناشطاً مؤيداً للديمقراطية، و مراقباً مع شبكة زيمبابوي لدعم الانتخابات، و هي تجمُّعٌ مستقل غير منحاز من ثمانية و ثلاثين منظمة غير حكومية اتحدت من أجل تعزيز العملية الديمقراطية في زيمبابوي.

معلومات إضافية

أُرسل في الثامن عشر من حزيران 2008  Read More

زيمبابوي: تهديدات بالقتل ضد المدافع عن حقوق الإنسان موسينا شورتغيم

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تهديدات بالقتل وُجِّهت إلى المدافع عن حقوق الإنسان موسينا شورتغيم. و موسينا شورتغيم قاضٍ مقيمٌ في غوتو، ترأس مؤخراً هيئة القضاء في عدد من القضايا المتعلقة بالعنف السياسي. و أُحرقت سيارته أمام منـزله يوم الحادي و العشرين من نيسان 2008.

معلومات إضافية

أُرسل في الرابع من حزيران 2008
تعرَّض موسينا شورتغيم في الآونة الأخيرة إلى التهديد بالقتل. و يوم الحادي و العشرين من نيسان 2008، في حوالي الساعة الثانية صباحاً، أُضرمت النيران في سيارته أمام منـزله في موبانداوانا غروث بوينت، من قبل ثلاثة مجهولين تسللوا إلى عقاره. و قد لاذ الثلاثة بالفرار عندما خرج موسينا شورتغيم.  Read More

زيمبابوي: أمر حكومي بتعليق عمليات المنظمات التطوعية الخاصة بما فيها منظمة كير الدولية

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها معلومات عن صدور أمر حكومي يقضي بتعليق العمليات الميدانية التي تضطلع بها المنظمات التطوعية الخاصة و المنظمات غير الحكومية، مؤرخ في الرابع من حزيران 2008، و تعليق العمليات الميدانية لمنظمة كير الدولية في زيمبابوي، الذي أمرت به السلطات يوم الثلاثين من أيار 2008. و منظمة كير الدولية وكالة إغاثة مستقلة تلتزم برفع المعاناة الناتجة عن الفقر و تعزيز التنمية المستدامة في العالم النامي.

معلومات إضافية

أُرسل في السادس من أيار 2008  Read More

تعرض المدافعون عن حقوق الإنسان في زيمبابوي للاستهداف على نحو منتظم، و تعرضوا كذلك إلى التوقيف التعسفي، الاعتقال و التعذيب. و تحد التشريعات التي تتقدم بها الحكومة من حريات التعبير و الاجتماع و التجمع و التنقل إلى حد كبير، و قد أدت بالممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون المدافعين عن حقوق الإنسان إلى القول بأن الدلائل تشير إلى أن "مجتمع حقوق الإنسان ككل، و المدافعين فرادى، معرضون إلى مستويات حرجة من الخطورة.
وفقاً لتقرير الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون المدافعين عن حقوق الإنسان للعام 2006، فإن مجتمع حقوق الإنسان في زيمبابوي حسن التنظيم، نشط و واسع القاعدة من ناحية القضايا و الفاعلين ذوي العلاقة. و يتضمن المنظمات غير الحكومية، و الجماعات الدينية، و محامي حقوق الإنسان، و الناشطين الطلابيين، و الحركات الاجتماعية، و الناشطين على الصعيد الاجتماعي، و النقابيين، و أعضاءاً في المعارضة السياسية. و أما المدافعون عن حقوق النساء فبارزون. تقدمت الحكومة بتشريعات قمعية استخدمت ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك:

  • قانون الوصول إلى المعلومات و حماية الخصوصية، الذي تستخدمه الحكومة فعلياً لإسكات الصحفيين و إغلاق المنابر الإعلامية التي يُنظر إليها على أنها ناقدة لسياسات الحكومة.
  • قانون النظام و الأمن العام، الذي فرض قيوداً شديدة على الحق في حرية التجمع للمدافعين عن حقوق الإنسان و قيَّد إمكانية تنظيمهم التظاهرات السلمية أو مشاركتهم فيها. تعرض مئات المدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم عاملون مستقلون في مجال الإعلام و نقابون، إلى التوقيف أو الاعتقال التعسفيين بموجب هذا التشريع. و في حالات كثيرة مماثلة، يتم إسقاط الاتهامات لاحقاً و يُفرج عن المعتقلين دون اتهامات.
  • قانون المنظمات التطوعية الخاصة، الذي أعادت الحكومة إحياءه في 2002، و استخدمته في مضايقة المنظمات غيرالحكومية و مضايقتها، بما فيها منظمات حقوق الإنسان.

في غالبية الحالات، فإن السلطات الزيمبابوية هي الجهة التي يُزعم قيامها بارتكاب الانتهاكات ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك تشويه السمعة المتكرر من قبل الحكومة و الخضوع لرقابة الدولة. تعرض المدافعون عن حقوق الإنسان الذين تم توقيفهم بموجب قانون النظام و الأمن العام إلى إساءة المعاملة، مضايقة الشرطة أثناء الاحتجاز، بما في ذلك الاعتداء الجسدي، و الحرمان من الاتصال بمحامين أو الحصول على الطعام و الرعاية الطبية، و استخدمت الشرطة القوة المفرطة خلال تظاهرات سلمية نظمها مدافعون عن حقوق الإنسان.

المصادر:
[UN Add 5 Report: paras 1800-1824; Amnesty 2006 Report; Observatoire Report 2006; HRW World Report 2007]