الشرق الأوسط و شمال أفريقيا

القضايا العاجلة

مصر: اعتقال الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان كمال مراد تعسفياً، و الاعتداء عليه

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تعرُّض الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان كمال مراد إلى الضرب على أيدي عناصر من الشرطة بعد اعتقاله يوم السابع عشر من حزيران 2008. و كمال مراد صحفي يعمل لدى صحيفة الفجر. و كان قد أخبر عن وقائع فساد و انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبتها عناصر في قوات الشرطة في مصر.

معلومات إضافية

أُرسل في الخامس و العشرين من حزيران 2008  Read More

المغرب: فرض قيود على حرية المدافع عن حقوق الإنسان إبراهيم صبَّار، و منع مدافعين آخرين من زيارته

ترحِّب مؤسسة الخط الأمامي بإطلاق سراح المدافع عن حقوق الإنسان إبراهيم صبَّار في السابع عشر من حزيران 2008، بعد أن أمضى حكماً بالسجن لسنتين في سجن العيون المدني، المعروف أيضاً بـ "السجن الأسود". غير أنّ مؤسسة الخط الأمامي تظلُّ قلقة من أن حريته في التنقل لا تزال مقيدة إلى حدٍ كبير. و تعرب الخط الأمامي أيضاً عن قلقها العميق بعد تلقيها تقارير عن قيام الشرطة بمنع مدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم أعضاء في الاتحاد الصحراوي لضحايا الانتهاكات الفادحة لحقوق الإنسان التي ترتكبها الدولة المغربية، من زيارته، و تعرَّض بعضهم إلى الاعتداء.

معلومات إضافية

أُرسل في العشرين من حزيران 2008  Read More

ليبيا: صدور أحكام بحق أحد عشرَ مدافعاً عن حقوق الإنسان

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد صدور أحكامٍ بالسجن لمددٍ تتراوح بين ستِّ سنوات و خمسٍ و عشرين سنة، بحق أحد عشرَ مدافعاً عن حقوق الإنسان، هم الصادق قشوط، و أحمد يوسف العبيدي، و جمال الحاجي، و هو كاتبٌ عمل في الدفاع عن حرية التعبير، و علي الدرسي، و فرج احميد، و علي احميد، و المهدي احميد، و الصادق صالح احميد، و الدكتور إدريس بوفايد، و فريد الزوي، و بشير الحارس؛ يومَ العاشر من حزيران 2008. و قد صدرت هذه الأحكام بحق هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان لقيامهم بتنظيم تظاهرةٍ سلمية كان من المقرر أن تتم في السابع عشر من شباط 2007 إحياءً للذكرى الأولى لتظاهرةٍ جرت في بنغازي، و فيها قُتل أحد عشرَ متظاهراً عندما قامت الشرطة بتفريق الحشود باستخدام العنف.  Read More

اليمن: صدور حكمٍ بالسجن لستِّ سنوات بحق الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان، عبد الكريم الخيواني

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن صدور حكمٍ بالسجن لستِّ سنوات بحق الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان، عبد الكريم الخيواني، في التاسع من حزيران 2008. و قد شغل عبد الكريم الخيواني في السابق منصب محرر صحيفة الشورى الإلكترونية، و هي صحيفةٌ مؤيدة للديمقراطية. و الخيواني مناصرٌ للديمقراطية، و قد نادى بالحق في حرية التعبير في اليمن. و تم ترشيحه لجائزة منظمة العفو الدولية – المملكة المتحدة الخاصة بصحافة حقوق الإنسان المعرضة للأخطار لعام 2008.

معلومات إضافية

أُرسل في لعاشر من حزيران 2008  Read More

مصر: قيود تتعلق بحرية السفر تُفرض على المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن قيام الحكومة المصرية بمنع المبادرة المصرية للحقوق الشخصية من المشاركة في اجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص فيروس الإتش آي في/ الأيدز، المقرَّر انعقاده يوميّ العاشر و الحادي عشر من حزيران 2008. و قد تأسست المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عام 2002 لحماية و تعزيز حقوق الإنسان في مصر.  Read More

تونس: تعرُّض المدافع عن حقوق الإنسان، سليم بوخضير إلى إساءة المعاملة أثناء توقيفه

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن تعرُّض المدافع عن حقوق الإنسان، سليم بوخضير إلى إساءة المعاملة أثناء توقيفه. اعتُقل سليم بوخضير يوم السادس و العشرين من تشرين الثاني 2007، و في الثامن عشر من كانون الثاني 2008، صدر بحقه حكمٌ بالسجن لسنةٍ واحدة. و هو موقوف حالياً في سجن صفاقس، الواقع على بعد 230 كيلومتراً جنوب تونس العاصمة. و يعمل سليم بوخضير مراسلاً لدى صحيفة القدس العربي اللندنية، و يعمل كذلك لدى الموقع الإلكتروني لقناة العربية الفضائية. و يكتب أيضاً في عدد من المواقع الإخبارية الأخرى، و من بينها تونس نيوز و قنطرة.

معلومات إضافية

أُرسل في التاسع و العشرين من أيار 2008  Read More

سوريا: فرض حظر السفر على عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن فرض حظر السفر على عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان، هم رديف مصطفى، و مهند الحسيني، و راسم الأتاسي، و محمود مرعي، و أحمد منجونة و سيرين خوري. و رديف مصطفى محامٍ و رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان، و مهند الحسيني محامٍ و رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية)، و راسم الأتاسي مهندس و رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا، و أما محمود مرعي و أحمد منجونة فكلاهما محامٍ، و يعملان مع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا. و سيرين خوري محامية مستقلة.

معلومات إضافية

أُرسل في العشرين من أيار 2008  Read More

البحرين: توقيف مدافعين عن حقوق الإنسان و تعرُّضهم للتعذيب

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن توقيف و تعذيب كلٍ من شاكر محمد عبد الحسين عبد العال، صادق جواد أحمد الفردان، و حسن كاظم إبراهيم أحمد من لجنة العاطلين، و علي محمد حبيب عاشور، و حبيب محمد حبيب عاشور من لجنة الدفاع عن المعتقلين، و فاضل عباس محمد عاشور من لجنة مناهضة غلاء الأسعار، و سيد عمران حميد عدنان من لجنة مناهضة استقطاع الواحد في المائة. و هؤلاء المدافعون عن حقوق الإنسان مدافعون ناشطون في مجال حقوق العمال في البحرين.

معلومات إضافية

أُرسل في السابع و العشرين من أيار 2008  Read More

اليمن: اتهامات و قيود على حرية التنقل يواجهها الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان عبد الكريم الخيواني

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن اتهامات يواجهها الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان عبد الكريم الخيواني، و عن تأجيل جلسة صدور الحكم بحقه. و شغل عبد الكريم الخيواني في السابق منصب محرر صحيفة الشورى الإلكترونية، و هي صحيفةٌ مؤيدة للديمقراطية. و الخيواني مناصرٌ للديمقراطية، و قد نادى بحق حرية التعبير في اليمن. و تم ترشيحه لجائزة منظمة العفو الدولية الخاصة بصحافة حقوق الإنسان المعرضة للأخطار لعام 2008.

معلومات إضافية

أُرسل في السادس و العشرين من أيار 2008  Read More

في الشرق الأوسط، أطلقت حكومات المنطقة المختلفة سياسات جديدة للحد من حريتي التعبير و تشكيل المؤسسات. وينشط المدافعون عن حقوق الإنسان في معظم دول المنطقة على الرغم من مناخ العداء السائد و المعارك المستمرة في عدد من الدول و السياسات القمعية لحكومات كثيرة.

اقرأ المزيد

:الأخبار

الهيئات الإقليمية: 

تتضمن العوائق التي تعترض عمل المدافعين عن حقوق الإنسان: الاغتيالات والاعتقال التعسفي و الملاحقة القضائية، فضلاً عن التهديدات والتخويف بشكل يومي. و تتعدد أشكال القمع في انحاء المنطقة. في العراق، يُقتل المدافعون عن حقوق الإنسان، بينما تحدث حالات التوقيف التعسفي و المقاضاة بدوافع سياسية في الجزائر، البحرين، لبنان، ليبيا، سوريا، تونس، الصحراء الغربية، اليمن، السعودية، عُمان، و مصر. و السلطات الإسرائيلية أيضاً قامت بتهديد المدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى مهاجمتهم أو إخضاعهم للتوقيف التعسفي.

على الرغم من بعض علامات التقدمٍ الطفيفة، إلا أن كلاً من حرية التعبير و تشكيل المؤسسات معدومةٌ تقريباً في كثير من دول المنطقة. لقد كان ثمة تقدم في السعودية، غير أن المناخ يظل قمعياً على وجه العموم بالنسبة إلى المدافعين عن حقوق الإنسان كما هي الحال في ليبيا و عُمان. و أمَّا الإمارات العربية المتحدة، فقد شهدت بعض خطوات تدل على التراجع. في البحرين، تم وضع تشريع قمعي جديد يرمي إلى "حماية أمن الدولة من الأفعال الإرهابية"، و تجعله طبيعته غير الدقيقة قابلاً للاستخدام لأغراض استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان. و لئن كانت الإمارات العربية المتحدة قد سمحت بتسجيل جمعية الإمارات العربية المتحدة لحقوق الإنسان، فإن جماعات مستقلة أخرى قد مُنعت من التسجيل، و يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان إلى التوقيف التعسفي، الملاحقة القضائية و مضايقات أخرى.

في العراق، يجعل تصعيد العنف و غياب الأمن الناجم عنه الوضع خطيراً للغاية بالنسبة للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين كثيراً ما يُتهمون بالعمل لصالح قوى خارجية أو بالإسهام في زعزعة استقرار البلاد. أمَّا القتل و الاختطاف، فهي مخاطرُ يومية.

وفي إيران، تُفرض قيود شديدة على تسجيل المنظمات غير الحكومية و لا سيما جماعات النساء. و من المرجَّح أن يتعرض الأفراد من المدافعين عن حقوق الإنسان ممن ينتقدون الحكومة إلى الاعتقال. و تستخدم الاتهامات ذات المغزى الغامض من مثل "العمل ضد الأمن الوطني" من أجل استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والذين يتعرضون لخطر التعذيب و إساءة المعاملة في السجون. وقد قامت الشرطة باستخدام العنف في تفريق تظاهرة نظمتها جماعات نسائية و طلابية للاحتجاج على التشريعات التي تميِّز ضد النساء، و قد القبض على سبعين شخصاً و احتُجزوا في سجن "إيفين" لعدة أيام قبل الإفراج عنهم. و بقيت عدة قضايا مفتوحة قضائيا.

وفي عدد من الدول، لا تزال حالة الطوارئ القمعية نافذة المفعول، بما في ذلك الجزائر، سوريا، و مصر. في الجزائر، فإن التقدم الحقيقي ضئيل للغاية، على الرغم من العفو عن صحفيين مُدانين بإهانة الرئيس أو مؤسسات الدولة. لقد شمل هذا العفو فقط المدافعين عن حقوق الإنسان الذين تمت ادانتهم، ولكن ذلك لا يمنع من البدء بالملاحقة القضائية مجددا باستخدام ذات التشريع. و يستمر استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان ممن يقومون بحملات من أجل وضع حد للإفلات من العقوبة، أو الذين يطالبون بالتحقيق في انتهاكات حقوق الانسان في الحقبة الماضية مثل حالات "الاختفاء".

و لا تزال السلطات المغربية تقمع المدافعين عن حقوق الإنسان بشدة في الصحراء الغربية، حيث سُجن عدد من المدافعين. و في تونس، تظل نشاطات المدافعين عن حقوق الإنسان مقيدةً بشدة. فهم خاضعون للمراقبة الدائمة، و يواجه الكثيرون منهم الاعتقالَ و السجن. و تُمنع منظمات حقوق الإنسان من عقد الاجتماعات، و يتعرض المدافعون كأفراد إلى الهجمات و الاعتداء بالضرب من قبل عناصر الشرطة دون اتخاذ أي إجراء لمعاقبة مرتكبي هذه الأفعال.

في ليبيا، ليس ثمة مجال للمدافعين عن حقوق الإنسان لكي يعملوا - و لا يزال تأسيس المنظمات غير الحكومية محظوراً. و يواجه المدافعون عن حقوق الإنسان ممن يسعون إلى الانضمام إلى منظمات دولية احتمال عقوبة السجن أو حتى الإعدام.

في مصر، قامت الحكومة بتكثيف جهودها للسيطرة على المجتمع المدني، و قد فرضت قيودا على نشاطات المنظمات غير الحكومية المحلية و الدولية.

في الأردن، تم وضع تشريع قمعي جديد ذو علاقة ب "الحرب على الإرهاب"، و هو غامض الكلمات إلى الحد الذي يحمل على الاعتقاد بأن ثمة أساس للخشية من استخدامه لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان. وفي لبنان، تعرَّض المدافعون عن حقوق الإنسان الذين طالبوا بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من قبل القوات المسلحة إلى المضايقة، بينما تلقت الجماعات التي تدعو إلى الحوار بين الفلسطينيين و اللبنانيين تهديدات بالقتل من جماعات المعارضة المسلحة. وفي سوريا، لا يزال قانون الطوارئ نافذاً، و اتسم عام 2006 بموجة من الاعتقالات لصحفيين و مثقفين مدافعين عن حقوق الإنسان. وفي إسرائيل و الأراضي الفلسطينية المحتلة، يتم فرض عوائق جدية على حرية المدافعين عن حقوق الإنسان في الانتقال. يضاف الى ذلك الصعوبات في التسجيل و تصاريح العمل، مما يجعل مزاولة هؤلاء لأعمالهم أمراً صعباً للغاية. و تم وضع عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة قيد التوقيف الإداري الذي يمكن تمديده دون ضوابط، بينما تُعتبر هذه الممارسة على نطاق واسع منافية للقانون الدولي لحقوق الإنسان.