سوريا

القضايا الفاعلة

سوريا: اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان حبيب صالح

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان حبيب صالح يوم التاسع من أيار 2008. و حبيب صالح كاتب و مناصرٌ للديمقراطية. و هو مؤسس فرع منتدى الحوار الوطني في طرطوس.

معلومات إضافية

أُرسل في الثالث عشر من أيار 2008
في التاسع من أيار 2008، اعتُقل حبيب صالح في السوق بمدينة طرطوس الواقعة شمال غربي سوريا. و لم يتم تقديم أية أسباب لاعتقاله، غير أنه متصلٌ بمقالات كتبها نُشرت على بضعة مواقع إلكترونية من بينها موقع إيلاف الإلكتروني www.elaph.com الذي تمارس السلطات السورية رقابتها عليه في الوقت الحاضر.  Read More

سوريا: اعتقال محمد بديع الباب تعسفياً و وضعه رهن التوقيف

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان محمد بديع الباب تعسفياً ووضعه رهن التوقيف، يوم الثاني من آذار 2008 في دمشق. و محمد بديع الباب عضو المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا.

معلومات إضافية

أُرسل في السابع عشر من نيسان 2008
في الثاني من آذار 2008، تلقى محمد بديع الباب مذكرة استدعاء و اعتُقل بعدئذٍ. و يُعتقد أن مذكرة الاستدعاء قد صدرت بحقه بسبب مقالات كتبها مؤخراً، و فيها انتقد وزير الإعلام، محسن بلال.
محمد بديع الباب موقوف حالياً، و ليس محل تواجده معروفاً. و يُذكر أنه ممنوع من تلقي الزيارات و من الاتصال بمحاميه. و لم يتم توجيه أي اتهامات إليه بعد.  Read More

سوريا: اعتداء على المدافع عن حقوق الإنسان كرم إبراهيم يوسف

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تعرُّض المدافع عن حقوق الإنسان و الكاتب كرم إبراهيم يوسف إلى إطلاق النار عليه في الرأس يوم العشرين من آذار 2008. و كان كرم إبراهيم يوسف قد كتب على نحو مكثف دفاعاً عن حقوق الإنسان الخاصة بالجماعات الكردية في سوريا.

معلومات إضافية

أُرسل في 17 نيسان 2008  Read More

لا يزال المدافعون عن حقوق الإنسان في سوريا يواجهون المضايقات، الاعتقالات التعسفية، التوقيف، المحاكمات غير العادلة، فترات السجن المطوَّلة، التعذيب و 'الاختفاء' بأيدي قوات الأمن السورية. لا يزال قانون الطواريء، المفروض عام 1963، نافذ المفعول اليوم، و يمهِّد السبيل للانتقاص من القانون دون أية محاسبة على هذه التجاوزات. و لسوريا سجلٌ طويل في اضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان بسبب قيامهم بالتعبير عن آرائهم بصورة سلمية و جهرهم بالحديث عن انتهاكات حقوق الإنسان.

إن كلاً من حرية التعبير و حرية الرأي مضمونتان كما يُفترض بموجب القانون السوري، و لكن ثمة تحديدات شديدة على ممارسة هذه الحقوق في واقع الأمر، مع وجود تقارير عن الاعتقالات و حالات التوقيف التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان الذين يناضلون من أجل حقوق الإنسان، و يدعون إلى تحقيق الإصلاح الديمقراطي في سوريا.
مراقبة الإنترنت و فرض الرقابة عليها ممارسة معتادة، مع الادعاءات المتكررة بقيام الحكومة بحجب إمكانية الوصول إلى مواقع الإنترنت التي يستخدمها المدافعون عن حقوق الإنسان. و كان ثمة تقارير أيضاً عن توقيف مدافعين عن حقوق الإنسان بسبب النشاط الذي يزاولونه على شبكة الإنترنت. يتم استخدام الأشكال المتعددة من قمع التعبير الحُر استناداً إلى اتهامات من نوع "نشر تقارير زائفة" في الحالات حيث يعمد المدافعون عن حقوق الإنسان إلى إدانة انتهاكات حقوق الإنسان. و أما حرية التجمع فهي شبه معدومة، ما دام متعيناً على هؤلاء الذين يرغبون في عقد اجتماع أو تظاهرة تقديم طلب خطي للسلطات، يوضح غايات الاجتماع و أسماء المسؤولين عنه. و قد وردت تقارير عديدة عن تعرُّض المدافعين عن حقوق الإنسان إلى الاعتقال التعسفي و التوقيف فيما يتصل بتظاهرات سلمية و دعوات لتحقيق الإصلاح الديمقراطي. و بالإضافة إلى ذلك، تواجه المنظمات غير الحكومية على نحو منتظم صعوبات مع السلطات لدى تسجيل جمعياتهم و في سير عملهم اليومي الذي يعوِّقه خطر الإغلاق الماثل دائماً بدعوى "نشر معلومات زائفة أو مبالغ فيها".
لقد حظرت الحكومة على مئات المدافعين عن حقوق الإنسان السفر إلى الخارج، و تمَّ اعتقال مدافعين بارزين عن حقوق الإنسان لدى عودتهم إلى سوريا بعد سفرهم إلى الخارج لحضور مؤتمرات و ورشات عمل تتعلق بحقوق الإنسان. و قد اتُّهم عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان بـ "تشجيع العدوان الأجنبي على سوريا" و بـ "إضعاف الشعور القومي"، "التحريض على الشقاق الطائفي"، أو "تشويه صورة الدولة".