الصين

القضايا الفاعلة

الصين: تعرُّض المدافعة عن حقوق الإنسان ليو جي إلى التعذيب أثناء خضوعها لأحد برامج الإصلاح من خلال التشغيل

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن تعرُّض المدافعة عن حقوق الإنسان ليو جي إلى التعذيب أثناء خضوعها لأحد برامج الإصلاح من خلال التشغيل. و ليو جي مدافعةٌ عن حقوق الإنسان في المجتمعات الريفية، عملت من أجل الإصلاح السياسي و القانوني في الصين.

معلومات إضافية

أُرسل في السابع عشر من حزيران 2008  Read More

الصين: اعتقال و توقيف المدافعة عن حقوق الإنسان رِن شانغيان

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد اعتقال و توقيف المدافعة عن حقوق الإنسان رِن شانغيان في السادس عشر من أيار 2008. و رِن شانغيان هي مساعدة مدير الموقع الإلكتروني للمُدافَعة عن العدالة في الصين (جونغوا شينجينغ وانغ)، و هو موقع إلكتروني عمل من أجل مراقبة الفساد في الصين من عام 2005.

معلومات إضافية

أُرسل في التاسع و العشرين من أيار 2008
في السادس عشر من أيار 2008، في حوالي الساعة الرابعة مساءً، اعتُقلت رِن شانغيان من قبل اثني عشر ضابط شرطة تابعين لمكتب الأمن العام في مدينة شوانغيشان بمقاطعة هيلونغجيانغ. و كانت تقوم بالتحقيق في اتهامات وُجِّهت إلى وانغ ييجُن، نائب رئيس مكتب مكافحة الفساد التابع لمكتب المدعي العام لمقاطعة لينغ دونغ، بمدينة شوانغياشان.  Read More

لا تزال السلطات الصينية تحد بحزم من النشاطات المتصلة بحقوق الإنسان في الصين و التبت. إن كلاً من حريتي التعبير و التجمع محدودتان بموجب تشريعات مقيِّدة و بسبب التفسير الواسع للإساءات المرتكبة بحق أمن الدولة. و يُستهدف على وجه الخصوص الناشطون من أجل العدالة الاجتماعية، و المحامون الذين يدافعون عن هؤلاء الناشطين، و الأكاديميون، و "المعارضون من خلال الإنترنت". و من بين الناشطين في مجال حقوق الإنسان ناشطون من أجل الديمقراطية، و كُتاب، و صحفيون، و ناشطون في المسائل التي تتعلق بالإنترنت، و أكاديميون، و محامون، و مُطالبون بحقوق الأرض و القرويين (بمن فيهم هؤلاء الذين يشجبون الإجلاء القسري و الفساد)، و ناشطون من أجل الحقوق البيئية، و ناشطون من أجل حقوق الإسكان، و ناشطون في الشؤون التي تتعلق بفيروس إتش آي في/ الإيدز، و ناشطو حقوق النساء (بمن فيهم معارضو التعقيم القسري و الإجهاض). إن أحد العوائق الرئيسية أمام نشاطات الدفاع عن حقوق الإنسان في الصين هو التفسير الواسع لمفهوم الأمن الوطني و لماهية الأفعال التي تشكل خرقاً للنظام الاجتماعي، و الذي وُجهت من جرائه الاتهامات إلى العديد من المدافعين. و يتعين على المدافعين أيضاً أن يعملوا في ظل تشريعات مقيِّدة للغاية:

  • يحتم قانون التجمع، التظاهر و الاحتجاج لعام 1989 موافقة الشرطة المسبقة على جميع التظاهرات: و قلما تُمنح هذه الموافقة، و قد تمت مضايقة المتقدمين بطلبات للحصول على الإذن. سُجن قادة التظاهرات السلمية بدعوى الإساءة إلى النظام العام. و فوق ذلك، فإن القواعد الجديدة الخاصة بالالتماس، و التي أصدرها مجلس الدولة، تجعل من التجمع السلمي في الواقع أمراً شبه مستحيل.
  • أما بالنسبة لحرية الاجتماع، فإن متطلب موافقة الحكومة المسبقة على تسجيل المنظمات غير الحكومية قد أفضى إلى إغلاق الكثير منها. و تحظر السلطات الصينية الاتصال بين منظمات حقوق الإنسان المحلية و نظيراتها الدولية. و تُحظر تماماً النقابات المستقلة.
  • إن حرية التعبير محدودة بشدة في جميع صور الإعلام و وسائله. و بينما كان ثمة استخدام متـزايد للإنترنت من قبل المدافعين، قامت السلطات بإحكام قبضتها على الإنترنت و زادت من الرقابة باستخدام شبكة شاملة من الأنظمة التي تقيد محتوى المواقع الإلكترونية و استخدام الإنترنت.
  • تقيد الآراء الاسترشادية لجمعية محامي الصين بخصوص تولي المحامين قضايا جماعية استقلالَ المحامين الذين يترافعون كممثلين لتظاهرات أو في دعاوى قضائية جماعية.

تعرض المدافعون إلى المضايقة، الإزعاج، العزل (التسريح)، التهديد، التوقيف التعسفي في السجون و المصحات النفسية، إساءة المعاملين أثناء التوقيف بما في ذلك حرمان الموقوفين من الاتصال بمحاميهم و أفراد عائلتهم، التعذيب، الوضع قيد الإقامة الجبرية، التفتيش و المراقبة (بما في ذلك الرسائل القصيرة، و الهاتف و الحاسوب). إن "الإصلاح من خلال الأشغال" شكلٌ من أشكال العقوبة. و يتعرض للمضايقة أيضاً أفراد عائلات المدافعين. و أما فيما يخص مناطق بعينها، فإن حريتي التعبير و التدين لا تزالان مقيدتين بشدة في التبت، بينما تم استهداف الناشطين السلميين من منطقة جنجيانغ ايغور المحكومة ذاتياً، كجزء من "الحرب على الإرهاب" ظاهرياً.