Syria

سوريا: تفتيش منـزل المحامية و المدافعة عن حقوق الإنسان السيدة رزان زيتونة و اعتقال زوجهاposted on: 2011/05/18

نُشر في السادس عشر من أيار/ مايو 2011

يوم الثاني عشر من أيار/ مايو قامت السلطات السورية بتفتيش منـزل المحامية و المدافعة عن حقوق الإنسان السيدة رزان زيتونة في دمشق، و اعتقلت زوجها السيد وائل الحمادة. و ذكرت تقارير أنَّ السلطات السورية تقوم بتصعيد تهديدها و مضايقاتها للمحامية و المدافعة السورية البارزة عن حقوق الإنسان، لحملها على إيقاف عملها الحقوقي.

معلومات إضافية

يوم الثاني عشر من أيار/ مايو، دخلت عناصر تابعة للسلطات السورية منـزل السيدة رزان زيتونة، و قام عناصر جهاز الأمن الذين كانوا يعتـزمون اعتقالها بتفتيش المنـزل. و ذُكر أنهم عندما لم يعثروا عليها، عمدوا إلى اعتقال زوجها، الذي لا يزال رهن الاحتجاز الانفرادي في مكان غير معلوم. و يجيء اعتقال وائل الحمادة تالياً لاعتقال أخيه السيد عبد الرحمن الحمادة، و هو طالب يبلغ من العمر عشرين عاماً؛ يوم الثلاثين من نيسان/ أبريل. و يبدو أن الرجلَين محتجزان كرهائن لإجبار رزان زيتونة على تسليم نفسها إلى السلطات. و قد تلقَّت الخط الأمامي أيضاً معلومات مؤداها أنَّ والدَي رزان زيتونة المُسنَّين قد اضطُرا إلى الاختباء خشية اعتقالهما.

تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اعتقال و توقيف زوج السيدة زيتونة و أخيه إنما يُراد بهما مضايقتها و حملها على تسليم نفسها إلى السلطات، و إيقاف عملها الحقوقي.

سوريا: اختفاء المدافع عن حقوق الإنسان السيد عبد الكريم ضعونposted on: 2011/04/18

يوم الأول من نيسان/ أبريل 2011، اعتُقل المدافع عن حقوق الإنسان السيد عبد الكريم ضعون في السلمية بسوريا. و عبد الكريم ضعون عضو مجلس أمناء اللجنة السورية للدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان. و يُعتقد أنه مُحتجزٌ انفرادياً، كما أنَّ محل تواجده غير معلوم.

سوريا: اختفاء عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان من جرَّاء التصعيد في حملة التعقُّبposted on: 2011/04/03

نُشر يوم الثلاثين من آذار/ مارس 2011

بين يوميّ الخامس من آذار/ مارس 2011 و السابع و العشرين منه اعتُقل عدد من المحامي العاملين في مجال حقوق الإنسان، و ظلُّوا رهن التوقيف في مكان غير معلوم في سوريا. و من بينهم السادة حسين عيسى، و ثامر الجهماني، عضوا هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير في سوريا، و سليمان نحيلي، و نضال الشيخ حمود، و محمد إبراهيم عيسى.

سوريا: المدافع السجين عن حقوق الإنسان السيد أنور البني يبدأ إضراباً عن الطعامposted on: 2011/03/28

نُشر في الثالث و العشرين من آذار/ مارس 2011

المدافع عن حقوق الإنسان السيد أنور البني مضربٌ عن الطعام منذ السابع عشر من آذار/ مارس 2011، احتجاجاً على تواصل انتهاكات حقوق الإنسان و حملة الاعتقالات و التوقيف الأخيرة التي استهدفت المدافعين عن حقوق الإنسان و الناشطين السياسيين في سوريا.

سوريا: اعتقال عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان أثناء تفريق احتجاج سلميposted on: 2011/03/21

نُشر في السادس عشر من آذار/ مارس 2011

يوم السادس عشر من آذار/ مارس 2011، اعتُقل عدد كبير من المدافعين عن حقوق الإنسان بينما شنَّت السلطات حملة عنيفة على المشاركين في احتجاج سلمي في دمشق. و من بين المعتقلين السيدة حسيبة عبد الرحمن، و هي إحدى سجناء الضمير السابقين، و السيد مازن درويش، و السيدة سهير الأتاسي، و السيد نارت عبد الكريم، و السيد الطيب تيزيني، و السيدة سيرين خوري، و السيد كمال شيخو.

سوريا: استدعاء المدافع عن حقوق الإنسان السيد رديف مصطفى للتحقيق أمام المجلس التأديبي لنقابة المحامين السوريينposted on: 2011/01/12

نُشر في العاشر من كانون الثاني/ يناير 2011

يوم التاسع عشر من كانون الأول/ ديسمبر 2010، استُدعي المدافع عن حقوق الإنسان السيد رديف مصطفى للتحقيق أمام المجلس التأديبي لفرع نقابة المحامين السوريين في حلب، بتهمة التحريض ضد السلطات، و ارتكاب جرائم تستهدف أمن الدولة، و الإساءة إلى الوحدة الوطنية.

معلومات إضافية

رديف مصطفى، محامٍ يعمل من أجل حقوق الإنسان، مديرُ اللجنة الكردية لحقوق الإنسان Kurdchr، و منسق الائتلاف السوري المناهض لعقوبة الإعدام. دأب مصطفى على أن يأخذ على عاتقه تطوُّعاً قضايا العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان أمام المحاكم السورية، بمن فيهم قضية السيد مهنَّد الحَسَني، و هو محامٍ يعمل في مجال حقوق الإنسان، و رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان SHRO، و الحائز على جائزة مارتن إينالز للعام 2010.

سوريا: المدافع عن حقوق الإنسان السيد مهند الحسني يتعرَّض إلى الاعتداء في السجنposted on: 2010/11/03

أُرسل في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر 2010

يوم الثامن و العشرين من تشرين الأول/ أكتوبر، تعرَّض المدافع عن حقوق الإنسان السيد مهند الحسني، الذي يقضي حالياً عقوبةً بالسجن مدتُها ثلاث سنوات، في عنبر مشترك مع ستين سجيناً من المدانين بجرائم؛ إلى الاعتداء من قبل أحد السجناء بالضرب المبرِّح الذي تسبب في إصابته بجرحٍ في جبهته استدعى معالجته بعشر غرزات، فضلاً عن تورُّم عينه و خدِّه الأيمن.

سوريا: صدور حكم بالسجن لمدة عام واحد بحق المدافع عن حقوق الإنسان السيد عبد الحافظ عبد الرحمنposted on: 2010/10/12

أُرسل في السادس من تشرين الأول/ أكتوبر 2010

يوم الأربعاء، التاسع و العشرين من أيلول/ سبتمبر 2010، صدر بحق المدافع عن حقوق الإنسان السيد عبد الحافظ عبد الرحمن حكم بالسجن لمدة عام واحد. و عبد الحافظ عبد الرحمن عضو مجلس إدارة منظمة حقوق الإنسان في سوريا MAF، و هي منظمةٌ تمثل الأقلية الكردية في سوريا.

سوريا: فرض حظر السفر على المدافعين عن حقوق الإنسان عبد الرحيم غمازة، و راسم سليمان الأتاسي، و زهير شمس الدين الصغيرposted on: 2009/05/25


أُرسل في الثامن عشر من أيار 2009

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن فرض حظر السفر على عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان، هم السيد عبد الرحيم غمازة، و السيد راسم سليمان الأتاسي، و السيد زهير شمس الدين الصغير. و عبد الرحيم غمازة هو أمين سر المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان سابقاً، و محاميها حالياً. و قد نشر عدداً من المقالات تتعلَّق بعقوبة الإعدام في سوريا، و قام في تشرين الثاني من عام 2007 بمراقبة محاكمةٍ في مصرَ بالنيابة عن المفوَّضية العربية لحقوق الإنسان. و أمَّا راسم سليمان الأتاسي، فهو مدير المنظمة العربية لحقوق الإنسان، و زهير شمس الدين الصغير عضوٌ في مجلس إدارة المنظمة ذاتها. يوم الخامس من أيار 2009، مُنع عبد الرحيم غمازة من السفر عن طريق مطار دمشق الدولي إلى الكويت. و أعلمتهُ سلطات المطار بأنَّها تلقت إخطاراً أمنياً بشأنه، و أنَّها لن تسمح له بالسفر. يوم السابع و العشرين من آذار 2009، مُنع راسم سليمان الأتاسي من السفر إلى القاهرة، حيث كان من المقرر أن يحضر أعمال ورشةٍ تحضيرية لقمةِ ديربان التي انعقدت في جنيف. يوم الخامس و العشرين من آذار 2009، أُعلم زهير شمس الدين الصغير بأنَّ حظر السفر قد فُرض عليه، عندما مُنع من السفر إلى الأردن للمشاركة في مراقبة الانتخابات.

سوريا: تواصل التوقيف التعسُّفي للمدافع عن حقوق الإنسان، السيد نزار رِستناويposted on: 2009/05/08


أُرسل في السابع من أيار 2009

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن تواصل التوقيف التعسُّفي للمدافع عن حقوق الإنسان، السيد نزار رِستناوي، بعد انقضاء محكوميتِه البالغة أربع سنوات، و على الرغم من الرأي الذي أبدته مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة الخاصة بالتوقيف التعسفي، في آذار 2009، الذي ذهب إلى أنَّ توقيف نزار رستناوي تعسفي. و نزار رستناوي، الذي يبلغ من العمر تسعة و أربعين عاماً، عضوٌ في لجنة الدفاع عن الحريات و الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا، و هو أحدُ الأعضاء المؤسسين للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا.
يوم الثامن عشر من نيسان 2005، اعتُقل السيد نزار رستناوي في مدينة حماة، و وُضع قيد الحجز الانفرادي، دون تمكينه من التواصل مع العالم الخارجي، بما في ذلك أفراد عائلته و محاموه، حتى شهر آب من عام 2005. و قد لاقى إساءة المعاملة أثناء توقيفه. في تشرين الثاني 2005، وُجِّهت إليه رسمياً اتهاماتٌ، و قُدِّمَ إلى المحاكمة أمام محكمة أمن الدولة العليا، التي أصدرت بحقه، يوم الثامن عشر من تشرين الثاني 2006، حكماً بالسجن لأربع سنوات، لقيامه بـ "نشر أنباء كاذبة من شأنها إيقاع الوهن في عزيمة الأمة"، و "ذم رئيس الجمهورية". أحكام محكمة أمن الدولة العليا غير قابلة للاستئناف.

سوريا: سجن المدافع عن حقوق الإنسان، السيد أحمد الحجي خلف، لانتقاده النظام التعليميposted on: 2009/04/16


أُرسل في السادس عشر من نيسان 2009

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ بعد تلقيها تقارير عن إدانة المدافع عن حقوق الإنسان، السيد أحمد الحجي خلف، بتهمة التشهير، و قضائه عقوبةً بالسجن مُدَّتُها خمسةُ أيام، بين الخامس و العشرين و الثلاثين من آذار 2009. و أحمد الحجي خلف عضوٌ في مجلس مديري المنظمة العربية لحقوق الإنسان، و موظَّفٌ في وزارة التربية في سوريا.

معلومات إضافية

قضى أحمد الحجي خلف عقوبةً بالسجن مُدَّتُها خمسةُ أيام، بين الخامس و العشرين و الثلاثين من آذار 2009. و كانت وزارة التربية قد أقامت دعوى قضائية تتعلَّقُ بمقالةٍ كتبها، نُشرت على الإنترنت يوم الثاني عشر من كانون الأول 2007. و انتقد أحمد الحجي خلف في مقالته تلك النظامَ التعليمي في سوريا. قُدِّمت القضيةُ إلى المحكمة العسكرية بِحَلَب، و وُجِّهت إلى أحمد الحجي خلف تهمةُ التشهيرِ بمؤسسةٍ عامة، بموجب المادة 378 من قانون العقوبات السوري. يوم الثاني و العشرين من نيسان 2008، أصدرت المحكمة العسكريةُ حكماً بالسجن لعشرةِ أيام بحقِّ أحمد الحجي خلف، تمَّ تخفيفُه بعد استئنافِه إلى السجن لخمسة أيام.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن استهداف أحمد الحجي خلف إنما هو نتيجةٌ لعمله المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما دفاعه عن الحقِّ في التعليم الملائم.


سوريا: استمرار المضايقات التي تستهدف عدداً من المدافعين عن حقوق الإنسانposted on: 2009/02/27


أُرسل في السادس و العشرين من شباط 2009

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ بعد تلقيها تقارير عن مضايقات تستهدف مدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا، مثل استمرار التوقيف التعسفي للسيد موسى شناني، و حظر السفر المفروض على السيد أكثم نعيسة و السيد عبد الكريم ريحاوي.

معلومات إضافية

موسى شناني محامٍ يعمل في مجال حقوق الإنسان، و عضوٌ في المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية). و قد منحه اتحاد المحامين الدوليين جائزةَ أبحاث حقوق الإنسان للمحامين الشُبَّان في عام 2001. و عبد الكريم ريحاوي رئيس الرابطة السوريةللدفاع عن حقوق الإنسان و مدير المنظمة العربيةللإصلاح الجنائي في سوريا. و أكثم نعيسة محامٍ و مدير لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا. و حاز على جائزةِ مارتِن إينالز الثانية عشرة لحقوق الإنسان في عام 2005. و كانت الخط الأمامي قد وجَّهت مناشدةً عاجلة يوم الخامس عشر من تشرين الأول 2008، بشأن فرضِ حظر السفر على نعيسة.

سوريا: توقيف تعسفي للمدافع عن حقوق الإنسان همَّام حدادposted on: 2008/09/09

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن رفض السلطات السورية تقديم معلومات عن محلِّ تواجد الكاتب و المدافع عن حقوق الإنسان همام حداد، الذي أوقف تعسفياً في السابع من أيلول 2008. و كان همام حداد ناشطاً في إطلاع العامة على حالات انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، و عمل كذلك من أجل دعم ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان و عائلاتهم.

معلومات إضافية

أُرسل في التاسع من أيلول 2008
اعتُقل همام حداد يوم السابع من أيلول 2008 من قبل قوات أمن الدولة على الرغم من أن مذكرة اعتقال لم تصدر بحقه. و لم يتم إبداء أسباب اعتقاله، و ليس محل تواجده معلوماً حتى الآن. و قد سبق أن اعتُقل همَّام حداد و أُخضع للاستجواب يوم الخامس من أيار 2008. و قد أُطلق سراحه يوم الثامن و العشرين من تموز 2008، دون أن توجَّه إليه أية اتهامات.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن توقيف همام حداد تعسفياً إنما يتصل على نحوٍ مباشر بنشاطاته المشروعة و السلمية في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما ممارسة حقَّه في حرية التعبير. و بالنظر إلى وقائع توقيف همام حداد، و حقيقة كون محل تواجده غير معلوم، فإنَّ مؤسسةالخط الأمامي تعرب عن قلقها الكبير حيال سلامته الجسدية و العقلية، و ترى في الإجراءات التي اتُخذت بحقه جزءاً من حملة مستمرة غرضها فرض القيود على عمل المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا.


سوريا: اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان بهروز يوسف و توقيفه تعسفياًposted on: 2008/07/16

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان بهروز يوسف و توقيفه تعسفياً يوم الثالث من أيار 2008، من قبل فرع المخابرات الجوية في دمشق. و لم يتم إبداء أي أسباب لاعتقاله، و لا يزال محل تواجده غير معلوم. و قد خضع للاستجواب منذ الثالث و العشرين من نيسان 2008 و حتى اعتقاله. و يعمل بهروز يوسف في الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا.

معلومات إضافية

أُرسل في السادس عشر من تموز 2008
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اعتقال بهروز يوسف و توقيفه تعسفياً إنما هو متصلٌ على نحوٍ مباشر بنشاطاته السلمية و المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان. و نظراً لكون محل تواجده غير معلوم في الوقت الحاضر، فإن مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ حيال سلامته الجسدية و العقلية. و ترى مؤسسة الخط الأمامي في اعتقاله و توقيفه التعسفيَّين جزءاً من نـزوعٍ مستمر نحو مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا، يرمي إلى فرض القيود على عملهم و إحباط مساعيهم.


سوريا: توقيف تعسفي للمدافع عن حقوق الإنسان همَّام حدادposted on: 2008/07/12

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن رفض السلطات السورية تقديم معلومات عن محلِّ تواجد الكاتب و المدافع عن حقوق الإنسان همام حداد، الذي أوقف تعسفياً في الخامس من أيار 2008. و كان همام حداد ناشطاً في إطلاع العامة على حالات انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، و عمل كذلك من أجل دعم ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان و عائلاتهم.

معلومات إضافية

أُرسل في الحادي عشر من تموز 2008
اعتُقل همام حداد يوم الخامس من أيار 2008 من قبل قوات أمن الدولة في منـزله بدمشق. و لم يتم إبداء أسباب اعتقاله، و ليس محل تواجده معلوماً حتى الآن.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اعتقال همام حداد تعسفياًإنما هو متصلٌ على نحوٍ مباشر بنشاطاته المشروعة و السلمية في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما ممارسته حقَّه في حرية التعبير. و بالنظر إلى وقائع توقيف همام حداد، و حقيقة كون محل تواجده غير معلوم، فإنَّ الخط الأمامي تعرب عن قلقها حيال سلامته الجسدية و العقلية، و ترى في الإجراءات التي اتُخذت بحقه جزءاً من حملة مستمرة غرضها فرض القيود على عمل المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا.