
الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بشأن سلامة المحامية و المدافعة الإيرانية عن حقوق الإنسان نَسرين سوتودِه، التي تردَّد أنها استأنفت إضرابها عن الطعام يوم الحادي و الثلاثين من تشرين الأول/ أكتوبر، احتجاجاً على اعتقالها التعسفي و ظروف توقيفها. و من المقرر أن تنعقد محاكمتها في الخامس عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر.
معلومات إضافية
وفقاً لتقارير، فإنَّ سوتوده استأنفت إضراباً "جافاً" عن الطعام، الأمر الذي يعني أنها تمتنع حتى عن شرب الماء، كما أنَّ ثمة قلقاً من احتمال أن تكون معرضةً إلى خطر التعذيب.
نَسرين سوتودِه محامية بارزة تعمل في مجال حقوق الإنسان، و بخاصةٍ في قضايا السجناء من الأحداث الذين يواجهون عقوبة الإعدام بالإضافة إلى سجناء الضمير. و مثَّلت السيدة سوتوده عدداً من السجناء السياسيين الذين وُضعوا رهن الاحتجاز خلال الاضطرابات التي تلت الانتخابات الرئاسية الإيرانية المثيرة للجدل التي أُجريت في حزيران/ يونيو 2009.
يوم الرابع من أيلول/ سبتمبر، استُدعيت نَسرين سوتودِه للمثول أمام محكمة في سجن إفين، و اعتُقلت و تمَّ توقيفها بتهمتَي "القيام بالدعاية المضادة للدولة" و "التآمُر و التجمُّع بغرض الإتيان بأفعالٍ تسيء إلى الأمن القومي".
رافقت نسرين غانافي، محاميةُ نَسرين سوتودِه، موكِّلَتَها إلى المحكمة، غير أنه لم يُسمح لها بحضور الاستجواب.