Iran

إيران: اعتقال و توقيف المدافعة عن حقوق الإنسان السيدة منصورِة بهقيشposted on: 2011/06/25

نُشر يوم الثاني و العشرين من حزيران/ يونيو 2011

اعتُقلت المدافعة الإيرانية عن حقوق الإنسان، السيدة منصورِة بهقيش، يوم الثاني عشر من حزيران/ يونيو 2011، و هي موقوفةٌ حالياً في سجن إفين بطهران. منصورِة بهقيش عضو منظمة أمهات من أجل السلام، و هي مجموعةٌ من النساء الإيرانيات اللائي يعملن من أجل إحقاق السلام و جلب الاستقرار إلى المنطقة، و رابطة الأمهات الثكالى، و هي مجموعةٌ من النساء اللائي قُتل أطفالهن أو اختفوا أو تمَّ توقيفهم، من قبل السلطات الإيرانية و مؤيديها. و هي أيضاً إحدى الموقعين على الرسالة إلى رُفعت إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، المؤرخة في الثلاثين من تشرين الأول/ أكتوبر 2009، التي تناولت انتهاكات الحقوق الإنسانية للسجناء السياسيين في إيران، و دعت الولايات المتحدة إلى إعادة ولاية مكتب الممثل الخاص المعني بإيران، و إلى إنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالموت في إيران.

إيران: اعتقال و توقيف المدافعتين عن حقوق النساء، السيدة مريم بهرمان، و السيدة محبوبة كراميposted on: 2011/05/23

نُشر يوم العشرين من أيار/ مايو 2011

اعتُقلت مدافعتان عن حقوق النساء، هما السيدة مريم بهرمان، و السيدة محبوبة كرامي، يوميّ الحادي عشر و الخامس عشر من أيار/ مايو 2011 على التوالي، و لا تزالان رهن التوقيف. مريم بهرمان عضوٌ في حملة المليون توقيع، المعروفة أيضاً بالحملة من أجل المساواة، كما أنها إحدى الأعضاء المؤسسين لجمعية نساء فارس Anjome Zana Pars، و هي منظمة تعمل من أجل حقوق النساء، تأسست في عام 2003، و تشغل بهرمان منصب أمينها العام. و أمَّا محبوبة كرامي، فمدافعةٌ بارزة عن حقوق النساء، و هي أيضاً عضوٌ في حملة المليون توقيع. يُذكر أنَّ مريم بهرمان قد وُضعت رهن الاحتجاز الانفرادي، و لا يـزال محل تواجدها غير معلوم.

معلومات إضافية

صباح الحادي عشر من أيار/ مايو 2011، دخل عناصر من قوات الأمن، يُعتقد أنهم تابعون لوزارة العدل، منـزل مريم بهرمان، و قدَّموا إليها مذكرة توقيف. و ذكرت التقارير أنها اعتُقلت بموجب مذكرة صادرة عن المحكمة الثورية في شيراز، بتهمة "الإتيان بأفعال تهدد الأمن الوطني". و عمد عناصر الأمن إلى إخضاع مسكنها إلى تفتيش كامل استمر ثلاث ساعات، و قاموا بمصادرة متعلقاتٍ شخصية، من بينها جهاز الحاسوب المحمول العائد إليها، و الهاتف النقَّال، و بعض الكتب.

إيران: تواصل توقيف المحامي المدافع عن حقوق الإنسان، الدكتور هوتَن كيان، و تعرُّضه إلى التعذيبposted on: 2011/04/27

نُشر يوم السادس و العشرين من نيسان/ أبريل 2011

منذ أن اعتقلت قوات الأمن الإيرانية المحامي المدافع عن حقوق الإنسان، الدكتور هوتَن كيان؛ أثناء مداهمتها مكتبه يوم التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر 2010، تعرُّض كيان وفقاً لتقارير إلى التعذيب المتكرر و إلى إساءة المعاملة، أثناء احتجازه انفرادياً.

معلومات إضافية

الدكتور كيان محامٍ إيراني دأب على الدفاع عن حقوق الإنسان، و بخاصةٍ في قضايا الموكلين المحكوم عليهم بالإعدام، و كان يترافع متطوعاً. و قد عُيِّنَ مؤخراً محامياً للسيدة سكينة آشتياني، و هي امرأةٌ إيرانية صدر بحقها حكمٌ بالرجم حتى الموت، بسبب اتهامها بارتكاب الزِّنا.

يوم التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر 2010، داهمت قوات الأمن الإيرانية مكتب الدكتور كيان و اعتقلته، و معه نجل السيدة آشتياني و مراسلان ألمانيان كانا يجريان مقابلةً مع الدكتور كيان حول قضية السيدة آشتياني وقتئذٍ. أُخذ الدكتور كيان إلى وحدة الاستخبارات التابعة لمركز شرطة تبريز، حيثُ أُبقي رهن الاحتجاز الانفرادي طوال الليل.

إيران: صدور حكم بحق محامي حقوق الإنسان السيد خليل بهراميانposted on: 2011/02/14

صدر بحق محامي حقوق الإنسان السيد خليل بهراميان حكم بالسجن لثمانية عشر شهراً، و بحظر مزاولة القانون لمدة عشر سنوات. و خليل بهراميان محامٍ عمل لستة و أربعين عاماً، ترافع خلالها دفاعاً عن سجناء سياسيين و مدافعين عن حقوق الإنسان. و هو معارضٌ لعقوبة الإعدام، و عضو اللجنة الدولية لمناهضة عقوبة الإعدام.

معلومات إضافية

قالت تقارير إنَّ الفرع الثامن و العشرين للمحكمة الثورية بطهران أصدر حكماً بحق خليل بهراميان لقيامه بـ "الدعاية المضادة للنظام"، و "إهانة رئيس القضاء"؛ اقتصاصاً منه لعمله في تمثيل الناشطين السياسيين الذين يواجهون المقاضاة في إيران. و قد استأنف خليل بهراميان الحكم الصادر في قضيته.

تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن الحكم الصادر بحق خليل بهراميان إنما هو نتيجةٌ لعمله المشروع و السلمي في الدفاع عن حقوق الإنسان. و إذا ما تمَّ تثبيت هذا الحكم، فإن الحكم على بهرميان يكون جزءاً من نـزوعٍ مستمر نحو استخدام القضاء في مضايقة محامي حقوق الإنسان و سواهم من المدافعين عن حقوق الإنسان في إيران.

إيران: اعتقال المدافعة عن حقوق الإنسان السيدة فاطمة مسجدي posted on: 2011/02/08

يوم الثامن و العشرين من كانون الثاني/ يناير 2011، اعتُقلت المدافعة عن حقوق الإنسان السيدة فاطمة مسجدي. و فاطمة مسجدي عضو في حملة المليون توقيع، المعروفة أيضاً بحملة التغيير من أجل المساواة، و هي حركةٌ تقودها نساء في إيران، تتحدى القوانين التي تتضمن تمييزاً ضد النساء.

معلومات إضافية

وُضعت فاطمة مسجدي قيد الاعتقال يوم الثامن و العشرين من كانون الثاني/ يناير 2011 بينما كانت متوجهة من قُم إلى إيران. و لا يزال محل توقيفها غير معلوم. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يُخشى من أن زميلتها المدافعة عن حقوق الإنسان و العضو في حملة المليون توقيع مريم بدغولي، قد تُعتقل في أي وقت.

يوم التاسع و العشرين من كانون الأول/ ديسمبر 2010، استدعى مكتب الادعاء الثوري كلاً من المدافعتين عن حقوق الإنسان، السيدة فاطمة مسجدي و السيدة مريم بدغولي، و أعلمهما بأنَّ عليهما تسليم أنفسهما بعد ثلاثة أيام إلى إدارة السجن بمدينة قُم، لتنفيذ حكم بالسجن مدته ستة شهور، كانت أصدرته بحق كل منهما محكمة الاستئناف في قم، يوم السابع من كانون الأول/ ديسمبر 2010. غير أنهما بقيتا حُرَّتين بعد أن قُدِّم اعتراضٌ قانوني آخر على الحكم.

في آب/ أغسطس 2010، أُدينت فاطمة مسجدي و مريم بدغولي بتهمة "القيام بالدعاية المضادة للنظام [السياسي]"، و أصدر الفرع الثاني من المحكمة الثورية بقُم بحق كل منهما حكماً بالسجن لمدة سنة.

إيران: صدور حكم بالسجن أحد عشر عاماً بحق المدافعة عن حقوق الإنسان السيدة نسرين سوتودهposted on: 2011/01/15

صدر بحق المدافعة عن حقوق الإنسان السيدة نسرين سوتوده حكم بالسجن أحد عشر عاماً، و بمنعها من مزاولة مهنة المحاماة، و من مغادرة البلاد لمدة عشرين عاماً، بعد محاكمة وصفها مراقبون بغير العادلة.

معلومات إضافية

نَسرين سوتودِه محامية بارزة تعمل في مجال حقوق الإنسان، و بخاصةٍ في قضايا السجناء من الأحداث الذين يواجهون عقوبة الإعدام بالإضافة إلى سجناء الضمير؛ و كان من بين موكليها في الماضي الحائزة على جائزة نوبل، السيد شيرين عِبادي، بالإضافة إلى عدد من السجناء السياسيين الذين وُضعوا رهن الاحتجاز خلال الاضطرابات التي تلت الانتخابات الرئاسية الإيرانية المثيرة للجدل التي أُجريت في حزيران/ يونيو 2009. و هي أيضاً عضوٌ في مركز المدافعين عن حقوق الإنسان، و جمعية حماية حقوق الطفل.

اعتقال محامية إيرانية معارِضةposted on: 2010/12/28

نُشر يوم الرابع عشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2010

نسرين سوتوده محامية تدافع عن حقوق الإنسان في إيران، و هي موقوفة في الوقت الحاضر نتيجةً لعملها من أجل حقوق الإنسان. وُجِّهت إليها اتهامات "القيام بالدعاية المضادة للدولة" و "التآمر و التجمع بغرض الإتيان بأفعال تسيء إلى الأمن القومي". مثَّلت نسرين عدداً كبيراً من المدافعين المعارضين للنظام الحاكم في إيران حالياً. و عملت كذلك على قضايا السجناء من الأحداث الذين يواجهون عقوبة الإعدام لجرائم ارتكبوها و هم دون سن الثامنة عشرة.

معلومات إضافية

يوم الرابع من أيلول/ سبتمبر، استُدعيت نَسرين سوتودِه للمثول أمام محكمة في سجن إفين بطهران، بتهمتَي "القيام بالدعاية المضادة للدولة" و "التآمُر و التجمُّع بغرض الإتيان بأفعالٍ تسيء إلى الأمن القومي". و ظلَّت رهن التوقيف منذئذٍ. و احتجاجاً على توقيفها، نفَّذت نسرين عدة إضرابات عن الطعام. و قد أنهت مؤخراً إضرابها الأخير عن الطعام، الذي امتد خمسة و أربعين يوماً.

قُبيل اعتقالها، أبلغت نسرين عن مضايقاتٍ استهدفتها بها السلطات. يوم الثامن و العشرين من آب/ أغسطس 2010، خضع منـزلها و مكتبها للتفتيش، و تمَّ تجميد أرصدتها المصرفية.

إيران: صدور حكمٍ بالسجن عاماً واحداً بحق المدافع عن حقوق الإنسان السيد عماد الدين باقي، و منعه من ممارسة الصحافة مدة خمسة أعوامposted on: 2010/12/15

يوم الخامس من كانون الأول/ ديسمبر 2010، بدأ تنفيذ حكمٍ بالسجن مدته عام واحد بحق الصحافي و المدافع عن حقوق الإنسان السيد عماد الدين باقي، فضلاً عن منعه من ممارسة الصحافة و النشاطات المدنية مدة خمسة أعوام. و عماد الدين باقي رئيس جمعية الدفاع عن حقوق السجناء، التي تأسست في عام 2003.

معلومات إضافية

يوم الثلاثين من تشرين الثاني/ نوفمبر 2010، تلقى عماد الدين باقي اتصالاً هاتفياً من القضاء، و طُلب إليه المثول في سجن إفين بطهران، يوم الرابع أو الخامس من كانون الأول، لبدء قضاء مدة الحكم الصادر بحقه. و لم تُتبع أي إجراءات قانونية رسمية، و لم يتم إعلام محامي عماد الدين باقي بأنه يتوجب على موكِّلِه المثول في سجن إفين.

في كانون الثاني/ ديسمبر 2009، اعتُقل عماد الدين باقي بعد احتجاجاتٍ عامة مضادة للحكومة، خلال ذكرى عاشوراء. و أمضى ستة شهور في الاحتجاز الانفرادي، قبل أن يُحاكم في الثالث و العشرين من حزيران/ يونيو 2010. و أُفرج عنه لاحقاً بكفالة تعادل مائتي ألف دولار أمريكي.

في تموز/ يوليو من عام 2010، أصدر الفرع الخامس عشر من المحكمة الثورية برئاسة القاضي صلواتي حكماً بحق عماد الدين باقي، يقضي بسجنه عاماً واحداً و بحرمانه مدة خمسة أعوام من ممارسة الصحافة و الاشتراك في النشاطات المدنية.

إيران: احتجاز المدافع عن حقوق الإنسان، السيد نافذ مُحِبِّي انفرادياً، و محاكمته بواسطة آلة تصويرposted on: 2010/11/29

يوم الرابع عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 2010، حُوكم المدوِّن و المدافع عن حقوق الإنسان، السيد نافذ مُحِبِّي، البالغ من العمر ثمانية عشر عاماً، في جلسة محاكمة مغلقة من قبل المحكمة الثورية في مدينة أمول، بمقاطعة مازندران، بتهمٍ تتصل بنشاطاته كمدافع عن حقوق الإنسان. و هو رهن الاحتجاز الانفرادي في الوقت الحاضر، و لم يُعلن بعد عن موعد صدور الحكم بحقه.

معلومات إضافية

عمل نافذ مُحِبِّي دفاعاً عن حقوق النساء بالتعاون مع حركة المليون توقيع، التي تعمل على جمع التواقيع على التماسٍ يدعو إلى تعديل القوانين التي تتضمن تمييزاً ضد النساء. و هو أيضاً صاحبُ مدوَّنة.

يوم الثامن عشر من أيلول/ سبتمبر 2010، اعتقل مسؤولون في وزارة الاستخبارات الإيرانية نافذ مُحِبِّي في منـزله بمدينة أمول. و ذُكر أنَّه تعرض إلى الضرب ساعة اعتقاله، أنَّه محتجزٌ منذئذٍ في زنزانةٍ مع مجرمين، كما مُنع من الاتصال بمحاميه و من تلقي الزيارات من أفراد عائلته.

يوم الرابع عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 2010، مثل نافذ مُحِبِّي أمام المحكمة الثورية في أمول. و لم يُسمح لمحاميته، مينا جعفري، من حضور وقائع المحاكمة.

إيران: المحامية و المدافعة عن حقوق الإنسان نَسرين سوتودِه معرَّضةٌ للخطر من جرَّاء الإضراب عن الطعام و احتمال إيقاع التعذيب بهاposted on: 2010/11/14

الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بشأن سلامة المحامية و المدافعة الإيرانية عن حقوق الإنسان نَسرين سوتودِه، التي تردَّد أنها استأنفت إضرابها عن الطعام يوم الحادي و الثلاثين من تشرين الأول/ أكتوبر، احتجاجاً على اعتقالها التعسفي و ظروف توقيفها. و من المقرر أن تنعقد محاكمتها في الخامس عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر.

معلومات إضافية

وفقاً لتقارير، فإنَّ سوتوده استأنفت إضراباً "جافاً" عن الطعام، الأمر الذي يعني أنها تمتنع حتى عن شرب الماء، كما أنَّ ثمة قلقاً من احتمال أن تكون معرضةً إلى خطر التعذيب.

نَسرين سوتودِه محامية بارزة تعمل في مجال حقوق الإنسان، و بخاصةٍ في قضايا السجناء من الأحداث الذين يواجهون عقوبة الإعدام بالإضافة إلى سجناء الضمير. و مثَّلت السيدة سوتوده عدداً من السجناء السياسيين الذين وُضعوا رهن الاحتجاز خلال الاضطرابات التي تلت الانتخابات الرئاسية الإيرانية المثيرة للجدل التي أُجريت في حزيران/ يونيو 2009.

يوم الرابع من أيلول/ سبتمبر، استُدعيت نَسرين سوتودِه للمثول أمام محكمة في سجن إفين، و اعتُقلت و تمَّ توقيفها بتهمتَي "القيام بالدعاية المضادة للدولة" و "التآمُر و التجمُّع بغرض الإتيان بأفعالٍ تسيء إلى الأمن القومي".

رافقت نسرين غانافي، محاميةُ نَسرين سوتودِه، موكِّلَتَها إلى المحكمة، غير أنه لم يُسمح لها بحضور الاستجواب.

إيران: اعتقال و توقيف محامية حقوق الإنسان السيدة نَسرين سوتودِهposted on: 2010/09/08

أُرسل في الثامن من أيلول/ سبتمبر 2010

يوم الرابع من أيلول/ سبتمبر 2010، اعتُقلت المدافعة عن حقوق الإنسان السيدة نَسرين سوتودِه في سجن إفين بطهران. و نَسرين سوتودِه محامية بارزة تعمل في مجال حقوق الإنسان، و بخاصةٍ في قضايا السجناء من الأحداث الذين يواجهون عقوبة الإعدام بالإضافة إلى سجناء الضمير. و هي أيضاً عضوٌ في جمعية حماية حقوق الطفل.

إيران: اعتقال و توقيف نشطاء حقوقيين طُلابيينposted on: 2009/03/10


أُرسل في السادس من آذار 2009

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال و توقيف عددٍ من الطلاب الناشطين الحقوقيين مؤخراً، هم عبَّاس حكيم زاده، و مهدي مشايخي، و ناريمان مصطفوى، و أحمد قصَّابان، و ساناز الله ياري، و نسيم روشانائي، و مريم شيخ، و عامر حسين محمدي فر. و قد يكون هؤلاء معرَّضين إلى التعذيب و إساءة المعاملة.

معلومات إضافية

عبَّاس حكيم زاده عضوٌ في المجلس المركزي لمكتب تعزيز الوحدة، و كلٌ من مهدي مشايخي و ناريمان مصطفوى و أحمد قصَّابان أعضاءٌ في اتحاد الطلبة الإسلامي بجامعة أمير كبير، و أمَّا ساناز الله ياري، و نسيم روشانائي، و مريم شيخ، و عامر حسين محمدي فر؛ فأعضاءٌ في هيئة الحقوق الطلابية، طلبة من أجل الحرية و المساواة.
يوم الثالث و العشرين من شباط 2009، شارك النشطاء الحقوقيون الطُلابيون المذكورون أعلاه في تظاهرةٍ سلمية احتجاجاً على دفن رفات قتلى الحرب العراقية الإيرانية (بين عاميّ 1980 و 1988) داخل حرم جامعة أمير كبير في طهران. و يُنظر إلى قرار الحكومة هذا باعتباره تمهيداً للسماح لغير الطلاب بولوج الحرم الجامعي، الأمر الذي قد يفضي إلى التحكم بالجماعات الحقوقية الطلابية من خلال دسِّ العناصر الأمنية في الحرم.

إيران: ترحيل الزعيم النقابي منصور أوصانلو إلى سجن رجائي في مدينة كاراجposted on: 2008/09/05

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن ترحيل الزعيم النقابي منصور أوصانلو إلى سجن رجائي في مدينة كاراج. و منصور أوصانلو مدافعٌ عن حقوق العمَّال، و رئيس المجلس التنفيذي لاتحاد عمال شركة الحافلات في طهران والضواحي. و قد اعتُقل منصور أوصانلو في العاشر من تموز 2007، من قبل قوات الأمن بينما كان يغادر محلَّ عمله. ثم صدر بحقه حكمٌ بالسجن لخمسِ سنوات، بعد إدانته بـ "القيام بالدعاية ضد النظام الحاكم" و "الإتيان بأفعال تهدد الأمن الوطني".

معلومات إضافية

أُرسل في الرابع من أيلول 2008
نُقل منصور أوصانلو مؤخراً من سجن إفين بطهران إلى سجن رجائي في مدينة كاراج. و تشير التقارير إلى أنَّ من الممكن أن يكون منصور أوصانلو قد أُخذ في التاسع من تموز 2008 إلى المحكمة لأخذ أقواله بدلاً من موعدٍ في المستشفى كان قد تحدد مسبقاً، و أنَّه قد نُقل منذئذٍ إلى العنبر رقم 10 في الإصلاحية الرابعة بسجن رجائي. و من المعلوم أن منصور أوصانلو يعاني من مرضٍ في القلب و من ضعفٍ في البصر. و كانت إدارة السجن قد أعلمته بأنه سيُنقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

إيران: صدور حكمٍ بحق الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان يوسف عزيزي بني طُرفposted on: 2008/09/03

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن صدور حكمٍ بالسجن لخمس سنوات بحق الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان يوسف عزيزي بني طُرف. و يوسف عزيزي بني طُرف صحفيٌ و كاتب معنيٌ بالدفاع عن حقوق الأقليات العِرقية، و لا سيما عرب الأهواز الذين ينتمي إليهم. و هو كذلك عضوٌ مؤسس في جمعية PEN (قلم) الإيرانية، التي تعمل من أجل تعزيز و حماية الحق في حرية التعبير.

معلومات إضافية

أُرسل في الثالث من أيلول 2008
يوم العشرين من آب 2008، أصدر فرع المحكمة الثورية حكماً بالسجن لخمس سنوات بحق يوسف عزيزي بني طُرف بعد إدانته باتهاماتٍ تتعلَّق بـ "الإتيان بأفعال تهدد الأمن الوطني"، و "التحريض على العصيان"، و "التخابر مع مسؤولين أجانب". و تتصل هذه الاتهامات بنشاطاته ككاتب و صحفي. و هو حالياً مُطلق السراح بعد تعليق الحكم الصادر بحقه بداعي الاستئناف.

إيران: اعتقال و توقيف المدافعة عن حقوق الإنسان خديجة مقدَّمposted on: 2008/04/14

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال خديجة مقدَّم، المدافعة عن حقوق النساء و عضو لجنة الأمهات في حملة المليون توقيع، في منـزلها يوم الثامن من نيسان 2008. و ذُكر أن قوات الأمن دخلت شقتها عنوةً و أخذوها إلى مركز أمن عشرت آباد حيث جرى التحقيق معها. و مثلت لاحقاً أمام المحكمة الثورية، و استأنف التحقيق معها السيد سبحاني، قاضي التحقيقات الموكل بقضيتها. و نُقلت من ثم إلى مركز توقيف فُزارة.

معلومات إضافية

أُرسل في الثاني عشر من نيسان 2008
وجهت المحكمة الثورية إلى خديجة مقدَّم اتهاماتٍ بالقيام بالدعاية المناهضة للدولة، و تضليل الرأي العام و الإتيان بأفعال تهدد الأمن الوطني. و أُخبرت كذلك بأنها ستُرحَّل إلى السجن لمدة أسبوع، يتعين عليها بعده أن تدفع كفالة قدرها مائة مليون تومان (حوالي مائة و عشرة آلاف دولار أمريكي)، و الإدلاء بمعلومات حول هوية أعضاء حملة المليون توقيع، على الرغم من كونها قد سبق لها أن شرحت أنها كانت غير قادرة على دفع هذا المبلغ من المال، و أنها تعتبر الإدلاء بمثل تلك المعلومات أمراً غير أخلاقي.