بيلاروسيا

القضايا الفاعلة

بيلاروسيا: تفتيش مسكن جانا بوبوفا و توقيف تعسفي للمدافعَين عن حقوق الإنسان فايكسلاف أندرييف و أولغا كاراتش

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن تفتيش مسكن جانا بوبوفا و توقيف تعسفي للمدافعَين عن حقوق الإنسان فايكسلاف أندرييف و أولغا كاراتش. تشغل جانا بوبوفا منصب المدير التنفيذي لدار نشر فيتِبسك كوريير، التي تصدر عنها صحيفة الفيتِبسك كوريير. وأمَّا فايكسلاف أندرييف و أولغا كاراتش، فهما مدافعان عن حقوق الإنسان منخرطان في حملةٍ لتعزيز حقوق الإنسان عنوانها "بيتنا". و أولغا كاراتش أيضاً قائدة الحملة، و رئيسة منظمة حقوق النساء "مركز أدليغا".

معلومات إضافية

أُرسل في الثامن و العشرين من تموز 2008  Read More

تعرَّض المدافعون عن حقوق الإنسان في بيلاروسيا إلى المضايقات، التقييدات على حرية التعبير، الاجتماع و التجمع، المضايقات القضائية، التوقيف التعسفي، إساءة المعاملة، التعذيب، الهجمات العنيفة، الاختفاءات القسرية و الاغتيال.

وفقاً لمصادر متعددة، فإن لجنة هلسنكي البيلاروسية هي منظمة حقوق الإنسان الوحيدة المسجلة رسمياً في بيلاروسيا، و قد تعرضت لأفعال مضايقة متكررة. و تعرض حصفيون مستقلون و مراقبو انتخابات دوليون إلى الاضطهاد من قبل السلطات بسبب ممارستهم لعملهم المشروع. و تعلِّق الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون المدافعين عن حقوق الإنسان في تقريرها حول وضع المدافعين في بيلاروسيا على التأثير الذي يحدثه تقييد حرية التعبير على المدافعين عن حقوق الإنسان: ”إن التشريعات الخلافية الساعية إلى فرض القيود على إمكانية قيام المنظمات غير الحكومية، الأحزاب السياسية، النقابات، الصحفيين، و الأفراد بالتعبير عن الرأي على نحو سلمي؛ مستخدمةٌ على نطاق واسع من قبل الحكومة“.(E/CN.4/2006/95/Add.5 صفحة 42).

واجه الناشطون في مجال حقوق المثليين من الجنسين و متحولي الجنس التمييزَ، و تعرضوا للتوقيف التعسفي و تم التحقيق معهم بسبب عملهم و قيامهم بتنظيم فعاليات ذات صلة بحقوق المثليين من الجنسين و متحولي الجنس، و مُنعوا من حضور فعاليات و مؤتمرات دولية. ثمة تقييدات صارمة على حرية التجمع، و تم قمع عدد من التظاهرات السلمية بعنف في السنوات الأخيرة. و قام مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتوزيع إعلان الأمم المتحدة الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان على نطاق واسع.