مدافعة مكسيكية بارزة عن حقوق الإنسان تتعرض إلى محاولة اغتيال

Lydia Cacho Ribeiro

نجت ليديا كاتشو ريبيرو، مدافعة مكسيكية رائدة عن حقوق الأطفال و النساء من محاولة اغتيال من خلال تخريب مركبة رسمية، بينما كانت تتنقل في مدينة خواريز في مكسيكو سيتي في السابع من أيار 2007. و كان ثلاثة ضباط يرافقون ليديا كاتشو ريبيرو من المطار عند تعرضها لمحاولة اعتيال. و قد أدى نشاط ليديا كاتشو ريبيرو في تلقيها تهديدات مستمرة بالقتل، و مضايقات قضائية لإسكات جهودها. و كان السائق قد اضطر إلى التوقف، و عندما خرج الضباط من السيارة، أدركوا أن كلاً من الإطار و العجلة ذاتها كانا على وشك الانفصال عن المركبة وبدا وكأنه فعلٌ متعمد قصد به التسبب بحادثة. وفي الثامن من أيار، طالبت ليديا كاتشو ريبيرو مع محاميها، خافيير أوليا، بأن يتضمن التحقيق في حادثة القتل المدَّعاة معاينة دقيقة للمركبة و الاستعلام عن الأشخاص الذين يحتمل أنهم تمكنوا من الوصول إلى السيارة. و قد أسست ليديا كاتشو ريبيرو و تدير المركز الأساسي لمساعدة النساء، في كانكون، و هو مركز أزمات و مأوى لضحايا الجرائم الجنسية، العنف القائم علىنوع الجنس (الجندر) و التهريب. و يوفر المركز خدمات مجانية لأي شخص يطلب المساعدة و الحماية. ان كثيراً من هؤلاء النساء و الفتيات ممن يطلبن المأوى هن من الهاربات من مجرمين عتاة. و ليديا كاتشو ريبيرو هي أيضاً صحافية تعمل بالتحقيقات و متخصصة في العنف القائم على نوع الجنس ( الجندر). و هي مؤلفة كتاب (شياطين عدن: القوة من وراء الأعمال الإباحية التي تستغل الأطفال)، و الذي يربط في حلقة واحدة من هذا النشاط بين عدد من رجال الأعمال البارزين. و عندما نُشر الكتاب في العام 2004، تم توجيه اتهامات جنائية بالقذف إلى ليديا كاتشو ريبيرو، و تم اعتقالها و توقيفها في السادس عشر من كانون الأول 2005، و منعها من الاتصال بمحاميها و الحصول على أدويتها، و قضت الليل في السجن قبل أن يتم الإفراج عنها بكفالة. و تقترح أدلة تحظى بالمصداقية أن مقاضاتها كانت ترمي إلى مضايقتها و إسكات نشاطاتها التي تقوم بها بالنيابة عن النساء و الأطفال. إن مؤسسةة الخط الأمامي تعتقد أن استهداف ليديا كاتشو ريبيرو إنما هو نتيجة لدفاعها الذي لا يتزعزع عن حقوق الإنسان و الحريات الصحافية. و تحث مؤسسة الخط الأمامي الحكومة الأيرلندية للقيام بممارسة الضغط على السلطات المكسيكية للقيام بتحقيق فوري في محاولة اغتيال ليديا كاتشو ريبيرو، و السعي إلى تحديد الأطراف المسؤولة.