تبدي مؤسسة الخط الأمامي بالغ قلقها حول تهديدات القتل التي تم توجيهها لأعضاء مؤسسة غواتيمالا لأنثروبولوجيا الطب الشـرعي، ولعائلاتهم بين الرابع والعشـرين والتاسع والعشـرين من أيار 2007.
في التاسع والعشـرين من أيار، تلقى أومر بيرتوني منسق مؤسسة غواتيمالا لأنثروبولوجيا الطب الشرعي رسالة تهديد على هاتفه الخلوي، وفي الثامن والعشـرين من الشهر ذاته تلقى فريدي بيكاريللي مدير المؤسسة رسالة أليكترونية بعنوان "رسالة سرور"، جاء فيها: 