
مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن قيام الشرطة بالإغارة على مكتب مؤسسة نيجني نوفغورد لدعم التسامح في يوم العشرين من آذار 2008. و قد صودرت أجهزة حاسوب و برامج ، بالإضافة إلى الهاتف النقَّال العائد إلى ستانيسلاف ديمترييفسكي، و هو مستشار يعمل مع المؤسسة. و كان ستانيسلاف ديمترييفسكي قد شغل في السابق منصب رئيس جمعية الصداقة الروسية – الشيشانية قبل أن تقوم السلطات بإغلاقها.
معلومات إضافية
أُرسل في السادس عشر من نيسان 2008