مؤسسة الخط الأمامي تطالب بمحاكمةالذين قاموا باغتيال أحد المدافعين عن حقوق الإنسان في الكونغو
أعلنت مؤسسة الخط الأمامي اليوم فشل لجنة التحقيق المعينة من قبل حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية في تحقيق العدالة بشأن مقتل احد المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان فلقد انتهت فترة عمل لجنة التحقيق في السادس من ايلول / سبتمبر الماضي دون تقديم أي تقرير عن نتائج التحقيق أو اعطاء أي أمل في القبض على مرتكبي الجريمة
وكانت الحكومة الكونغولية قد شكلت لجنة التحقيق هذه بعد مقتل باسكال كابونجولو كيبمبي (55 عاما) - السكرتير التنفيذي لوكالة حقوق الإنسان هيرتيير دو لا جاستيس - و الذي قتله ثلاثة مسلحين أمام أعين أهله في مدينة بوكافو شرقي الكونغو في اليوم الأخير من شهر تموز / يوليو الماضي
وكالة هيرتيير دو لا جاستيس لها تاريخ طويل في توثيق الاعتداءات على حقوق الإنسان و التي تتضمن الاعتداءات التي قامت بها الميليشيات في شرقي الكونغو منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 1998. كان كيبمبي أحد المدافعين النشطين عن حقوق الإنسان و الشهيرين على مستوى الكونغو. و لذا فقد أثار مقتله الرعب في أوساط جماعة حقوق الإنسان الكونغولية
وقد صرحت ماري لولـر – مديرة مؤسسة الخط الأمامي - بأنه يجب على السلطات الكونغولية معاقبة المسؤلين عما حدث واحضارهم للمثول أمام القضاء و إلا فإن المدافعين عن حقوق الإنسان الكونغوليين سيقضون حياتهم خائفين
هذا وقد تشكلت لجنة التحقيق في السادس من شهر آب / أغسطس الماضي من مسئولين عسكريين و مدنيين و مسئولي أمن ويرأسها المدعي العسكري لجنوب مدينة كيفو. وقد انتقد مراقبون محليون في اللجنة قلـة مصادرها كما أُثيرت أسئلة حول عدم تحيزها و إنصافها
قامت مؤسسة الخط الأمامي بالتعاون مع منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان وجمعية الإغاثة المسيحية بإصدار خمس رسائل مفتوحة تطالب الحكومة الكونغولية و الأمم المتحدة و الاتحاد الأفريقي و الاتحاد الأوروبي بسرعة القبض على المجرمين و أن تتأكد من كون لجنة التحقيق تدار بشكل محايد ومنصف وفعال. كما طالبت الرسائل الخمس بوضع قوانين عاجلة لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان في جمهورية الكونغو حتى يتمكنوا من مواصلة عملهم المشروع دون خوف.