مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها معلومات عن تهديدات إعلامية و مضايقات عدوانية تعرَّضت إليها المدافعة عن حقوق الإنسان سونيا بيسركو و زملاؤها في لجنة هلسنكي لحقوق الانسان في صربيا. و سونيا بيسركو رئيسة لجنة هلسنكي لحقوق الانسان في صربيا، و هي منظمة مهنية تعمل على تعزيز سيادة القانون و حماية حقوق الإنسان في صربيا.
معلومات إضافية
في الثاني من تشرين الأول 2008، نشرت صحيفة التابلويد مقالاً عن سونيا بيسركو تضمّن عنوان مسكنها بالكامل، بالإضافة إلى معلومات كاملة عن حياتها العائلية. و دعتها الصحيفة بـ "الخائنة للوحدة الصربية". و قد نُشرت معلومات خاصة تتعلق بالمدافعة عن حقوق الإنسان على الموقع الإلكتروني للصحيفة. يوم الثلاثين من أيلول، تجمَّع عدد يتراوح بين مائة و مائة و ثلاثين شخصاً من أعضاء منظمات اليمين المتطرف، بمن فيهم أعضاء في حركة 1389 الاحتجاجية، أمام مكاتب لجنة هلسنكي لحقوق الانسان في صربيا. و ظلوا هناك قرابة خمس عشرة دقيقة، و هم يصرخون موجهين تهديدات مسيئة إلى أعضاء لجنة هلسنكي لحقوق الانسان في صربيا، و كان أكثرها موجهاً إلى سونيا بيسركو بالتحديد. و لم يحاول المحتجون دخول المبنى، الأمر الذي يُعزى إلى تواجد الشرطة و كذلك ممثلي وسائل الإعلام. و لدى مغادرة المحتجين محيط مكاتب لجنة هلسنكي لحقوق الانسان في صربيا، تركوا وراءهم لافتة كبيرة تمثل صليباً معقوفاً. و قد أبلغت لجنة هلسنكي لحقوق الانسان في صربيا عن كونها تلقت العديد من رسائل التهديد منذ الثاني و العشرين من أيلول 2008، تضمَّن بعضها تهديدات مباشرة بالقتل ضد سونيا بيسركو. و على الرغم من تلك التهديدات، فإنَّ سونيا بيسركو لم تتلقَّ أي حماية من الشرطة. يُعتقد أنَّ الهجمات الإعلامية الأخيرة و أفعال المضايقات العدوانية تتصل بتقرير صدر مؤخراً عن لجنة هلسنكي لحقوق الانسان في صربيا عن العام 2007، نشرته سونيا بيسركو، و يتناول جرائم ضد الإنسانية ارتكبتها الإدارة الصربية في منطقة البلقان خلال التسعينيات. و تجيء هذه الهجمة الإعلامية أيضاً في سياق أفعال تخريب ارتكبتها الجماعة الوطنية الصربية المعروفة باسم حركة 1389، بحق لجنة هلسنكي لحقوق الانسان في صربيا. و كانت حركة 1389 تحتج على اعتقال رادوفان كراجيتش لأكثر من سبعين يوماً. في عاميّ 2005 و 2006، كانت سونيا بيسركو ضحية اعتداءات جسدية و حوادث اقتحام استهدفت منـزلها. و تتصل هذه المضايقات كما قيل بمسؤولين حكوميين شنُّوا حملةً من المضايقات وُجِّهت في معظمها ضدالنساء المسئولات لعدد من منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية في صربيا. مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ من أن المضايقات التي تعرضت إليها سونيا بيسركو إنما هي نتيجةٌ لنشاطاتها المشروعة بوصفها رئيسة لجنة هلنسكي لحقوق الانسان في صربيا، و قيامها بنشر تقرير صدر عن لجنة هلسنكي لحقوق الانسان في صربيا في العام 2007. و تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن نشر عنوان مسكن سونيا بيسركو في وسائل الإعلام إنما هو محاولةٌ للتحريض على الاعتداء على شخصها أو ممتلكاتها. و بالنظر إلى هذه التهديدات، فإن مؤسسة الخط الأمامي تعرب عن قلقها حيال سلامة سونيا بيسركو الجسدية و العقلية.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.