إسرائيل: اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان يهودا شاؤول

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن اعتقال المدافع عن حقوق الإنسان يهودا شاؤول يوم العاشر من أيلول في مدينة الخليل. و قد شارك يهودا شاؤول في تأسيس منظمة "كسر الصمت"، و هي منظمة من الجنود الإسرائيليين المتقاعدين تقوم بجولات في الضفة الغربية و تعمل على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في المنطقة.

معلومات إضافية

يوم العاشر من أيلول 2008، اعتُقل يهودا شاؤول في الخليل من قبل الشرطة التي طلبت منه مغادرة المدينة. و يجيء اعتقاله في أعقاب تصريحات تناقلها الإعلام الإسرائيلي على لسان آمر شرطة الخليل تندد بمنظمة "كسر الصمت". و جاء في تقرير رسمي تسرَّب محتواه، و أشار بالتحديد إلى يهودا شاؤول؛ أنَّ منظمات حقوق الإنسان تهدد السلم في الخليل.
و قد تعرَّضت المنظمة إلى مضايقات الجيش و المستوطنين في المنطقة منذ عام 2005، عندما بدأ الجيش بطلب مذكرات "المنطقة العسكرية" من أجل حظر الدخول إلى المنطقة. و منذ أيلول 2007، تعرَّض أعضاء منظمة "كسر الصمت" إلى الاعتداء الجسدي من قبل المستوطنين، و قامت الشرطة بإصدار شكاوى بحق من يقومون بتلك الجولات. و في آذار 2008، قام مستوطنون بالانبطاح أمام أربع مركبات لمنع الجولات، و في الشهر الذي يليه، تعرَّضت إحداها إلى كمين. و قضت السلطات الإسرائيلية لاحقاً بأن تُمنع الجماعات "اليسارية" من دخول مدينة الخليل بدعوى أنها تمثِّل "تهديداً للسلم و النظام العام". و إذ استأنف هؤلاء القرار لدى المحكمة الإسرائيلية العليا، أعادت السلطات النظر في قرارها ذاك، و أعلنت أنها ستسمح بالجولات، غير أن تلك التي تضم عشرة أفراد أو أكثر تُنظَّم بالتنسيق مع الشرطة. و منذئذٍ، لم تُنفَّذ سوى أربع جولات من أصل إحدى عشرة جولة كان مخططاً لها. و ستنعقد جلسة استماع في المحكمة يوم الثامن و العشرين من تشرين الأول 2008، بشأن نشاطات منظمة "كسر الصمت" و تنسيقها مع قوات الشرطة.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اعتقال يهودا شاؤول إنما هو نتيجةٌ لنشاطاته المشروعة و السلمية في الدفاع عن حقوق الإنسان. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة يهودا شاؤول الجسدية و العقلية، و كذلك سلامة سائر أعضاء منظمة "كسر الصمت". و تساور مؤسسة الخط الأمامي الخشية من أنَّ أعضاء منظمة "كسر الصمت" الذين يعملون من أجل تعزيز احترام حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة يلاقون المضايقات و العنف.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.