إيران: صدور حكمٍ بحق الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان يوسف عزيزي بني طُرف

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن صدور حكمٍ بالسجن لخمس سنوات بحق الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان يوسف عزيزي بني طُرف. و يوسف عزيزي بني طُرف صحفيٌ و كاتب معنيٌ بالدفاع عن حقوق الأقليات العِرقية، و لا سيما عرب الأهواز الذين ينتمي إليهم. و هو كذلك عضوٌ مؤسس في جمعية PEN (قلم) الإيرانية، التي تعمل من أجل تعزيز و حماية الحق في حرية التعبير.

معلومات إضافية

أُرسل في الثالث من أيلول 2008
يوم العشرين من آب 2008، أصدر فرع المحكمة الثورية حكماً بالسجن لخمس سنوات بحق يوسف عزيزي بني طُرف بعد إدانته باتهاماتٍ تتعلَّق بـ "الإتيان بأفعال تهدد الأمن الوطني"، و "التحريض على العصيان"، و "التخابر مع مسؤولين أجانب". و تتصل هذه الاتهامات بنشاطاته ككاتب و صحفي. و هو حالياً مُطلق السراح بعد تعليق الحكم الصادر بحقه بداعي الاستئناف.
و كانت عائلة يوسف عزيزي بني طُرف موضع مضايقات بسبب نشاطاته؛ إذ مُنعت ابنته من تلقي تعليمها العالي في جامعة طهران، و اعتُقل ولده في سوريا عام 2006، و أُوقف لاثنين و أربعين يوماً. و كان الصحفي المستقل قد اعتُقل في الأساس يوم الخامس و العشرين من نيسان 2005، بعد تفتيش منـزله و مصادرة أوراقه الخاصة بعمله. و قد أُطلق سراحه بكفالة في انتظار محاكمته يوم الثامن و العشرين من حزيران 2005. و قد استمرَّت الوقائع القضائية بحق يوسف عزيزي بني طُرف لحوالي عامين قبل أن يصدر بحقه هذا الحُكم الأخير.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن الحُكم الصادر بحق يوسف عزيزي بني طُرف إنما هو متصلٌ على نحوٍ مباشر بنشاطاته المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عمله في الدفاع عن حقوق عرب الأهواز و سواهم من الأقليات العِرقية، و كذلك عمله من أجل تعزيز حرية التعبير في إيران. و بالنظر إلى الحُكم الصادر بحقه، فإنَّ مؤسسة الخط الأمامي تعرب عن قلقها حيال سلامة يوسف عزيزي بني طُرف الجسدية و العقلية.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.