كولومبيا: اعتداء على المدافعة عن حقوق الإنسان لويزا فرناندا مالو رودريغيز

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن الاعتداء على المدافعة عن حقوق الإنسان لويزا فرناندا مالو رودريغيز، عضو فونداثيون إسبِرانزا (مؤسسة الأمل)، و هي منظمة غير حكومية تعمل من أجل الدفاع عن حقوق النازحين و المهاجرين، و كذلك حقوق النساء و الفتيات اللائي كُنَّ ضحايا الاستغلال.

معلومات إضافية

أُرسل في التاسع و العشرين من آب 2008
في الحادي و العشرين من آب 2008، كانت لويزا فرناندا مالو رودريغيز في حديقةٍ جنوب بوغوتا، في طريقها إلى مكتب رفاه الأسرة لأخذ بعض الوثائق. و بينما كانت تعبر الحديقة، اقترب منها رجُلان، و وضع أحدهما مسدساً على جانبها، بينما حاول الآخر زَرقَها بحُقنة. و بينما كانت لويزا فرناندا مالو رودريغيز تناضل من أجل تخليص نفسها، سألها أحد الرجلين عما إذا كانت تريد أن تموت هناك و آنئذٍ قام الآخر عندها بحقنها بالإبرة ثلاث مرات، حاقناً إياها بسائلٍ غير معروفٍ. و دفعها الرجلان و أخبراها أن أمامها اثنتا عشرة ساعةً لتعيش. اتصلت لويزا فرناندا مالو رودريغيز على الفور بشريكها، الذي رافقها إلى مركزٍ صحي في الحديقة، ثم إلى مستشفى كينيدي، حيث تخضع حالياً للمراقبة، و حيث تتلقى الرعاية النفسية.
و كانت لويزا فرناندا مالو رودريغيز قد أُجبرت على التنقل بين مناطق عدَّة في كولومبيا نتيجةً للتهديدات التي دأبت على تلقيها. و كانت تقطن في مدينة بارَّانكابيرميجا مع عائلتها عندما ظهر اسمها على قائمة وزَّعتها ميليشيا النسور السوداء، معلنةً إياها هدفاً عسكرياً. و قد تلقَّت كذلك تهديدات بواسطة البريد الإلكتروني، و مكالمات على هاتفها النقَّال، أُخبرت فيها بأنَّ تحركاتها اليومية و أماكن عملها و سُكناها كانت معلومةً. و تلقَّت كذلك تهديدات بأنَّها ستواجه الثأر، و أن أطفالها سيكونون هدفاً له. و بعد تلك التهديدات، انتقلت إلى بوغوتا في آذار من عام 2008، لتكون أكثر احتياطاً و أقلَّ تعرُّضاً، و أوقفت عدداً من نشاطاتها المعتادة.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن الاعتداء على لويزا فرناندا مالو رودريغيز إنما هو نتيجةٌ لنشاطاتها المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عملها مع مؤسسة الأمل. و بالنظر إلى التقارير الواردة عن هذا الاعتداء و حالة الصدمة التي أفضى إليها، فإنَّ مؤسسة الخط الأمامي تعرب عن قلقها البالغ حيال سلامة لويزا فرناندا مالو رودريغيز الجسدية و العقلية.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.