مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن تعرُّض المدافعة عن حقوق الإنسان ليو جي إلى التعذيب أثناء خضوعها لأحد برامج الإصلاح من خلال التشغيل. و ليو جي مدافعةٌ عن حقوق الإنسان في المجتمعات الريفية، عملت من أجل الإصلاح السياسي و القانوني في الصين. و قد سبق لمؤسسةالخط الأمامي أن أعربت عن قلقها حيال المعاملة التي تلقاها ليو جي في مناشدةٍ عاجلةٍ أصدرتها يوم الثامن عشر من حزيران 2008. و كانت ليو جي من بين المرشحين لنيل جائزة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار لعام 2008.
معلومات إضافية
أُرسل في السادس و العشرين من آب 2008 يوم الخامس عشر من آب 2008، تعرَّضت ليو جي إلى الاعتداء الجسدي من قبل أحد الحرس الذين واجهتهم و جهرت معهم بالحديث عن إساءة المعاملة التي تلقتها إحدى زميلاتها من الموقوفات في مركز هاربِن للعلاج من الإدمان. و إذ دفعت ليو جي الحارس دفاعاً عن نفسها بينما كان يقوم بضربها، اتُّهمت بالاعتداء على أحد موظفي المركز. بعد ذلك، أُخضعت ليو جي إلى التعذيب على "مقعد النمر"، و هو كنايةٌ عن إجبارها على الجلوس مستقيمةً على مقعد طويل بينما تُقيَّدُ يداها وراء ظهرها، و تُربط ساقاها بالمقعد، و تُرفع قدماها عن الأرض بوضع عدة قطع من الطوب تحتهما. وهذا يؤدّى الى ضغط كبير على ركبتيها، و يسبب ألماً كثيراً. و يُذكر أن ليو جي قد تعرَّضت لهذا اللون من التعذيب لسبعة أيامٍ متتالية من قبل. و قد صدر يوم الثاني عشر من تشرين الثاني 2007، حكمٌ بحق ليو جي، يقضي باحتجازها لثمانية عشر شهراً في معسكر الإصلاح من خلال التشغيل لقيامها بـ "التحريض على المشاكل"، و "إقلاق النظام العام"، بعد تنظيمها حملةً تضمَّنت رسالة عامة وقَّعها 12150 شخصاً يطالبون بالإصلاح السياسي و القانوني في الصين. و منذ اعتقالها في الحادي عشر من تشرين الأول 2007، تدهورت صحة ليو جي، و لا سيما إبصارها، بشكلٍ كبير، و يُذكر أن هذا ناتجٌ عن استمرار تعرضها إلى الضرب أثناء توقيفها، الأمر الذي أضرَّ ببصرها الضعيف. و بعد معاينةٍ طبية خضعت لها يوم العشرين من كانون الأول 2007، بيّن الأطباء أن ليو جي ستُصاب بالعمى إن هي لم تتلقَّ العلاج اللازم. و قيل إن هذا العلاج متوفر فقط في بكين، غير أن السلطات لم تستجِب لمطالبات ليو جي و عائلتها بتمكينها من تلقي العلاج. و بالإضافة إلى بصرها الذي يتدهور بسرعة، فإن ليو جي تعاني أيضاً من التهاب المرارة و من مرضٍ في قلبها. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن ليو جي قد استُهدفت نتيجةً لعملها المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عملها في الدفاع عن حقوق المجتمعات الريفية في الصين. و بالنظر إلى التقارير الواردة عن تجدد تعذيبها و تدهور صحتها، فإنَّ مؤسسة الخط الأمامي تعرب عن قلقها حيال سلامة ليو جي الجسدية و العقلية.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.