مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ بعد تلقيها تقارير عن استدعاء المدافعين عن حقوق الإنسان، غابرييل روفيري، جان ماري فياني كافومباغو و جوزيف موجيجي، للاستجواب من قبل المدعي العام. و غابرييل روفيري رئيس الجمعية غير الحكومية المناهضة للفساد "مرصد النضال ضد الفساد و الاختلاس". و أما جان ماري فياني كافومباغو و جوزيف موجيجي، فهما على التوالي، الرئيس السابق للعُصبة البوروندية لحقوق الإنسان، و العضو في المنظمة ذاتها.
معلومات إضافية
أُرسل في التاسع عشر من آب 2008 يوم الرابع عشر من آب 2008، أُخطر المدافعون الثلاثة عن حقوق الإنسان بأنَّ عليهم أن يمثلوا أمام المدعي العام يوم الإثنين الثامن عشر من آب 2008، و حُدِّدت الساعة الثامنة صباحاً موعداً لاستجواب كلٍ من جان ماري فياني كافومباغو و جوزيف موجيجي، و الساعة الثالثة مساءً لاستجواب غابرييل روفيري. يُذكر أن "مرصد النضال ضد الفساد و الاختلاس" كان قد أرسل مؤخراً نسخةً من تقرير أعدَّه، تضمَّن انتقاداً لموازنة العام 2008 المعدَّلة، إلى رئيس مجلس الشيوخ. و اعتُقل في أعقاب ذلك غابرييل روفيري، و أُوقف لثلاثة و عشرين يوماً، قبل أن تُوجَّه إليه اتهامات بالقذف بحق الدولة، و أُوقف بعدئذٍ لشهورٍ عدة قبل إطلاق سراحه. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن استدعاء المدافعين الثلاثة عن حقوق الإنسان للاستجواب إنما هو متصلٌ على نحوٍ مباشر بنشاطاتهم في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما الأعمال التي نهضوا بها مؤخراً في مناهضة الفساد و الاختلاس في بوروندي. و بالنظر إلى التقارير الواردة عن الاحتجاز المطوَّل لغابرييل روفيري، فإنَّ مؤسسةالخط الأمامي تعرب عن قلقها حيال السلامة الجسدية و العقلية لكلٍ من غابرييل روفيري، جان ماري فياني كافومباغو و جوزيف موجيجي.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.