زِنغ جِنيان مع زوجها المدافع السجين عن حقوق الإنسان هو جِيا
مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن اختفاء المدافعة عن حقوق الإنسان زِنغ جِنيان يوم السابع من آب 2008. و زِنغ جِنيان متزوجةٌ من المدافع السجين عن حقوق الإنسان هو جِيا، الذي شارك في تأسيس معهد بكين إيجيكيكسنغ للتثقيف الصحي، و هو منظمة غير حكومية تعمل على تعزيز الوعي العام و التثقيف بقضية فيروس إتش آي في و مرض متلازمة نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز. و قد صدر بحق هو جِيا حكمٌ بالسجن لمدة ثلاث سنوات و نصف السنة في نيسان 2008.
معلومات إضافية
أُرسل في الثاني عشر من آب 2008 باءت جميع محاولات الاتصال بزِنغ جِنيان بالإخفاق منذ السابع من آب 2008. و ذُكر أنَّ هاتفها النقَّال خارج الخدمة. و قد كانت زِنغ جِنيان و طفلتُها الرضيعة تحت مراقبة صارمة فرضتها عليهما الشرطة منذ اعتقال هو جِيا. و تردَّد أنهما مُنعتا من مغادرة منـزلهما، و لم يُسمح لمراسلي الصُحف بالوصول إلى شقتهما في بكين. تم توقيف هو جيا في السابع و العشرين من كانون الأول 2007، بعد إدلائه بشهادته العلنية لدى البرلمان الأوروبي حيث تطرَّق بالتفصيل إلى انتهاكات حقوق الإنسان التي تُرتكب في الصين. و اعتُقل رسمياً في الثلاثين من كانون الثاني 2008، و وُجِّهت إليه اتهامات بـ "التحريض على تخريب قوة الدولة". و هو مُحتجزٌ حالياً في قسم التوقيف البلدي ببكين. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اختفاء زِنغ جِنيان إنما هو نتيجةٌ لنشاطاتها السلمية و المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و أنَّ اختفاءها هذا هو بمثابة محاولةٍ ترمي إلى إسكات المدافعين عن حقوق الإنسان أثناء انعقاد دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بكين حالياً. و بالنظر إلى التقارير الواردة عن اختفاء زِنغ جِنيان، فإنَّ مؤسسة الخط الأمامي تعرب عن قلقها حيال سلامتها الجسدية و العقلية.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.