08/ 08/ 08

يصادف يوم الثامن من آب 2008 الذكرى العشرون لعصيان 8888 في بورما عندما قامت القوات المسلَّحة بقتل عدد يُقدَّر بثلاثة آلاف شخص بعد انطلاق تظاهراتٍ سلمية تطالب بالديمقراطية يوم الثامن من آب 1988. في أيلول 2007، قامت الحكومة العسكرية، التي تحتكر التحكم في أثمان الوقود، برفع سعر الوقود من 1.4 دولار أمريكي للغالون (حوالي أربع ليترات) إلى 2.8 دولار أمريكي للغالون، و رفعت سعر الغاز الطبيعي خمسة أضعاف، الأمر الذي حمل الطلبة و الرهبان و نشطاء المعارضة على الخروج إلى الشوارع للاحتجاج سلمياً على قرار الحكومة. و أثناء ما عُرف بثورة الزعفران، جرى توقيف المئات من المدافعين عن حقوق الإنسان و المتظاهرين، و صدرت بحقهم أحكامٌ بالسجن لمددٍ طويلة. و أُجبر الكثير منهم على الاختباء أو اختيار المنفى.

معلومات إضافية

أُرسل في الثامن من آب 2008 في ذكرى عصيان 8888، اليوم العالمي لبورما، سيُنظِّم المدافعون البورميون عن حقوق الإنسان فعالياتٍ حول العالم للتعبير عن تضامنهم مع جميع أولئك الذين قُتلوا و سُجنوا في عاميّ 1988 و 2007، و لإبداء دعمهم لسائر الذين يواصلون نضالهم من أجل السلام و الديمقراطية في بورما.
تدعو مؤسسة الخط الأمامي الحكومة العسكرية في بورما إلى:
1. الإفراج عن جميع المتظاهرين و المدافعين عن حقوق الإنسان القابعين في السجون بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات السلمية أثناء ثورة الزعفران.
2. الكفِّ عن استخدام العنف ضد الذين يعربون عن احتجاجهم بطريقة سلمية.
3. اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان أن تكون معاملة جميع المتظاهرين و المدافعين عن حقوق الإنسان أثناء احتجازهم متماشية مع جميع الشروط التي نصَّت عليها "المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء"، التي تبناها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 45/ 111 الصادر في 14 كانون الأول 1990.
4. ضمان أن يكون المدافعون عن حقوق الإنسان و منظماتهم في بورما قادرين في جميع الأحوال و الظروف على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من القصاص، و في حرية من كل تقييد بما في ذلك المضايقة القضائية.