ماليزيا: حرمان محامي حقوق الإنسان بي. أوثاياكومار من تلقي الرعاية الطبية أثناء توقيفه

بي. أوثاياكومار

مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن حرمان المحامي و المدافع عن حقوق الإنسان بي. أوثاياكومار من الحصول على الأدوية التي وصفها له الطبيب لداء السكري، و عن كونه يعاني من عدد من الأعراض الأخرى التي تتصل بداء السكري. و بي. أوثاياكومار محامٍ متخصص في حقوق الإنسان، يعمل في الدفاع عن حقوق الأقلية العرقية الهندية، و هو كذلك مستشارٌ قانوني ناشط يعمل مع قوة التحرك للحقوق الهندية. و قد اعتُقل يوم الثالث عشر من كانون الأول 2007، لتنظيمه تظاهرةً سلمية.

معلومات إضافية

أُرسل في الرابع و العشرين من حزيران 2008
يعاني السيد بي. أوثاياكومار من داء السكري منذ عام 1996. و تتطلب حالته تناول العقاقير الموصوفة، و هي خمسمائة مليغرامٍ من الغلوكوفيج ثلاث مرات يومياً،و ثمانون مليغراماً من الدياميكرون مرتين في اليوم، و من شأن هذه الأدوية التحكم في مستويات السكر في دمه، وأن تحافظ على منسوب يتراوح بين خمسة و سبعة مليمول/ ليتر. و بعد اعتقاله في الثالث عشر من كانون الأول 2007، سمحت إدارة السجن لعائلته بتـزويده بالأدوية في البدء. و في شباط 2008، رفضت إدارة السجن السماح بإيصال الدواء إليه، و لم تقدِّم له أيّة بدائل، على الرغم من المطالبات المتكررة بتقديم الدواء إليه أو السماح لعائلته بتـزويده به. و يعتقد السيد بي. أوثاياكومار أن إدارة السجن كانت تتعمَّد تقديم طعام من الأرز و الكاري المعدِّ على طريقة المالاي في جعل الطعام حلو المذاق، في محاولة ترمي إلى التأثير في صحته.
في السابع من نيسان 2008، أُدخل إلى مستشفى تايبينغ العام، إذ كان يعاني من الظمأ و التبوُّل المستمرَّين، و من حالة إرهاق، و صداع، و دوار، و ضعف، و ارتفاع في ضغط الدم، و داء جلدي و مشاكل في النظر. و بلغ مستوى السكر في دمه18.8 مليمول/ ليتر. و تم تقديم التماسٍ لإطلاق سراحه إلى محكمة كوالالمبور العليا على أساس الحرمان من الدواء و العناية الطبية. و من المقرر أن يُنظر في هذه المسألة يوم الخامس و العشرين من حزيران 2008.
اعتٌقل السيد بي. أوثاياكومار يوم الثالث عشر من كانون الأول 2007، مع كلٍ من السادة إم. مانوهاران، و في. غاناباثي راو، و تي. فاسانثاكومار، و آر. كنغاثاران، بموجب قانون الأمن الداخلي لماليزيا، بتهمة تهديد الأمن الوطني من خلال تنظيم تظاهرة سلمية. و كان محامو حقوق الإنسان الخمسة قد أخذوا على عواتقهم عدداً كبيراً من قضايا الوفاة أثناء الاحتجاز لدى الشرطة، و حالات العنف التي ترتكبها الشرطة دون تقاضي الاجور. و قاموا برفع عدد كبير من الدعاوى القضائية على الحكومة و السلطات الماليزية.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن كلاً من السادة بي. أوثاياكومار، و إم. مانوهاران، و في. غاناباثي راو، و تي. فاسانثاكومار، و آر. كنغاثاران، قد استُهدف نتيجةً لنشاطاته المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عملهم في الدفاع عن حقوق الأقلية العرقية الهندية في ماليزيا. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال السلامة الجسدية و العقلية للمدافعين عن حقوق الإنسان المذكورين أعلاه، و على الأخص سلامة السيد بي. أوثاياكومار، الذي يعاني من داء السكري، و المحروم من تلقي الأدوية الضرورية لحالته.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.