أوزبكستان: توقيف الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان ساليجون عبد الرحمانوف

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد اعتقال و توقيف الصحفي و المدافع عن حقوق الإنسان ساليجون عبد الرحمانوف يوم السابع من حزيران 2008، بعد دسِّ مخدرات في سيارته. و ساليجون عبد الرحمانوف أحد الأعضاء المؤسسين و الصحفيين البارزين في أوزنيوز.نِت، و عضو في اتحاد صحفيي أوزبكستان الحقيقي، و عضو لجنة حماية حقوق الأفراد في كاراكالباكستان. و قد عمل أيضاً لدى راديو ليبرتي و مؤسسة مراسلي الحرب و السلام، و جهر بمناهضة انتهاكات حقوق الإنسان و القيود المفروضة على حرية التعبير في أوزبكستان.

معلومات إضافية

أُرسل في العشرين من حزيران 2008
في الثامن عشر من حزيران 2008، تلقت مؤسسة الخط الأمامي أنباءً عن أن فحصاً طبياً للتحقق من استخدام ساليجون عبد الرحمانوف للمخدرات جاء سلبي النتيجة (أي ثبت عدم تعاطيه هذه المواد). و تدعم هذه النتيجة الادعاء بأن المخدِّرات قد دُسَّت في سيارته قبل اعتقاله. في السابع من حزيران 2008، تم توقيف ساليجون عبد الرحمانوف و وُجِّهت إليه اتهامات بموجب المادة 276، الفقرة 2 (أ)، من قانون العقوبات الأوزبكي، بشأن إنتاج المخدرات و شرائها و تخزينها بشكل غير قانوني دون نية بيعها. و اعتُقل ساليجون عبد الرحمانوف عندما كان يقود سيارته حيث اْوقفه شرطيُّ مرور مصحوب بأحد ضباط قسم مكافحة المخدرات و كلبيّ تشمُّم. و على الرغم من أن الكلبين ظلا هادئين، إلا أن الضابطين زعما أنهما شمَّا شيئاً يدعو إلى الارتياب، و قاما بتفتيش السيارة، ووجدا 114.8 غراماً من الماريوانا و 5.89 غراماً من الأفيون.
و قد استُخدم الاعتقال كسبب رسمي لتفتيش منـزل ساليجون عبد الرحمانوف و مصادرة جهاز الحاسوب العائد إليه، و كتبه، ووثائق وأوراق. و منذ الاعتقال، ذكر موقع أوزمِترونوم.كوم أن ساليجون عبد الرحمانوف قد أقرَّ بتعاطيه المخدرات. و اعتبرت عائلته هذه التقارير محض افتراءات، و أضافت أن التقارير أخطأت أيضاً في تاريخ ميلاد ساليجون عبد الرحمانوف و اعتقاله. إضافةً إلى ذلك، قالت عائلته إن المعلومات التي قُدِّمت إلى أوزمِترونوم.كوم عن إخفاق الصحفيين الذين استُجوبوا في طشقند في التعرُّف على ساليجون عبد الرحمانوف، حتى بعد معاينتهم صوراً له، إنما هي عاريةٌ من الصحة، و أُريدَ بها الحط من مكانة ساليجون عبد الرحمانوف كصحفي، و التقليل بالتالي من شأن اعتقاله.
مؤخراً في أوزبكستان، ارتُكبت انتهاكاتٌ أخرى لحقوق الإنسان لثني المدافعين عن حقوق الإنسان عن ممارسة حقهم في حرية التعبير. على سبيل المثال، يوم الخامس عشر من نيسان 2008، صدر بحق الكاتب البارز و الناشط من أجل الديمقراطية، يوسف جمعة، حكمٌ بالسجن لخمس سنوات بسبب احتجاجه على اعتقال نجله. و في هذا السياق، تنبَّأ ساليجون عبد الرحمانوف بأنه سيتعرَّض للتوقيف بسبب جهره بالدفاع عن حقوق الإنسان. و قد تم تحذيره أيضاً من الكتابة في حال أفضت إلى توقيفه.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن استهداف ساليجون عبد الرحمانوف إنما هو نتيجةٌ لعمله المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عمله في الدفاع عن حرية التعبير في أوزبكستان. و ترى مؤسسة الخط الأمامي في اعتقاله جزءاً من نـزوعٍ مستمر نحو مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان في أوزبكستان. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة ساليجون عبد الرحمانوف الجسدية و العقلية.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هناك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.