مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن تهديدات بالقتل وُجِّهت إلى المدافع عن حقوق الإنسان كيلي مونيز دِلغادو، وعن كونه تحت المراقبة المستمرة. و كيلي مونيز دِلغادو هو أمين عام تحالف كاراباتان لتعزيز حقوق الإنسان في منطقة مِندناو الجنوبية بالفيليبين. و تضمَّن عمله كمدافع عن حقوق الإنسان والاستجابة سريعاً إلى التقارير التي يتلقاها عن انتهاكات حقوق الإنسان، و لا سيما تلك التي ترتكبها القوات المسلَّحة في الفيليبين ضد المزارعين و السكان الأصليين.
معلومات إضافية
أُرسل في السابع عشر من حزيران 2008 في السادس عشر من أيار 2008، في حوالي الساعة العاشرة صباحاً، وُجِّهت إلى كيلي مونيز دِلغادو تهديدات بالقتل بعد قيامه بإجراء مقابلة مع المحطة الإذاعية (تشارم) حول اغتيال المدافع عن حقوق الإنسان كِلسو بوخاس. و أُرسلت تلك التهديدات في ثلاث رسائل نصيَّة قصيرة إلى محطة تشارم . و تضمَّنت إحداها التهديد: "إنك من ستتم تصفيته تالياً، أيها السيد كيلي. إنك على عمق ستة أقدام منذ الآن". و قد مرَّرت محطة تشارم الاذاعيه الرسائل إلى كيلي مونيز دِلغادو، غير أنها لم تزوِّده برقم الهاتف النقَّال الذي منه أُرسل التهديد، بسبب سياسة المحكة التي تقضي بإبقاء التفاصيل التي تخص مستمعيها طيَّ الكتمان. و وفقاً للتقارير، فإنّ رجالاً مسلَّحون مجهولون دأبوا على وضع كيلي مونيز دِلغادو تحت المراقبة منذ ذلك التاريخ، و شوهد مسلَّحون على دراجات نارية أمام مكاتب تحالف كاراباتان في شارع إف توريس، بمدينة دافاو. و كان كيلي مونيز دِلغادو يقوم مؤخراً بمتابعة قضية اغتيال كِلسو بوخاس في الخامس عشر من أيار 2008. و قد عمل بوخاس في الدفاع عن حقوق السكان الأصليين في الفيليبين قبل وفاته. و بين شباط و نيسان 2008، عمل كيلي مونيز دِلغادو على فضح انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها الكتيبة الثامنة و العشرون، و الكتيبة السابعة و الستون، و الكتيبة السادسة و الستون، و الكتيبة الخامسة و العشرون، و الكتيبة الثانية و السبعون من القوات المسلَّحة الفيليبينية؛ بحق المزارعين و السكان الأصليين. و قدَّم المساعدة إلى ضحايا إفراط الدولة في استخدام القوة دونما داعٍ، ممن ينشدون العدالة، من خلال إقامة دعاوى قضائية مع مفوَّضية حقوق الإنسان، و المنطقة الحادية عشرة، و الضغط على البلديات و المقاطعات و الحكومات المحلية، و إبلاغ اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتلك الحالات. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن استهداف كيلي مونيز دِلغادو إنما هو نتيجةٌ لعمله المشروع في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عمله في الدفاع عن حقوق المزارعين و السكان الأصليين في الفيليبين. و ترى مؤسسة الخط الأمامي في تلك التهديدات جزءاً من نـزوعٍ مستمر نحو مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان في الفيليبين. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة كيلي مونيز دِلغادو الجسدية و العقلية.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.