مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن إصدار شكاوى بحق المدافعين عن حقوق الإنسان السيد هنري تيفان، المدير المحلي للمشروع الوطني لمنع التعذيب في الهند، و المدير التنفيذي لمنظمة مراقبة الشعب، و عضو المجموعة الوطنية للمنظمات غير الحكومية، التابعة لمفوضية حقوق الإنسان الوطنية الهندية؛ و السيد إس. مارتِن، المحامي و المسؤول عن مكتب القانون الإقليمي لدى منظمة مراقبة الشعب في تريتشيرابالي؛ و السيد جي غانِسان، مسؤول مراقبة حقوق الإنسان في ولاية تاميل نادو، العامل لدى منظمة مراقبة الشعب؛ و السيد براباكار، مراقب حقوق الإنسان في مقاطعة مادوراي بولاية تاميل نادو، لدى المشروع الوطني لمنع التعذيب في الهند؛ و السيد كيريتي روي، رئيس منظمة ماناباديكار سوراكشا مانتشا في غرب البنغال، و مدير المشروع الوطني لمنع التعذيب في الهند بولاية غرب البنغال.
معلومات إضافية
أُرسل في الثاني عشر من حزيران 2008 يقدِّم المشروع الوطني لمنع التعذيب في الهند الإطار العام لعمل محاكم الشعب الخاصة بالتعذيب، التي تنظِّمها منظمة مراقبة الشعب في سائر أنحاء الهند، في سياق سعيها إلى تحديد المذنبين في حالات التعذيب التي ترتكبها الشرطة و تقديمهم إلى العدالة. و تنعقد محاكم الشعب الخاصة بالتعذيب في مختلف أقاليم الهند بين الثاني من نيسان و الثالث عشر من آب 2008، و ستتلوها محكمة وطنية خاصة بالتعذيب تنعقد في دلهي في تشرين الأول. في العاشر من حزيران 2008، ذُكر أن شكوى جنائية قد حُرِّرَت في مركز شرطة تالتولا بحق كيريتي روي. و من المزمع توجيه اتهامات إليه بموجب المواد 120، الفقرة ب، بالتآمر الجنائي، و المادة 170، بانتحال شخصية موظف حكومي، و المادة 179، برفض تقديم إجابة عن سؤال وجَّهه إليه موظف حكومي مخوَّل، و المادة 229، بانتحال شخصية محلَّف أو مستشار؛ من قانون العقوبات الهندي. و تتصل الاتهامات بانعقاد جلسات محاكم الشعب الخاصة بالتعذيب في مولالي و كولكتا يوميّ التاسع و العاشر من حزيران 2008. و بعد انعقاد جلسة المحكمة العلنية، شرع رجل شرطة يرتدي الملابس المدنية، و يُدعى السيد كمال ناسكار، يلتقط الصور. و لدى استفسار المنظِّمين بهذا الخصوص، أجابهم بأنه يقوم بذلك بموجب تعليمات تلقاها من قسم التحريات في شرطة كولكتا. في الثلاثين من أيار 2008، تم تحرير شكوى من قبل المحقق فيجايان في تاميل نادو بحق هنري تيفان، و إس. مارتِن، و جي غانِسان، و السيد براباكار بموجب المواد 147، 342، 366، 323، 332 و 225 من قانون العقوبات الهندي بتهمة التحريض على الشغب، الاحتجاز على نحو غير قانوني، و الاختطاف، و تعمُّد التسبب بالأذى، و منع موظَّف حكومي من أداء واجبه، و مقاومة/ عرقلة الاعتقال المشروع لشخص آخر (جريمة رقم 785/ 08). و كانت إحدى القضايا التي نظرت فيها محكمة الشعب الخاصة بالتعذيب في اليوم السابق تتعلَّق بأفعال تعذيب، يُزعم أن المحقق فيجايان مسؤول عن القيام بها ضد سجناء كانوا مُحتجزين لدى الشرطة يوم الثاني من آذار 2008. و بسبب تدخل منظمة مراقبة الشعب في هذه القضية، تم نقل المحقق فيجايان من مركز شرطة كاموثي إلى مركز شرطة كينيكاراي. و أكثر من ذلك، أن الإفراج عن عضو محاكم الشعب الخاصة بالتعذيب الذي سبق له أن كان ضحية للتعذيب، السيد أيَّانار، قد تحقق بعد أن اعتقلته الشرطة بتوجيه من المحقق فيجايان؛ بفضل جهود بذلها هنري تيفان، و جي غانِسان، و السيد براباكار. في التاسع و العشرين من أيار 2008، قيل إن السيد أيَّانار قد اعتُقل من قبل رجال في ملابس مدنية اقتادوه إلى كوخ بدلاً من يأخذوه إلى مركز شرطة. و كان من المقرر أن يقدِّم في اليوم التالي قرائن لدى محاكم الشعب الخاصة بالتعذيب. و أُطلق سراحه بعد ساعات من ذلك. في الثلاثين من أيار 2008، اعترف المحقق فيجايان بأن الاعتقال كان ناتجاً عن خطأ تسبب به الخلط في هوية الشخص المقصود. في اليوم ذاته، تم رفع دعوى بحق ثلاثة ضباط شرطة كانوا جزءاً من المجموعة التي يرأسها المحقق فيجايان، و الفضل في ذلك عائدٌ في جانبه الأعظم إلى جهود السيد إس. مارتن. و في الثلاثين من أيار 2008، حاول هؤلاء الضباط اعتقال المشاركين في محاكم الشعب الخاصة بالتعذيب، و ضربوهم بالأصفاد التي يحملونها. و لم يكونوا مرتدين الزي الرسمي و لا كانوا يحملون وثائق الشرطة. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن استهداف كلٍ من السيد هنري تيفان، و السيد إس. مارتِن، و السيد جي غانِسان، و السيد براباكار، و السيد كيريتي روي؛ إنما هو نتيجةٌ لنشاطاتهم المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عملهم من أجل فضح جرائم التعذيب التي ترتكبها الشرطة. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال السلامة الجسدية و العقلية لكلٍ من السيد هنري تيفان، و السيد إس. مارتِن، و السيد جي غانِسان، و السيد براباكار، و السيد كيريتي روي.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هناك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.