مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن حرمان المدافع عن حقوق الإنسان، نورماندو هرنانديز غونزالِس، من تلقي العناية الطبية الملائمة أثناء احتجازه انفرادياً. و نورماندو هرنانديز غونزالِس مديرُ كلية كاماغوي للصحفيين المستقلين. اعتُقل غونزالِس في الرابع و العشرين من آذار 2003 بسبب نشاطاته المؤيدة للديمقراطية، في سياق سلسلةٍ من الاعتقالات التي استهدفت الناشطين الذين يطلقون على أنفسهم اسم مجموعة الخمسة و السبعين.
معلومات إضافية
أُرسل في التاسع من حزيران 2008في السابع من أيار 2008، تم ترحيل نورماندو هرنانديز غونزالِس من مستشفى كارلوس جيه. فينلاي العسكري إلى زنزانة معزولة في سجن كيلو سبعة. و على الرغم من سوء وضعه الصحي، فإنه محرومٌ من تلقي الاهتمام الطبي الكافي، و قليلاً ما تُمنح عائلته إذناً بزيارته. و يعاني غونزالِس من اضطراب هظمي معوي، و من سوء تغذية حاد، و من الصداع المزمن، و من ارتفاع ضغط الدم الشرياني، و من فقدان الرؤية، و الغثيان. و بالإضافة إلى ذلك كله، أثبتت الفحوصات الطبية إصابته بداء السل في مطلع عام 2007. و قد ساءت الأعراض التي يعانيها منذ توقيفه، و ظهرت بعض مشكلاته الصحية أثناء توقيفه، الأمر الذي يشير إلى كون الشروط التي احتُجز فيها عاملاً في تدهور صحته. إن مؤسسة الخط الأمامي قلقة حيال ظروف توقيف نورماندو هرنانديز غونزالِس، و من احتمالية تعرُّضه إلى إساءة المعاملة.
في الرابع و العشرين من آذار 2003، اعتُقل نورماندو هرنانديز غونزالِس مع خمسة و سبعين صحفياً و أمين مكتبة يعملون من أجل تعزيز الديمقراطية في كوبا. في الرابع من نيسان 2003، صدر بحقه حكمٌ بالسجن لخمسة و عشرين عاماً في سجن كيلو خمسة و نصف و سجن كيلو سبعة، ووُجَّهت إليه اتهامات بارتكاب جرائم "ضد استقلال الدولة و سلامة أراضيها". و قد أُفرج عن عشرين سجيناً من أولئك الذين اعتُقلوا، و لكن ذلك تم تحت شروط مؤداها أن من الممكن سجنهم ثانيةً في أي وقت.
في الحادي و العشرين من نيسان 2008، قامت قوات الأمن باستخدام العنف لتفريق احتجاج سلمي نظَّمته منظمة "نساء يرتدين البياض" من أجل إطلاق سراح الموقوفين من مجموعة الخمسة و السبعين. و تضم منظمة "نساء يرتدين البياض" أقارب أعضاء مجموعة الخمسة و السبعين. و سعت إلى تسليم وزير الداخلية ، ألبرتو كولوميه إيبارّا، رسالةً غرضها الترتيب للقاء معه للتفاوض بشأن إطلاق سراح السجناء. و عانى عدد من النساء إصابات من جرَّاء الأسلوب العنيف الذي استُخدم في تفريق الاحتجاج.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن توقيف نورماندو هرنانديز غونزالِس و حرمانه من تلقي العناية الطبية يتصلان بنشاطاته المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عمله في تعزيز الديمقراطية بكوبا. و مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ من أنّ هذا ليس إلا جزءاً من نـزوعٍ مستمر نحو مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان في كوبا. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة نورماندو هرنانديز غونزالِس الجسدية و العقلية أثناء توقيفه.