مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن تهديدات بالقتل أُرسلت إلى المدافعة عن حقوق الإنسان لاريسا دوروغوفا، و عن تعرُّض ولدها، خادجيمُرات دوروغوف، إلى الاختطاف و إساءة المعاملة. و لاريسا دوروغوفا محامية حقوق إنسان عملت للدفاع عن حقوق الأقلية المسلمة في روسيا منذ عام 2003.
معلومات إضافية
إُرسل في الرابع من حزيران 2008 في التاسع من أيار 2008، قام أربعة رجال مجهولين يرتدون الملابس المدنية بوضع ابن لاريسا دوروغوفا، خادجيمُرات دوروغوف، في السيارة عُنو ةً.و قادوا السيارة و هو فيها لسبع ساعات قبل أن يفرجوا عنه. و في هذه الأثناء، يُزعم أنه قد خضع للتفتيش، و أن بطاقة جهاز الهاتف النقَّال العائدة إليه صودرت، و أنه خضع للتحقيق بشأن اتصالات والدته و عملها. و عندما أُطلق سراحه، تم تحذيره من أنه قد يُختطف مرةً أخرى في أي وقت. في السادس عشر من نيسان 2008، بُذلت جهودٌ لإيقاف لاريسا دوروغوفا عن مزاولة عملها المشروع كمدافعةٍ عن حقوق الإنسان عندما بدأ مكتب مدعي عام كاباردينو – بالكاريا إجراءات تأديبية غرضها سحب رخصة مزاولة المحاماة من لاريسا دوروغوفا. و تُتخذ هذه الإجراءات التأديبية بذريعة قيامها بـ "توجيه إهانةٍ لفظية و تهديدات إلى موظفي إدارة التوقيف التمهيدي". غير أنّه ليس ثمة قرائن تدعم هذا الادعاء. مُنعت لاريسا دوروغوفا على نحوٍ غير قانوني من الالتقاء بموكليها على الرغم من كونها حصلت على تصريح من القاضي بذلك. و تلقت أيضاً تهديدات بالقتل بواسطة البريد الإلكتروني و البريد العادي. في السادس و العشرين من آذار 2008، أُرفقت ذخيرةٌ حية لرشاش بإحدى رسائل التهديد تلك. و عملت لاريسا دوروغوفا في الدفاع عن الأشخاص الذين يُعتقلون بسبب الاشتباه في اشتراكهم بعصيانٍ إسلامي يوم الثالث عشر من تشرين الأول 2005، و قد زُعم أنهم تعرَّضوا إلى التعذيب أثناء توقيفهم، و أنهم أُكرهوا على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها. و دافعت كذلك عن أرامل الرجال الذين قضوا في العصيان، ممن طالبنَ بإعادة جثامين أزواجهن إليهن لدفنها. و منذ عام 2005، دأب رجال مجهولون في ملابس مدنية على تعقُّب لاريسا دوروغوفا و ابنها على نحوٍ منتظم. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن استهداف لاريسا دوروغوفا إنما هو نتيجةٌ لنشاطاتها المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عملها في الدفاع عن حقوق الأقلية المسلمة. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة لاريسا دوروغوفا الجسدية و العقلية، و كذلك سلامة أفراد عائلتها.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هناك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.