مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تهديدات بالقتل تلقاها المدافعون عن حقوق الإنسان التالية أسماؤهم: جان بيديل كانيكي، و ديودونّ سانغو، و جان-بول نغونغو موندالا و صوفي روديل، و هم جميعاً أعضاء في مجموعةٍ من المراقبين المستقلين للمحاكمة المتعلقة بمقتل سيرج ماهيشِه.
معلومات إضافية
أُرسل في الخامس و العشرين من نيسان 2008 تلقَّى المذكورون تهديدات بالقتل مجهولة المصدر يومي السابع عشر و التاسع عشر من نيسان 2008. و جان بيديل كانيكي محامٍ و عضو في المبادرة الكونغولية للعدالة و السلام. و أما جان-بول نغونغو موندالا، فعضوٌ في منظمة صوت من لا صوت لهم و لا حول، و أحد الممثلين الرسميين لشبكة منظمات حقوق الإنسان في بوكافي. ديودونّ سانغو هو نائب رئيس الشبكة الإقليمية لمنظمات حقوق الإنسان غير الحكومية بجمهورية الكونغو الديمقراطية – جنوب كيفو، و منسِّق برنامج التنمية الاجتماعية. و صوفي روديل هي ممثلة الحماية الدولية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، و تقدِّم الدعم لمنظمات حقوق الإنسان و منظمات المجتمع المدني المحلية. في الساابع عشر من نيسان 2008، في حوالي الساعة الثامنة و اثنتي عشرة دقيقة مساءً، تلقَّى كلٌ من جان بيديل كانيكي، و ديودونّ سانغو، و جان-بول نغونغو موندالا و صوفي روديل تهديدات بالقتل مجهولة المصدر بواسطة رسائل قصيرة وصلتهم على هواتفهم النقَّالة. و الرسائل جميعها واردةٌ من الرقم ذاته. في التاسع عشر من نيسان 2008، و بعد قيام المذكورين بإبلاغ مكتب التحقيقات الجنائية بالتهديدات، تلقَوا رسالة تهديد ثانية بالطريقة نفسها. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن التهديدات بالقتل التي تلقاها كلٌ من جان بيديل كانيكي، و ديودونّ سانغو، و جان-بول نغونغو موندالا و صوفي روديل، إنما تتصل على نحوٍ مباشر بعملهم كمراقبين مستقلين للمحاكمة المتعلقة بمقتل سيرج ماهيشِه، المحرر في محطة أوكابي الإذاعية، الذي قُتل في الثالث عشر من حزيران 2007. و قد تضمَّنت مراقبتهم للمحاكمة حتى الآن تقارير عن مخالفات و إخفاق في إنفاذ الإجراءات السليمة، تم تقديمها إلى السلطات القضائية و إلى هيئات الإعلام المحلي على شكل تقارير مراقبة.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هناك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.