بورما: المدافع عن حقوق الإنسان ميو ثانت يلاقي إساءة المعاملة أثناء توقيفه

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها تقارير عن تعرُّض المدافع عن حقوق الإنسان ميو ثانت إلى إساءة المعاملة أثناء توقيفه. و ميو ثانت عضوٌ في شبكة المدافعين عن حقوق الإنسان، و هي منظمة تكرِّس نشاطها لتعزيز الوعي بقضايا حقوق الإنسان، و لا سيما في مجال حقوق الإطفال و النساء، و حقوق العمَّال.

معلومات إضافية

أُرسل في السادس من أيار 2008
في الثاني و العشرين من نيسان 2008، قامت عائلة ميو ثانت بزيارته في سجن إنسين، و ذكروا أنهم يعتقدون أنه يعاني من اضطراب التوتر الناتج عن صدمة. في آذار و نيسان من عام 2008، قامت أخته بزيارته ثلاث مرات في السجن. و ذكرت أنه قلما يتحدَّث و يبدو مشوَّش الفكر. و أخبرها سجينٌ آخر بأن ميو ثانت قد تعرَّض للتعذيب. و تعتبر هذا سبباً محتملاَ لما طرأ عليه من تدهورٍ عقلي. و قد سألت مسؤولين في السجن أن يقدِّموا إلى ميو ثانت الرعاية الطبية، غير أنه لم يتلقّها حتى الآن.
اعتُقل ميو ثانت و تم توقيفه يوم التاسع و العشرين من أيلول عام 2007 لمشاركته في تظاهرات ضد ارتفاع أسعار الوقود. و لا تزال محاكمته جارية. و قد وُجِّهت إليه و إلى سبعة مدافعين آخرين عن حقوق الإنسان اتهامات بالنيل من سمعة الحكومة و التحريض على الفتنة (بموجب المادة 124 أ و المادة 505 ب من قانون العقوبات). و قد احتُجز ميو ثانت انفرادياً بعد إعلانه إضراباً عن الطعام بين العاشر و الخامس و العشرين من كانون الأول 2007، و يُعتقد أيضاً أنه يعاني من فقر الدم/ الأنيميا.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن توقيف ميو ثانت و ما لاقاه من إساءة المعاملة إنما هو متصلٌ بعمله في الدفاع عن حقوق الإنسان. و ترى مؤسسة الخط الأمامي في توقيف ميو ثانت و ما يُزعم من تعرضه إلى إساءة المعاملة جزءاً من نـزوعٍ مستمر نحو مضايقة المدافعين عن حقوق الإنسان في بورما. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة ميو ثانت الجسدية و العقلية، بالإضافة إلى سلامة أفراد عائلته.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.