دبلن: جائزة مؤسسة الخط الأمامي للعام 2008 تؤول إلى محامي حقوق الإنسان السوري السجين أنور البني

قدَّمت رئيسة أيرلندا، ماري ماكليز، اليومَ جائزة مؤسسة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار إلى أنور البني من سوريا. و قد تسلَّمت الجائزة بالنيابة عنه زوجته السيدة راغدة عيسى رفقي.
معلومات إضافية
يمضي البني حالياً عقوبةً بالسجن لخمس سنوات بسبب عمله الشجاع في الدفاع عن المدافعين عن حقوق الإنسان و ناشطي المعارضة الذين يواجهون اتهاماتٍ أمام محكمة أمن الدولة. و قد أنشأ كذلك مركزاً لحقوق الإنسان في دمشق من أجل دعم عمل المدافعين عن حقوق الإنسان، و أدان علناً استخدام التعذيب في السجون السورية.قُدِّمت جائزة الخط الأمامي إلى زوجته راغدة عيسى رفقي التي قدمت إلى دبلن لحضور الحدث الذي ترعاه الرئيسة ماكاليز. و قد قُدِّمت الجائزة في احتفال رفيع في قاعة مدينة دبلن، و حضره مسؤولون بارزون في الحكومة، و مجتمع الأعمال و البعثات الدبلوماسية.
و قالت الرئيسة ماكاليز في خطابها: "من بين هؤلاء قلةٌ تنكر ذاتها في بطولة، و ترفض القبول بخنق الحريات، و إخراس الأصوات التي تحتج على الانتهاكات و تدافع عن حقوق الإنسان. إن لمثل هؤلاء الأفراد قوةً معنوية استثنائية؛ قوةً هي بالذات ما يضعهم في خطر. إن لكلماتهم جرس الحقيقة، و هي أسوأ ما يمكن أن يواجهه آخرون يسعَون إلى مقاومة الضغط الذي لا يُقاوَم لإقامة ثقافة مفتوحة و إنسانية من الحرية و حقوق الإنسان".
النص الكامل لملاحظات الرئيسة ماكاليز موجود على الرابط الآتي:
خطاب الرئيسة ماكاليز لدى حفل تقديم جائزة الخط الأمامي 2008
و قد كان المرشَّحون الآخرون لجائزة الخط الأمامي لهذا العام من البرازيل، هندوراس، إندونيسيا، و الصين.
"يستحق جميع هؤلاء الأشخاص الشجعان الاعتراف الدولي. إن كلاً منهم معرَّضٌ للخطر على نحو مباشر بسبب عمله في مجال حقوق الإنسان، و هم جميعاً مستحقون لدعمنا و لأي حماية يمكن أن نقدِّمها إليهم"، كما صرَّحت ماري لولر، مديرة مؤسسة الخط الأمامي. "لقد قرَّرت لجنة من البرلمانيين الأيرلنديين منح جائزة مؤسسة الخط الأمامي لهذا العام لأنور البني من سوريا، تقديراً لعمله الاستثنائي على مدار أكثر من عشرين عاماً. و على الرغم من جميع المشكلات و المآسي و الانتهاكات التي احتملها، فإنه ظلَّ على إيمانه بمستقبلٍ أفضل لسوريا"، كما قالت لولر.
نبذة عن أنور البني، الحائز على جائزة الخط الأمامي للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون الأخطار للعام 2008: يقضي أنور البني حالياً فترة سجن مدتها خمس سنوات و نصف السنة بسبب عمله كمحامٍ في مجال حقوق الإنسان، يدافع عن المدافعين عن حقوق الإنسان و السجناء السياسيين، و بسبب جهره بانتقاد استخدام التعذيب في السجون السورية. و أنور البني رئيسُ "لجنة تحرير السجناء السياسيين"، و أحد المحامين السوريين البارزين في مجال حقوق الإنسان. و يقدِّر البني أن أفراد عائلته أمضوا أكثر من ستين عاماً في السجون السورية. و قد دافع عن زعماء "ربيع دمشق" في عام 2001، و لا زال يمثل العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا. و منذ التسعينيات، دافع على نحو منتظم عن مدافعين عن حقوق الإنسان و عن سجناء سياسيين يواجهون القضاء أمام محكمة أمن الدولة . انتهى
لمزيدٍ من المعلومات، يُرجى الاتصال بـ جيم لوغران، رئيس قسم الاتصالات.
Jim Loughran
Head of Communications
telephone number: 00 353 1 212 37 50
mobile: 087 93 77 586
e-mail jimloughran@frontlinedefenders.org