كولومبيا: تهديدات بالقتل ضد مدافعين عن حقوق الإنسان

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها معلومات عن تهديدات بالقتل وُجِّهت إلى مدافعين عن حقوق الإنسان خلال شهر آذار من عام 2008، و هؤلاء هم: إيزابيلينو فالانثيا، الممثل القانوني لمنطقة نايا السُفلى، و فرانك ويليام كايابور دلغادو، و إدوارد مينا كويرو، و ييمي آرماندو خانساسوي مونوث، الذين يعملون مع منظمة حقوق الإنسان المسمّاة(المفوضية الإنترإيكليسية للعدالة و السلام).

معلومات إضافية

أُرسل في الأول من نيسان 2008 في السابع و العشرين من شهر آذار 2008، في حوالي الساعة الحادية عشرة و أربع دقائق صباحاً، تلقى مكتب المفوضية الإنترإيكليسية للعدالة و السلام مكالمة هاتفية من امرأة طلبت أرقام هواتف كلٍ من فرانك ويليام كايابور دلغادو، و إدوارد مينا كويرو، و ييمي آرماندو خانساسوي مونوث. و قالت المرأة المجهولة: "إنني أتصل لأحذركم مجدداً، لقد طلبوا منكم أن تغادروا بالحُسنى، احرصوا على أن تذكروا هذا، فإنه حقيقي"، قبل أن تقطع الاتصال.
في الرابع و العشرين من آذار 2008، في حوالي السابعة مساءاً، كان إيزابيلينو فالانثيا مع فرانك ويليام كايابور دلغادو، و إدوارد مينا كويرو، و ييمي آرماندو خانساسوي مونوث، و أعضاء آخرين في المفوضية الإنترإيكليسية للعدالة و السلام في مدينة كالي عندما تلقوا اتصالاً هاتفياً هددهم بالقول: "إننا نعلم أنكم في كالي.. إننا نتعقبكم.. انتبهوا إلى ما تقولون و تفعلون". و ذُكر أن الاتصال أُجري من حُجيرة هاتف في سابانيتا في منطقة أنتيوكيا.
في العشرين من آذار 2008، وُجدت رسالة تهديد على نافذة أحد المباني العائدة إلى المفوضية الإنترإيكليسية للعدالة و السلام، تأمر فرانك ويليام كايابور دلغادو و إدوارد مينا كويرو و ييمي آرماندو خانساسوي مونوث بالمغادرة، و تحذرهم من أنهم سيُقتلون إن هم رجعوا.
في التاسع عشر من آذار 2008، في حوالي الساعة الواحدة صباحاً، عُثر على رسالة تهديد في أحد المباني التي تملكها المفوضية الإنترإيكليسية للعدالة و السلام في منطقة سان فرانسيسكو نايا. و الرسالة مذيلةٌ بإمضاء جماعة عسكرية معروفة باسم آغيلاس نيغراس (النسور السوداء). و استُهلت برسمٍ لجمجمة و مسدس، و انتهت بتصوير قبر يعلوه صليب، و أمرت إيزابيلينو فالانثيا و جميع أعضاء المفوضية الإنترإيكليسية للعدالة و السلام بمغادرة منطقة نايا. و في اليوم نفسه، في حوالي الساعة العاشرة صباحاً، كان أعضاءٌ في المفوضية الإنترإيكليسية للعدالة و السلام يشاركون في ورشة عمل مجتمعية عندما عُثر على رسالة تحذرهم من أنهم مُلاقو حتفهم إذا واصلوا عملهم في المنطقة. و وُقعت الرسالة من قبل النسور السوداء، و تضمنت كذلك رسماً لجمجمة.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن التهديدات بالقتل التي وُجهت إلى إيزابيلينو فالانثيا و أعضاء المفوضية الإنترإيكليسية للعدالة و السلام، بمن فيهم فرانك ويليام كايابور دلغادو، و إدوارد مينا كويرو، و ييمي آرماندو خانساسوي مونوث، إنما هي متصلة بعملهم في الدفاع عن حقوق الإنسان. و قبل أن تضطرهم التهديدات بالقتل و أفعال المضايقة ضدهم إلى وقف نشاطاتهم في منطقة نايا، دافع أعضاء المفوضية الإنترإيكليسية للعدالة و السلام عن حقوق المجتمعات الأفرو- كولومبية في المنطقة، و لا سيما حقهم في حماية الأرض و الموارد الطبيعية من الاستغلال، و في الإبقاء على مساحات إنسانية في سياق النـزاع و العنف. و على الرغم من كونهم قد غادروا المنطقة، إلا أن التهديدات ضدهم لم تنقطع، و مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية حيال السلامة الجسدية و العقلية لكلٍ من إيزابيلينو فالانثيا، و فرانك ويليام كايابور دلغادو، و إدوارد مينا كويرو، و ييمي آرماندو خانساسوي مونوث، و جميع أعضاء المفوضية الإنترإيكليسية للعدالة و السلام.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس هنالك أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنّه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.