البرازيل: اعتداء على المدافع عن حقوق الإنسان ويلينتون دي سيلفا

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد ورود تقارير عن اعتداء تعرَّض إليه المدافع عن حقوق الإنسان ويلينتون دي سيلفا في الحادي عشر من آذار 2008 في ماراناو. و يعمل ويلينتون دي سيلفا لدى حركة الفلاحين بلا أرض، و هي بدورها جزء من شبكة فيا كامبيسينا التي تدعم حالياً حقوق المجتمعات المتضررة من بناء أحد السدود في إستريتو، ماراناو.

معلومات إضافية

أُرسل في الخامس و العشرين من آذار 2008
في الحادي عشر من آذار 2008، في حوالي الساعة الحادية عشرة و النصف مساءاً، هوجم ويلينتون دي سيلفا بعد مشاركته في تظاهرة احتجاج على إقامة أحد السدود في إستريتو، ماراناو. و كان نائماً في مخيم أقامته فى حركة المتضررين من إقامة السد في المنطقة العمَّالية عندما أُطلقت النار عليه و أصابته في ساقه من قبل شخص أطلق العيارات النارية من سيارة كانت تعبر المكان. و نُقل ويلينتون دي سيلفا إلى المستشفى البلدي في إستريتو حيث تلقى العلاج مما لحق به من إصابات.
و ذُكر أن أعضاء في شركة كونسورسيو إستريتو إنيرغيا، و هي شركة تأخذ بطرف في مشروع هيدرو إلكتري (مائي كهربائي)، يتطلَّب غمر أربعمائة كيلومتر مربع بالمياه، الأمر الذي يؤثر على أراضي و منازل واحد و عشرين شخصاً، بما في ذلك المجتمعات الأفريقية-البرازيلية في بيكو دو باباغايو؛ قد قدموا إلى المخيم ثلاث مرات في الحادي عشر من آذار 2008 لتهديد المحتجين. و تشكٍّل التظاهرة جزءاً من جملة أفعال احتجاجية غرضها إحياء اليوم العالمي للتحرك ضد السدود من أجل الأنهار و الماء و الحياة، في الرابع عشر من آذار. و دعا المشاركون إلى إجراء المزيد من الدراسات للتحقيق في التأثير الناتج من اجراء المشروع على نهر توكانتين، بالإضافة إلى المطالبة بتعويض المجتمعات التي سيتم تهجيرها نتيجة لإقامة السد.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن استهداف ويلينتون دي سيلفا إنما هو نتيجةٌ لنشاطاته المشروعة في مجال حقوق الإنسان، و لا سيما عمله في الدفاع عن حقوق الأرض للمجتمعات في البرازيل، و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامته الجسدية و العقلية.
في الحادي و العشرين من تشرين الأول 2007، أُطلقت النار على فالمير موتا دي أوليفييرا، و هو أحد القياديين الآخرين في حركة الفلاحين بلا أرض، و المعروف أيضاً بـ "كينو"، و أصيب من جراء ذلك في صدره إصابةً أفضت إلى مقتله، أثناء تظاهرة قادتها حركة الفلاحين بلا أرض. و ورد أيضاً أن مسلَّحين كانوا يتتبعون قياديَين آخرَين في الحركة أثناء التظاهرة، غير أنهما تدبَّرا أمرهما للإفلات من هؤلاء. و اعتقدت حركة الفلاحين بلا أرض في حينه أن النية كانت تتجه إلى قتل القياديين ثلاثتهم، و لا سيما أنهم كانوا يتلقون تهديدات بالقتل منذ بداية عام 2007.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.