البرازيل: تهديدات بالقتل ضد المدافع عن حقوق الإنسان و الخبير القانوني الدكتور دانييل بونتِه

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد ورود تقارير عن تهديدات بالقتل وُجِّهت إلى المدافع عن حقوق الإنسان و المحامي و الأستاذ الدكتور دانييل بونتِه. و هو خبير قانوني و طبيب يعمل لدى المعهد الطبي القانوني في ريو دي جانيرو. و كان دانييل بونتِه قد شغل منصب نائب مدير المعهد الطبي القانوني بين عامي 2005 و 2006.

معلومات إضافية

أُرسل في 18 آذار 2008
كان الدكتور دانييل بونتِه منخرطاً على نحو مُعلَن في إدانة الممارسات الفاسدة التي تُرتكب في المعهد الطبي القانوني. و قد أبلغ عن عدة حالات من الفساد و المخالفات في مجال مصلحة الطب الشرعي؛ تتعلق بموظفين رسميين و رجال شرطة و مسؤولين رفيعي المستوى. و تتضمَّن هذه المخالفات فرض تكاليف غير قانونية على تسليم الجثث، و ظروف عمل غير ملائمة، و التحايل على القوانين على صعيد الولاية و الصعيد الفدرالي. و قد أبلغ الدكتور دانييل بونتِه كلاً من مفوضيَّة حقوق الإنسان التابعة للجمعية التشريعية و وزارة الشؤون العامة في ولاية ريو دي جانيرو بالمخالفات المذكورة آنفاً. و شجبت نقابة الأطباء في ريو دي جانيرو المخالفات لدى التنظيم البرازيلي للمحامين و صحفيين محليين في تموز من عام 2007، و أصبح الدكتور بونتِه موضع تهديدٍ بالقتل.
يعتقد الدكتور بونتِه أن حياته معرَّضة لخطرٍ داهم. و قد أبلغ عن حوادث تم فيها تحذيره من مخططات لاغتياله. و في إحدى المناسبات، أعلمه أحد المسؤولين في احدى المحاكم بأن مفتش الشرطة المدعوَّ أريستوتِل ماركيز سينتقم من الدكتور بونتِه لإدانته الفساد.
في كانون الأول من عام 2006، حذَّر مساعد التشريح ألكساندر فارزيا الدكتور بونتِه من تهديدات بالقتل. و في مناسبة أخرى، في مبنى مكتب شرطة أومبودسمان، ورد أن مفتش الشرطة ماركيز أخبره: "يمكنك أن تظلَّ هادئاً. لقد أخبروك بأنني سأمسك بك، غير أن هؤلاء الذين أمسكت بهم لم يكونوا على علم بنواياي، و قد أمسكت بالكثيرين". و قد شهدت هذا التهديد الدكتورة ميريام غونكالفِز، محامية الدكتور بونتِه. و في مناسبة رابعة، في كانون الثاني من عام 2007، أعلمه ألكساندر فارزيا بأن مفتش الشرطة ماركيز كان في حانة قريبة من معهد الطب الشرعي، مع عدد من ضباط الشرطة، يتباحثون في خطة اغتياله. و ذكر ألكساندر فارزيا أيضاً أنه سمع مفتش الشرطة يقول إن الدكتور بونتِه "سيُرى بارداً على طاولة المشرحة". قُتل مساعد التشريح الكسندر فارزيا في آب 2007، في حادث دراجة نارية مزعوم، قبل أن يتمكن من الإدلاء بشهادته لدى السلطات.
و الأكثر من ذلك، فقد أُصيب المفوَّض ألكساندر نيتو، من قسم مكافحة الاختطاف، الذي رفع بياناً موقَّعاً حول خطورة الوضع، إذ أُطلقت عليه خمسُ رصاصات، في الثاني من أيلول 2007، بعد سبعة أيام من وفاة ألكساندر فارزيا. و قد نجا من محاولة الاغتيال، غير أنه فقد أحد أصابع يده اليمنى، و يخشى من أن حياته لا تزال في خطر.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن الدكتور دانييل بونتِه إنما استُهدف نتيجةٌ لنشاطاته المشروعة في مجال حقوق الإنسان، و لا سيما عمله في فضح المخالفات و النشاطات الإجرامية التي تُرتكب في المعهد الطبي القانوني لصالح مرضاه و العاملين فيه. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة الدكتور دانييل بونتِه الجسدية و العقلية، و تساورها الخشية بشأن إمكانية كونه معرَّضاً للخطر الداهم.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أنه ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأن.