مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد مضايقات استهدفت المدافعة عن حقوق الإنسان سيدة قربانوفا. و سيدة قربانوفا رئيسة المنظمة غير الحكومية المسمَّاة جمعية أوزبكستان لحقوق الإنسان، في مقاطعة باختاكور في منطقة جيزاك. و هي أيضاً مزارعةٌ و تعمل من أجل حقوق المزارعين.
معلومات إضافية
أُرسل في 28 شباط 2008 منذ الرابع و العشرين من شباط 2008، خضعت سيدة قربانوفا للتهديد بطردها، نتيجة لقيامها بتنظيم سلسلة من التظاهرات السلمية و مشاركتها فيها في الشهرين الماضيين، احتجاجاً على نقص التدفئة المنـزلية و الكهرباء في منطقة جيزاك. و وفقاً لمعلومات تم تلقيها، فإن سيدة قربانوفا قد خضعت للتهديد من قبل السلطات المحلية بإجبارها على ترك المنطقة. و ورد أن رئيس إدارة مقاطعة باختاكور، إرغاش سولييف، قد قام بتهديد أقربائها، كابول ساتاروف و مراد حجامرادوف، بأنهما سيخسران مزارعهما إذا رفضت قربانوفا مغادرة منطقة جيزاك. و يُذكر أن سيدة قربانوفا كانت موضع مراقبة مستمرة من قبل أشخاص لم يتم التعرف عليهم في ملابس مدنية، و أنها هوجمت يوم الثاني و العشرين من شباط 2008 من قبل شاب سرق حقيبتها. في أيار 2007، تعرضت سيدة قربانوفا إلى حملة تشهير من قبل الإعلام المحلي نتيجة لعملها، و نعتها إرغاش سولييف بأنها خائنة للوطن الأم بسبب قيامها بنشر معلومات عن محنة المزارعين الأوزبك دولياً. و هذا الشتاء، عانى المزارعون و المواطنون في أوزبكستان من النقص في مادة الغاز أثناء فترات تدنت فيها درجات الحرارة إلى حد التجمد. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن سيدة قربانوفا قد استُهدفت نتيجة لعملها في مجال حقوق الإنسان، و لا سيما نشاطات جمعية أوزبكستان لحقوق الإنسان المتعلقة بالدفاع عن حقوق المزارعين في أوزبكستان. و ثمة مخاوف بشأن أمن سيدة قربانوفا و سلامتها الجسدية و العقلية، بالإضافة إلى أمن و سلامة أفراد عائلتها و أعضاء جمعية أوزبكستان لحقوق الإنسان.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.