مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها معلومات عن مخطط يهدف لاغتيال المدافع عن حقوق الإنسان دافيد رافيلو كريسبو. و دافيد رافيلو كريسبو أمين مجلس مديري الاتحاد الإقليمي للدفاع عن حقوق الإنسان، و هو منظمة غير حكومية مكرسة لحماية حقوق الإنسان و تعزيزها في كولومبيا.
معلومات إضافية
أُرسل في 26 شباط 2008 في الحادي عشر من شباط 2008، أُبلغ دافيد رافيلو كريسبو أن آمراً لجماعة شبه عسكرية، المعروف بـ "غوميلو"، أصدر أوامر بقتله. و أبلغ أعضاء الاتحاد الإقليمي للدفاع عن حقوق الإنسان عن رؤيتهم أشخاصاً لم يتم التعرف عليهم يقومون بمراقبة مكاتبهم الواقعة في أفينيدا 52، رقم 25 – 49، باريّو غالان غوميزوناس. في عام 2006، تلقى الاتحاد الإقليمي للدفاع عن حقوق الإنسان اتصالات هاتفية تفيد بوجود مخطط لدى جماعة شبه عسكرية لقتل دافيد رافيلو كريسبو. و في عام 2007، تلقى أعضاء الاتحاد الإقليمي للدفاع عن حقوق الإنسان تهديدات بالقتل موقَّعة من قبل لاس أغيراس نيغراس (النسور السوداء)، و هي جماعة شبه عسكرية معروفة جيداً لديهم. و في مطلع العام الحالي، تلقى دافيد رافيلو كريسبو اتصالاً هاتفياً يُعلمه بأن الميليشيات في منطقة بارنكابيرميجا كانت تخطط لاغتياله. منذ عام 2005، طلب الاتحاد الإقليمي للدفاع عن حقوق الإنسان إلى المحكمة الأمريكية البينية لحقوق الإنسان تقديم الحماية و الدعم التقني، لتمكينه من رفع سوية مرافقه الأمنية، و هي غير كافية حالياً لحماية أعضائه، بالنظر إلى مستوى التهديد الذي يتعرضون إليه. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن التهديدات بالقتل التي وُجِّهت إلى دافيد رافيلو كريسبو و أعضاء آخرين في الاتحاد الإقليمي للدفاع عن حقوق الإنسان، إنما هي متصلة بعمل الاتحاد في الدفاع عن حقوق الإنسان في كولومبيا. و يقدِّم برنامج الحكومة الكولومبية للحماية، الذي تنظِّمه كل من وزارة العدل و وزارة الداخلية، الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان، و تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن الاتحاد الإقليمي للدفاع عن حقوق الإنسان ينبغي أن يكون أحد المستفيدين من برنامج الحماية هذا، في سياق التهديدات الأخيرة التي وُجهت إلى أعضائه.
Action Finished:
لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.
تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.