الفيليبين: اختطاف المدافعتين عن حقوق الإنسان، شيرلين كادابان و كارِن إمبينو، و تعرضهما إلى إساءة المعاملة في الحجز العسكري

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد تلقيها معلومات بشأن الشهادة التي أدلى بها مؤخراً رايموند مانالو، الذي شهد تعرض شيرلين كادابان و كارِن إمبينو إلى إساءة المعاملة أثناء توقيفهما في ثُكنة معسكر تِكسون في سان ميغيل، بُلاكان.

معلومات إضافية

أُرسل في 15 شباط 2008
في السادس و العشرين من حزيران 2006، ورد أن الطالبتين بجامعة الفيليبين، شيرلين كادابان و كارِن إمبينو، اختُطفتا على أيدي جنود، و كان معهما المزارع مانويل ميرينو، بينما كان ثلاثتهم يُجرون أبحاثاً في قرية بارانغاي، سان ميغيل، هاغوناي، بُلاكان.
في الرابع عشر من شباط 2006، اختُطف المزارع رايموند مانالو و أخوه رينالدو مانالو من منـزلهما في بارانغاي بوهُل نا مانغا، سان إل ديفونسو، بُلاكان. في الثاني عشر من تشرين الثاني 2007، قدَّم رايموند مانالو شهادته الخطيَّة الموقَّعة إلى محكمة الاستئناف، و فيها وصف شيرلين كادابان بأنها "امرأةٌ مُكبَّلةٌ بالأغلال". و أعلم المحكمة بأنه قد اقترب منها لمنحها بعض الطعام على الرغم من الأوامر التي تلقاها بعدم الحديث إليها، و علم منها أنها تُكره على القيام بالغسيل الخاص بالمعسكر كل يوم، بالإضافة إلى كونها تعرَّضت إلى الاعتداء الجنسي على أيدي جنود يُدعَونَ ميكي، بيلي، و دونالد. و هذا الأخير، الرقيب دونالد كايغاس، أحد المشتبه بهم في مقتل المدافع عن حقوق الإنسان و الزعيم المجتمعي، إيدي غومانوي، في نيسان عام 2003، و يحمل وشم “24th IB” على كتفه.
وفقاً للشهادة، فقد نُقل في الثاني و العشرين من تشرين الثاني 2006 كلٌ من شيرلين كادابان و كارِن إمبينو و مانويل ميرينو و رايموند مانالو و رينالدو مانالو إلى معسكر كتيبة المشاة الرابعة و العشرين في ليماي، باتان. و هناك شهد رايموند مانالو شيرلين كادابان مقيَّدةً إلى مقعد بينما كانت قدماها مرفوعتين، و كان الجنود يقومون بتعذيبها بسكب الماء عليها و صعقها بالكهرباء. و عندما اعترفت شيرلين كادابان بأن كارِن إمبينو ساعدتها في كتابة رسالة إلى حماتها، رأى رايموند مانالو الجنود يأخذونها إلى الخارج. و لم يرَ ما فعلوا بها، غير أنه أورد في شهادته سماعه صراخها. و في اليوم التالي، سمع الجنود يهينون المرأتين، مذكِّرينهما بأنهما عانتا الاعتداء الجنسي، إذ تعرضتا إلى الاغتصاب بواسطة العصي الخشبية.
و شهد رايموند مانالو بأنه سمع في حزيران 2007 اللواء المتقاعد خوفيتو بالباران يأمر بإحراق مانويل ميرينو حتى الموت، و شهد واقعة القتل. و لم يرَ شيرلين كادابان و كارِن إمبينو بعد حزيران 2007. و في الحادي و العشرين من تشرين الثاني 2007، شهدت حماة شيرلين كادابان بأنها تلقت تهديدين بالقتل من قبل جنود أتوا إلى منـزلها و حققوا معها.
في الثامن عشر من كانون الثاني 2008، تعرَّف رايموند مانالو على أحد آسريه، المقدَّم فيليب أنوتادو، الذي كان حاضراً في محكمة الاستئناف آنذاك. و رُفعت جلسات المحكمة حتى آذار.


Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.