المكسيك: تهديدات ضد المدافع عن حقوق الإنسان فرناندو روث كانالِس

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية حيال التهديدات التي وُجِّهت إلى المدافع عن حقوق الإنسان و رئيس المنظمة غير الحكومية المدعوة مجلس القانون و حقوق الإنسان، فرناندو روث كانالِس. و يعمل فرناندو روث كانالِس مع العائلات التي وقعت ضحية حالات الاختطاف التي يُزعم أن عناصر في القوات المسلحة المكسيكية مسؤولة عنها.

معلومات إضافية

أُرسل في 22 كانون الثاني 2008
في وقت مبكر من صباح يوم الرابع عشر من كانون الثاني 2008، كان فرناندو روث كانالِس مسافراً من حيث يسكن في تلاكسكالا إلى مكسيكو سيتي، عندما قامت ثلاث مركبات دون لوحات تحمل أرقامها بتتبعه لما يزيد عن الساعة. و هدد شاغلو تلك المركبات فرناندو روث كانالِس بالقول: "إنك سوف تموت، يحسن بك أن تنتبه، فأنت ميت بالفعل منذ الآن". و أبرزوا له مسدساتهم على نحو يبعث على الانزعاج.
منذ أيلول 2007، كان فرناندو روث كانالِس عُرضةً لأقعال المضايقة، و من ذلك التهديدات بالقتل، و محاولات الاعتقال، و المراقبة المستترة التي تضمنت التدخل في مكالماته الهاتفية. في الثلاثين من تشرين الأول 2007، تلقى فرناندو روث كانالِس رسالة إلكترونية من العنوان الإلكتروني lavenganza666@yahoo.es، جاء فيها: "إنك تعرف ما أقوله لك فرناندو روث، إنك الآن تحت رحمة أشخاص سيجعلونك تدفع الثمن غالياً. إن لحياتك تاريخ انتهاء صلاحية؛ تاريخ موتك. إننا لا نأبه لما تقوم به، و لا بالوقت الذي ينقضي، إنك ميت بالفعل منذ الآن... سيكون التسجيل المصوَّر التالي الذي تصدره عن موتك بالذات".
في 31 تشرين الأول 2007، تلقى فرناندو روث كانالِس اتصالاً هاتفياً من الرقم 555-211-3953، و فيه وجَّه شخص لم يتم التعرف عليه إهاناتٍ إلى كانالِس، و هدد بقتله. تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن التهديدات بالقتل التي وُجِّهت إلى فرناندو روث كانالِس إنما هي متصلة بعمله في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عمله من أجل حماية حقوق ضحايا حالات الاختطاف التي يُزعم أن عناصر في القوات المسلحة المكسيكية مسؤولة عنها. تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها العميق بشأن أمن فرناندو روث كانالِس، بالإضافة إلى أمن أعضاء مجلس القانون و حقوق الإنسان.

Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.