بورما: بيان بقلم زعيمة المعارضة من ميانمار، آونغ سان سو كي، أصدره مبعوث الأمم المتحدة الخاص، إبراهيم جمبري

"أرغب في توجيه الشكر إلى هؤلاء الذين وقفوا إلى جانبي طوال هذا الوقت، في دلخل بلادي و خارجها. إنني ممتنة أيضاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي مون، لدعمه دون هوادة قضية المصالحة الوطنية و الديمقراطية و حقوق الإنسان في بلادي".
النص الكامل بقلم داو آونغ سان سو كي
سنغافورة – بين أيديكم نص بيان زعيمة المعارضة من ميانمار، آونغ سان سو كي، الذي أصدره مبعوث الأمم المتحدة الخاص، إبراهيم جمبري، يوم الخميس
أرغب في توجيه الشكر إلى هؤلاء الذين وقفوا إلى جانبي طوال هذا الوقت، في دلخل بلادي و خارجها. إنني ممتنة أيضاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة، السيد بان كي مون، لدعمه دون هوادة قضية المصالحة الوطنية و الديمقراطية و حقوق الإنسان في بلادي.
إنني أرحب بتعيين آونغ كي كوزير للعلاقات في الثامن من تشرين الأول. كان لقاؤنا الأول في الخامس و العشرين من تشرين الأول بناءاً، و أتطلع إلى المزيد من المباحثات المنتظمة. و أتوقع أن هذه المرحلة من المشاورات المبدئية ستنتهي قريباً، بحيث يمكن لحوار ذي معنى يحكمة جدول زمني مع قيادة مجلس الدولة للسلم و التنمية أن يبدأ في أقرب وقت ممكن.
إنني، توجهني مصلحة الأمة، مستعدة للتعاون مع الحكومة من أجل جعل عملية الحوار هذه ناجحةً، و أرحب بدور المساعي الحميدة الذي تضطلع به الأمم المتحدة للمساعدة في تسهيل جهودنا في هذا الصدد.
و إذ أعي تماماً الدور الأساسي للأحزاب السياسية في المجتمعات الديمقراطية، و أقدِّر على نحو عميق التضحيات التي قدمها أعضاء في حزبي و في موقعي كأمين عام، فإن سياسات و رغبات العصبة الوطنية للديمقراطية ستوجهني. غير أن من واجبي، في هذا الوقت الذي يتسم بالحاجة الماسة إلى التضامن الديمقراطي و الوحدة الوطنية، أن أفكر ملياً في مصالح و آراء القوى و التنظيمات السياسية المختلفة على أوسع نطاق ممكن، و لا سيما هؤلاء الذين ينتمون إلى الأعراق المختلفة التي تضمها جنسيتنا.
و لهذه الغاية، فإنني ملتـزمة بمواصلة السير في طريق الحوار على نحو بناء، و دعوة الحكومة و جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بدورها بهذه الروح.
إنني أؤمن بأن الاستقرار و الرخاء و الديمقراطية لبلادي، و أن تحظى بالسلام و بالاحترام الكامل لحقوق الإنسان، إنما يقدِّم لبلادي الإمكانية الفُضلى للمساهمة الكاملة في تنمية المنطقة و استقرارها، في شراكة وثيقة مع جيرانها و نظرائها من أعضاء منظمة آسيان، و للقيام بدور إيجابي بوصفها عضواً في المجتمع الدولي.