كولومبيا: تهديدات بالقتل و اعتداءات على مدافعين عن حقوق الإنسان

لحاف الاحتجاج على العنف الخاص بمنظمة النساء الشعبية

مؤسسة الخط الأمامي قلقة للغاية بعد الاعتداء الجسدي و التهديدات بالقتل التي وُجهت إلى يولاندا بيكيرا فيغا، رئيسة منظمة النساء الشعبية.

معلومات إضافية


أُرسل في 7 تشرين الثاني 2007
في 4 تشرين الثاني 2007، في حوالي السابعة و النصف صباحاً، دخل رجال مسلحون و ملثمون لم يتم التعرف عليهم منـزل يولاندا بيكيرا فيغا عنوةً، في بلدة بارانكابيرميجا. و اعتدوا على يولاندا بالضرب بينما كانوا يدفعونها على جدار، و قام أحد الرجال بتهديدها" يا ابنة العاهرة، لقد انتهى أمرك، أمامك ثمانية و أربعون ساعة للمغادرة، و إلا فإننا سنقضي على عائلتك و لن تتمكني من الإفلات". و قام الرجال بتفتيش منـزلها لخمسة عشر دقيقة، قاموا أثناءها بتدمير متعلقاتها الشخصية.
و في وقت سابق قليلاً على ذلك، في السادسة صباحاً من اليوم نفسه، اكتشف كل من جاكلين روخاس كاستانييدا، عضو منظمة النساء الشعبية، و خوان كارلوس غالفيس، نائب رئيس الاتحاد الوطني لعمال صناعات الأغذية، أن شخصاً قد عبث بباب الطابق الثاني من مقر إقامتهما، فيما يُعتقد أنه محاولة لمضايقتهم و منعهم من مغادرة المنـزل.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن الاقتحام، الاعتداء، التهديدات بالقتل، و أفعال المضايقة إما تتصل على نحو مباشر بنشاطات حقوق الإنسان السلمية التي يقوم بها كل من يولاندا بيكيرا فيغا و جاكلين روخاس كاستانييدا و خوان كارلوس غالفيس.
و لمست مؤسسة الخط الأمامي الصعوبات التي يواجهها أعضاء منظمة النساء الشعبية، عندما التقى ممثلوها بجاكلين روخاس كاستانييدا و يولاندا بيكيرا فيغا في بارانكابيرميجا أثناء زيارتهم كولومبيا بين 22 تشرين الأول و 2 تشرين الثاني 2007.
و حتى اليوم، قامت منظمة النساء الشعبية بتوثيق حوالي 135 حادثة مختلفة من المضايقات و التهديدات ضد أعضائها. منذ عام 2001، كانت جاكلين روخاس كاستانييدا ضحية تهديدات بالقتل، و إزعاجات، و مراقبة و مضايقة قضائية. و حاولت جماعات شبه عسكرية قتلها. في 22 تشرين الأول 2007، أرسلت يولاندا بيكيرا فيغا رسالة بالنيابة عن منظمة النساء الشعبية، إلى نائب الرئيس الكولومبي، فرانسيسكو سانتوس، للإبلاغ عن تهديد خطي بالقتل تلقته منظمة النساء الشعبية، بتوقيع جماعة النسور السوداء العسكرية، تم تلقيه في مكاتب منظمة النساء الشعبية في 7 تموز 2007. و كان التهديد بالقتل موجهاً إلى منظمة النساء الشعبية و إلى عدد من المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان.
في بداية أيلول 2007، وجَّه آمر من فرقة بوليفار العسكرية المركزية التابعة لقوات الدفاع المتحدة الكولومبية اتهامات إلى اتحاد العمال، التعاونية الإقليمية لحقوق الإنسان، تعاونية السلم و التنمية في ماغدالينا دِل ميديو، منظمة النساء الشعبية، و جمعية قرويي وادي نهر سايميتارا؛ بارتكاب "جرائم باسم الماركسية"، أثناء جلسة استماع مع المدعي العام للعدالة و السلام في بارانكابيرميجا.

Action Finished: 

لقد انتهت الآن هذه المناشدة العاجلة. و ليس أي تحرك إضافي مطلوباً في هذه المرحلة. نشكركم لتحرككم بشأن هذه القضية.

تصدر مؤسسة الخط الأمامي المناشدات العاجلة بالنيابة عن المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجهون أخطاراً؛ على نحو يومي. تبقى هذه المناشدات عادةً نشطة على موقعنا الإلكتروني لفترة تصل إلى ستة أسابيع، بحسب الوضع. بعد هذه المدة، تتم أرشفة المناشدات. و تستمر مؤسسة الخط الأمامي بمراقبة جميع القضايا لمتابعة التطورات المحتملة، غير أن ليس هناك تحرك إضافي مطلوب بعد الأسابيع الستة، إلا إذا طرأ على القضية تطور ذو شأ.